Note: English translation is not 100% accurate
أسيري: ضبط أداء وسائل الإعلام لا يتنافى مع حرية التعبير
16 ديسمبر 2015
المصدر : أبوظبي ـ كونا
أكد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري أهمية تناغم وانسجام ما تطرحه مختلف وسائل الإعلام مع ثقافة وبيئة أفراد المجتمع.
وقال د.أسيري في تصريح على هامش أعمال اليوم الثاني والأخير لندوة «الأمن في الخليج العربي.. الهجرة والتكنولوجيا والإعلام والتغير»: ان تعزيز الأدوات الشرعية والقانونية لضبط اداء وسائل الإعلام المختلفة على نحو يسهم في حماية ثقافة وبيئة افراد المجتمع امر لا يتنافى مع حرية التعبير ولا يعد تقييدا للإبداع.
وأضاف ان «الإعلام في عصرنا الحالي يشهد انفتاحا عالميا غير مسبوق ما يضاعف المسؤولية على المعنيين للتعامل مع هذا الانفتاح بصورة تضمن الاستفادة من إيجابياته والحد من سلبياته للوصول الى مجتمع متوازن صالح وحماية جيل النشء من اي مخاطر قد تكون مصاحبة لهذا الانفتاح الإعلامي في مختلف المستويات».
وأوضح أسيري ان الندوة كانت حافلة على مدار يومي انعقادها بعدد من الملفات المهمة التي تتعلق بمحاور «الهجرة والإعلام والتغير»، مشيرا الى ان النخبة المنتقاة من المحاضرين والمتحدثين أسهمت في اثراء مضمون هذه الفعالية عبر اطروحات ورؤى متنوعة تمثل مختلف دول العالم لاسيما دول المنطقة العربية والخليج العربي.
وأفاد بأن ملف الهجرة الشرعية وغير الشرعية حظي في هذه الفعالية باهتمام خاص نظرا لتأثيراته الاجتماعية والأمنية البالغة على المتضررين منها لاسيما القضايا المتعلقة بالمهاجرين السوريين، مبينا ان بعض المشاركين من الدول الأوربية طالبوا دول الخليج ببذل المزيد من الجهود لمعالجة تداعيات ملف الهجرة السورية.
وأكد د.أسيري ان دول الخليج قامت بجهود كبيرة في هذا المجال عبر استضافة عدد كبير من السوريين منذ اندلاع الأزمة السورية قبل خمس سنوات، مشيدا بالجهود الإنسانية والتطوعية التي نظمتها ودعمتها دول الخليج لمساعدة اللاجئين السوريين وغيرهم التي تصب في نهاية المطاف في معالجة تداعيات الهجرة.
وأضاف ان تسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، وتسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني» تعدان من اكبر المؤشرات على الدور الحيوي الذي قامت وتقوم به دول الخليج في دعم قضايا العمل الإنساني بما فيها قضايا اللاجئين والمهاجرين.
وأشاد د.أسيري بالجهود التي يبذلها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في اثراء الميدان البحثي والعلمي في منطقة الخليج عبر مجموعة من الأنشطة والبرامج المتميزة التي تشكل اضافة مهمة لمختلف المسؤولين والمعنيين في دول المنطقة بصورة عامة ودول مجلس التعاون بصورة خاصة.
وشملت ملفات الندوة عددا من المحاور التي تتعلق بتأثيرات الهجرة والإعلام والتغيير على امن دول منطقة الخليج بصورة خاصة والمنطقة بصورة عامة. اضافة الى بعض القضايا المتعلقة بالحرب في اليمن والأزمة السورية وتطورات التغيرات الاقتصادية الحالية وعلاقات دول الخليج بدول الجوار لاسيما علاقاتها مع ايران.