Note: English translation is not 100% accurate
300 مهندس بحري يحتاجون إلى فرص عمل
«ناقلات النفط»: بناء 8 ناقلات جديدة ضمن المرحلة الرابعة لتحديث الأسطول
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
كشف نائب الرئيس التنفيذي لعمليات الأسطول في شركة ناقلات النفط الكويتية علي شهاب أن العمل جار حاليا على الإعداد للمرحلة الرابعة من عملية تحديث أسطول الناقلات والتي تشمل بناء 8 ناقلات جديدة مختلفة الأحجام.
وأوضح شهاب خلال لقاء تعريفي بمهام الشركة، نظمته مساء أمس الاول رابطة المهندسين البحريين بمقر جمعية المهندسين الكويتية، أن من الناقلات المزمع بناؤها ناقلة نفط خام عملاقة وأربع ناقلات منتجات بترولية بالإضافة إلى 3 ناقلات غاز مسال.
وأشار شهاب إلى حرص الشركة على استقطاب كل الكوادر الوطنية، مبينا أن نحو 40 شابا كويتيا مبتعثون حاليا للدراسة في الخارج على حساب الشركة، وأن فترة دراسة وتأهيل المهندس البحري تمتد الى نحو 12 عاما شاملة المرحلة الجامعية وأن نسب من يبقون في العمل منخفضة.
وبين أن الشركة تعمل على خلق بيئة عمل ناجحة لاستقطاب واستمرار الشباب فيها وأنها تتطلع الى تعزيز القوى البشرية الوطنية من خلال برامج البعثات لديها، لافتا إلى أن هناك برنامج بعثات قادما بالتعاون مع شركة نفط الكويت لتأهيل وإرسال مزيد من الشباب الكويتي للعمل على ناقلات النفط.
التواصل المستمر
من جانبه، قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية م.سعد سعود المحيلبي، في كلمته التي افتتح بها اللقاء، إن الجمعية تعمل على عقد مثل هذه اللقاءات المهنية الهادفة إلى تحقيق التواصل بين المهندسين من مختلف التخصصات وبين القيادات في الجهات الأهلية والعامة ذات العلاقة بالعمل الهندسي.
بدوره، قال رئيس رابطة المهندسين البحريين م.جلال الفضلي إن تجاوب شركة الناقلات الكويتية لعقد هذا اللقاء دلالة واضحة على أن الشركة تولي أهمية لجهود المجتمع المدني في تحقيق الأهداف المرجوة أو الموضوعة من قبل الجهات الرسمية والخاصة.
وأضاف الفضلي أن لدى رابطة المهندسين البحريين نحو 300 مهندس من مختلف التخصصات البحرية ويحتاج الكثير منهم لفرص عمل في الشركات الوطنية أو الجهات العامة والخاصة، مؤكدا ثقته بأن تكون شركة ناقلات النفط الكويتية واحدة من هذه الشركات.
النقل البحري
هذا، وقد قامت رئيس فريق التخطيط أنوار الشماع باستعراض تاريخ الشركة وقدمت عرضا مرئيا، أوضحت فيه أن رؤية الشركة تتمثل في «أن تكون الشركة رائدة عالميا في مجال النقل البحري، ومتصدرة في نقل المواد الهيدروكربونية للكويت»، وأن رسالتها تتضمن عددا من البنود هي:
تأمين التغطية الاستراتيجية وتوفير النقل البحري للمواد الهيدوركربونية للكويت، وإدارة عملياتها وفقا لأعلى مستويات الجودة والكفاءة، التزاما بمعايير السلامة والمحافظة على البيئة، التوسع في نشاط النقل البحري بالدخول في نقل المنتجات البتروكيماوية وذلك في حال ثبوت جدواها الاقتصادية، وتطوير الموارد البشرية، ومراعاة بناء الكوادر الوطنية والخبرات، مع التزام الشركة بمسؤولياتها اتجاه المجتمع.
وأضافت الشماع أن أنشطة شركة ناقلات النفط تنقسم إلى 3 أنشطة رئيسية هي: النقل البحري، الوكالة البحرية وفرعين لتعبة الغاز المسال في الشعيبة وأم العيش، مضيفة أن الشركة تمتلك حاليا أسطولا مكونا من 30 ناقلة، وهي عبارة عن 12 ناقلة نفط خام عملاقة و14 ناقلة منتجات بترولية مختلفة الأحجام و4 ناقلات غاز مسال عملاقة، وتبلغ الحمولة الإجمالية للأسطول 5.04 ملايين طن متري (39.5 مليون برميل نفط مكافئ)، ويصل متوسط عمر الأسطول إلى نحو 8 سنوات.
وذكرت أن الشركة قامت خلال العام المالي 2015/2014 بنقل 29.9 مليون طن متري من النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز المسال إلى مختلف موانئ العالم، وقد بلغت الحمولات المنقولة من الكويت 22.5 مليون طن متري أي ما يعادل نسبة 75% من إجمالي الحمولات المنقولة بواسطة الأسطول لمختلف موانئ العالم، مضيفة: «أما بالنسبة لصادرات الكويت من نفط خام ومنتجات بترولية وغاز مسال، فقد كانت حصة الناقلات 17% من إجمالي الصادرات، أي ما يعادل 60% من صادرات المؤسسة عن طريق عقود التكلفة والشحن (C&F)».