Note: English translation is not 100% accurate
بالتعاون مع شركة «ويست ألم» ويبدأ من 20 ديسمبر إلى 9 يناير
طالبات «بوكسهل الكويت» يشاركن في معرض «بالأفنيوز» بأعمال فنية إبداعية مبتكرة
21 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء









آلاء خليفة
أوضحت مديرة قسم شؤون الطلبة بكلية بوكسهل الكويت للبنات سمر الحموري أن طالبات تخصص الديكور والتصميم الداخلي والتصميم الجرافيكي يقمن حاليا بتنفيذ مشروع بالتعاون مع شركة «ويست ألم للأثاث» في مجمع الأفنيوز، مشيرة إلى أن «الشركة وفرت طاولات لطالبات التخصص والبالغ عددهن 12 طالبة إيمانا منها بتقديم خدمات للمجتمع من خلال التعاون مع المؤسسات التعليمية المختلفة، وأيضا لإيمانهم التام بان طالبات بوكسهل موهوبات ولديهن حس فني رائع».
وأفادت الحموري بأن شركة «ويست ألم» وفرت حوالي 15 طاولة لطالبات الكلية في تخصص الديكور والتصميم الداخلي والتصميم الجرافيكي «حتى يعيدوا تصميمها بحيث تقوم كل طالبة بإعادة رسم الطاولة بالشكل الفني الذي تبتكره وبالمواد التي تريد استخدامها على اختلاف أنواعها وألوانها».
وكشفت الحموري أن «الطاولات ستعرض بمجمع الأفنيوز خلال الفترة من 20 ديسمبر إلى 9 يناير وسيتم بيعهم وإرسال ريعهم للجمعيات الخيرية»، مشيدة «بفكرة المشروع والتعاون مع الشركة بما يرفع اسم الكلية عاليا».
ولفتت إلى أن «الأفكار المختلفة التي تم تطبيقها على الطاولات هي من صميم عمل الطالبات دون أدنى تدخل من الأساتذة، وهن من اخترن المواد وألوان كل طالبة حسب ذوقها وتصميمها وتنفيذها للطاولة».
وكشفت الحموري أن «وفدا من الشركة قام بزيارة الطالبات مما وفر لهن الدعم المعنوي»، مؤكدة «أن الكلية حرصت على توفير الإمكانيات للطالبات لإطلاق عنان إبداعاتهن».
«الأنباء» تحدثت مع عدد من الطالبات المشاركات، حيث أبدى الطالبة لوتس موسى من تخصص التصميم الداخلي إعجابها بفكرة إعادة تصميم الطاولات وترك حرية اختيار التصميم والألوان لهن دون أي تدخل من الأساتذة بما فتح المجال لهن نحو الإبداع والابتكار وإبراز مواهبهن المختلفة.
وأشارت موسى إلى أن «ما أثار إعجابها أن الطالبات لم يدفعن أي أموال مقابل الحصول على الطاولات أو المشاركة في المعرض، وإنما الأمور كانت مسهلة وميسرة من قبل الشركة»، موجهة الشكر والتقدير «لكلية بوكسهل الكويت للبنات التي وفرت قاعات للطالبات مفتوحة طيلة أيام الأسبوع وحتى أيام العطل لتقوم الطالبات بتنفيذ طاولاتهن براحة تامة دون أدنى عقوبات أو صعوبات».
أما الطالبة سارة حطب والتي تدرس تخصص إدارة الأعمال إلا أن لديها مواهب فنية ولذلك شاركت بمشروع الطاولات، مشيدة «بفكرة المشروع التي تساهم في تعزيز الجانب الابداعي لدى الطالبات من خلال إعادة تصميم الطاولات»، موجهة جزيل الشكر «لشركة ويست ألم التي وفرت للطالبات كافة الإمكانيات المطلوبة»، موضحة أنها «مشاركة في المعرض بطاولتين قامت بإعادة تصميمهما عن طريق الرسم الجرافيتي وهو رسم متخصص ونادر».
