Note: English translation is not 100% accurate
المتمردون يخرقون وقف إطلاق النار في تعز ومأرب والضالع والبيضاء
اليمن: المقاومة والحوثيون يتبادلان الأسرى.. ومشاورات سويسرا تتواصل
17 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

عواصم ـ إياد أحمد ووكالات
دخلت المشاورات السياسية بين الأطراف اليمنية في مدينة سويسرا يومها الثاني، امس، دون تحقيق تقدم مهم فيما يخص الجانب الإنساني، وتحديدا فك الحصار عن مدينة تعز، والإيقاف النهائي لإطلاق النار.
وسجلت هدنة وقف اطلاق النار خروقات خاصة في تعز، فيما أعلنت مصادر قبلية وعسكرية يمنية عن إتمام صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة الشعبية والحوثيين.
وقالت مصادر لـ «فرانس برس»: إن الحوثيين يتعنتون في مسألة فك الحصار عن تعز، ويفسرون الهدنة بأنها إيقاف الضربات الجوية فقط ورفع الحصار البحري، فيما تشترط الحكومة الشرعية إطلاق المعتقلين.
ويعتقل الحوثيون قيادات عسكرية وسياسية من الصف الأول موالية للحكومة، على رأسها وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي ووزير التعليم الفني د.عبدالرزاق الأشول.
وأشارت مصادر إلى رفض الحوثيين الإفراج عن اللواء الصبيحي كون ذلك قد يؤثر على سير المعركة ضدهم.
وكانت ميليشيات الحوثي وصالح قد واصلت خرق الهدنة، ولليوم الثاني على التوالي بقصف عيف بالكاتيوشا والمدافع الثقيلة على الأحياء السكنية في تعز والبيضاء والضالع ومأرب والجوف، وسقط خلالها عشرات المدنيين بين قتيل وجريح أغلبهم نساء وأطفال.
وقال مصدر عسكري حكومي: ان «المتمردين قصفوا أحياء سكنية في تعز، ما أدى الى اصابة عدد من المدنيين»، متهما الحوثيين بانهم «خرقوا الهدنة»، كما سجلت اشتباكات متقطعة في محافظة مأرب شرق صنعاء.
من جهته، بين المتحدث باسم التحالف العميد الركن احمد عسيري ان «الاختراقات للهدنة بدأت من جانب الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح منذ الساعات الأولى».
ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس» عن عسيري قوله: ان التحالف رصد «هذا النوع من الاختراقات وتم الرد عليها»، وشدد على ان قيادة التحالف تعي «أن هذه المرحلة مهمة وخطيرة لإيجاد حل سلمي، ولكن لديها التزام عسكري بأنه إذا حدثت خروقات فسيتم الرد عليها».
وفي سياق متصل، أعلنت قيادة التحالف استشهاد وكيل الرقيب أحمد المبطي من منسوبي القوات البرية أثناء أدائه واجب الدفاع عن حدود المملكة من المتمردين المعتدين على الحد الجنوبي بقطاع نجران، بحسب ما ذكرت وكالة «واس» أمس.
وأكد عسيري ان الخروقات لم تقتصر على معارك او قصف في الداخل اليمني، بل شملت ايضا «الحدود السعودية».
وفي غضون ذلك، أجرت المقاومة الشعبية صفقة كبيرة لتبادل الأسرى مع ميليشيا الحوثي، ونقلت شبكة «صدى عدن» الاخبارية عن مصادر في المقاومة ان عملية تبادل الاسرى بين الميليشيات والمقاومة الجنوبية تمت بوساطة قبلية في منطقة يافع.
وأوضحت المصادر أن ادارة السجن المركزي في صنعاء اكدت ان الميليشيات الحوثية اطلقت سراح نحو 260 من الأسرى والمعتقلين الجنوبيين في سجون صنعاء.
ومن جانبه صرح الشيخ حكيم الحسني رئيس لجنة شؤون الاسرى ان المقاومة الجنوبية التزمت بإطلاق سراح 350 من عناصر الحوثيين من سجونها مقابل اطلاق الحوثيين لعشرات السجناء المدنيين المختطفين.
ونفت مصادر محلية في عدن أن يكون لهذه الصفقة التي تمت عبر وساطة محلية من شيوخ القبائل علاقة بالمحادثات التي تتم في سويسرا، مشيرة الى أن الصفقة تمت تحت اشراف نايف البكري رئيس مجلس المقاومة والشيخ حكيم الحسني رئيس لجنة شؤون الأسرى وعدد آخر من المشايخ.
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة مقتل قائد كتيبة المغاوير في قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح العقيد الركن هاني فيقة و10 من مرافقيه، في كمين للمقاومة وقوات الجيش الوطني في منطقة ذوباب غرب تعز.
وفي محافظة حجة الحدودية، أكدت مصادر ميدانية في المقاومة وعسكرية في الجيش الوطني ان القوات السعودية وقوات الجيش اليمني تمكنت من تحرير مدينة حرض الحدودية وسيطرت على منفذي الطوال وحرض الحدوديين.
وفي غضون ذلك، أكدت مصادر عسكرية لـ «الأنباء» اصابة قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء عبدالرب الشدادي أثناء اشرافه على وقف اطلاق النار في الصفوف الامامية لجبهة ماس بالمحافظة في هجوم غادر للمتمردين وقتل وجرح في الهجوم عدد من مرافقيه.
من جانب آخر، أكد رئيس المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية بمحافظة صنعاء البرلماني اليمني منصور الحنق ان مجلس المقاومة سيعلن عن تشكيل مجلس عسكري في صنعاء قريبا، وأن المقاومة الشعبية عازمة على تحرير صنعاء مهما كانت التضحيات، ، مؤكدا بأنه إذا لم يتم تحرير صنعاء فالبلاد برمتها ستكون مهددة.