Note: English translation is not 100% accurate
متجهاً لتكبد ثالث خسائره الأسبوعية بفعل تخمة المعروض
أطول موجة هبوط لـ «برنت» منذ تداول عقوده بالثمانينيات
19 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ رويترز
الخام الأميركي لأدنى مستوياته في 7 سنوات عند 34.41 دولاراً للبرميل
روسيا: لا ننوي التنسيق مع «أوپيك».. فالمنظمة لم تعد تملك نفوذ السبعينيات والثمانينيات
تراجعت أسعار النفط امس وسط ضعف المعنويات في السوق بسبب تخمة المعروض، حيث تتجه الأسعار لتسجيل ثالث انخفاض أسبوعي لها على التوالي في أطول موجة خسائر من نوعها في 4 أشهر. وهبط خام القياس العالمي مزيج برنت 24 سنتا إلى 36.82 دولارا للبرميل، وانخفض أيضا الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى أدنى مستوياته في نحو 7 سنوات عند 34.41 دولارا للبرميل، لكنه تعافى لاحقا إلى 34.51 دولارا بانخفاض 44 سنتا عن مستواه عند الإغلاق أول من أمس.
ودفعت تخمة المعروض العالمي الأسعار للاقتراب من أدنى مستوياتها في 11 عاما هذا الأسبوع بما يعني أن برنت سيسجل خسائر سنوية للعام الثالث على التوالي وهي أول موجة هبوط من نوعها يشهدها الخام منذ بدء تداول عقود النفط في الثمانينيات. وتتجه العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى تكبد ثاني خسائرها السنوية في أول موجة انخفاض من نوعها للخام الأميركي منذ 1998.
وأعلنت روسيا إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم امس انها لا تدرس التنسيق مع أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوپيك» بشأن سياستها الإنتاجية، مضيفة أن المنظمة لم تعد ذات نفوذ كبير مثلما كانت في السبعينيات والثمانينيات. وكان وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك قال امس في تصريحات صحافية: إن بلاده لا تدرس التنسيق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوپيك» لدعم أسعار النفط المتدنية نظرا لأن المنظمة فقدت نفوذها في تنظيم السوق. وأضاف نوفاك: «تغير أوپيك حصص الإنتاج منذ عام 2008 ولا تلعب الدور الذي كانت تضطلع به في السبعينيات والثمانينات... لا ندرس جدوى أي نوع من التنسيق». وذكر نوفاك أن السوق متخمة بالمعروض لأسباب منها إنتاج دول اعتادت الاستيراد مثل الولايات المتحدة التي خفضت وارداتها.وأضاف أن تقليص الاستثمارات العالمية سيؤدي حتما إلى تراجع إنتاج النفط العالمي.
الذهب يتماسك رغم خسائره عقب رفع الفائدة الأميركية
تماسك سعر الذهب امس لكنه احتفظ بمعظم خسائره التي مني بها في الجلسة السابقة حين سجل المعدن الأصفر أكبر هبوط له في خمسة أشهر بعد رفع أسعار الفائدة الأميركية للمرة الأولى في نحو 10 سنوات وصعود الدولار.
وفي خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) نطاق سعر الفائدة الرئيسي بمقدار ربع نقطة مئوية يوم الأربعاء وهو ما دفع الدولار للصعود لكنه انعكس سلبا على الذهب الذي لا يدر فائدة.وارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.5% إلى 1056.25 دولارا للأوقية، وذلك عقب هبوطه 2% في الجلسة السابقة ليسجل أكبر خسائره اليومية منذ يوليو، وفقد المعدن نحو 1.6% من قيمته منذ بداية الأسبوع في أسوأ أداء من نوعه في 3 أسابيع.
وكان المعدن الأصفر قد شهد هبوطا بـ 11% منذ بداية العام، وهو ما يرجع إلى حالة الغموض التي اكتنفت توقيت رفع الفائدة ومخاوف من أن يؤدي ارتفاعها إلى تقويض الطلب على المعدن.