وانتقلنا للحديث مع الطالبة جمانة الجليبي تخصص التصميم الجرافيكي التي أبدت إعجابها بفكرة المعرض التي تتيح للطالبات فرصة التدريب العملي والحصول على تجربة حية من خلال إعادة تصميم طاولة، لافتة إلى أنها «استخدمت أنواعا عديدة من الرسوم سابقا ولكنها المرة الأولى التي ترسم فيها على طاولة وهي تجربة جديدة ومثيرة في ذات الوقت تنمي جوانب الإبداع والابتكار لدى الطالبات وتتيح المجال لإبراز مهاراتهن ومواهبهن بحس فني ابداعي مميز».
«القانون» العالمية: نشر الثقافة القانونية رسالة وهدف وممارسة يومية
المكتبة تستقطب الباحثين المختصين بأكثر من 10 آلاف كتاب والمجلة المحكمة أثبتت مصداقيتها
مركز «الدراسات» ومعهد «التدريب» يقدمان الاستشارات والدورات للقطاعين الحكومي والخاص
الكلية افتتحت موسمها الثقافي بتخصيص 30 مقعداً للمهتمين والمتخصصين بالقضايا القانونية
آلاء خليفة
«الأنباء» زارت الكلية وتعرفت على أهم مرافقهاإذا كان تخريج طلاب مزودين بالمعرفة والثقافة والخبرة والعلوم القانونية يمثل الأهداف الرئيسية والمهمة الأساسية والأولى التي تقوم بها كلية القانون الكويتية العالمية أسوة بسواها من مؤسسات التعليم العالي في الكويت والعالم، حتى يكون خريج الكلية مؤهلا لتولي مختلف المهن القانونية في القطاعين الحكومي والخاص والمهن الحرة، فإن ما يميز «KILAW» عن العديد من سواها، أن إدارتها حرصت منذ بدء التدريس فيها عام 2011 على أن تضع خدمة المجتمع في موازاة ذلك الهدف وتلك المهمة، لتصبح الكلية مع توالي السنوات منارة إشعاع للثقافة القانونية في الكويت تسعى إلى نشرها وتعميمها على مختلف الفئات وفي مختلف المناسبات، وعبر العديد من القنوات والمصادر التي تترسخ مع الأيام. «الأنباء» زارت مبنى كلية القانون الكويتية العالمية في منطقة الدوحة وتعرفت على اهم مرافقها نوردها إليكم في التقرير التالي:
مؤتمر ومكتبة ومجلة
بداية محطتنا كانت من المكتبة التي تحتوي على أكثر من 10.000 كتاب باللغتين العربية والإنجليزية في مختلف فروع القانون، حيث باتت مقصدا للباحثين والمختصين والطلبة يمضون فيها ساعات يوميا للتزود بالمعلومات من مصادرها، أما «مجلة كلية القانون الكويتية العالمية» الفصلية المحكمة التي صدر منها حتى الآن 9 أعدد فإنها تستقطب إضافة إلى البحوث التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس في الكلية العديد من الباحثين في جامعات وكليات حقوق من الكويت وخارجها الذين يحرصون على نشر بحوثهم ودراساتهم باللغتين العربية والإنجليزية فيها تقديرا منهم لجدية المجلة وحرص القائمين عليها وفي مقدمتهم رئيسة التحرير د. بدرية العوضي على الارتقاء بمحتوى ومضمون المجلة من عدد إلى آخر حيث أثبتت مصداقيتها واستطاعت أن تأخذ مكانتها بين المجلات المتخصصة المماثلة التي مضى العديد من السنوات على صدورها.
ومن المصادر التي تساهم الكلية من خلالها في نشر الثقافة القانونية على سبيل المثال، المؤتمر القانوني الدولي السنوي الذي يقام تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وتستعد الكلية لتنظيمه للعام الثالث على التوالي ويستضيف نخبة من فقهاء القانون الكويتيين والعرب والأجانب، ويطرح واحدة من القضايا القانونية المعاصرة التي تحظى بالجدال والنقاش.
مركز ومعهد
وعلى صعيد آخر، يمثل مركز الكويت للدراسات والبحوث القانونية، ومعهد الكويت الدولي القانوني للتدريب الأهلي اللذين يعملان تحت مظلة الكلية، واحدة من النوافذ التي تسعى الكلية من خلالهما لترجمة مسؤوليتها وهدفها في جعل الثقافة القانونية ممارسة يومية لكل الفئات من منطلق معرفة الحقوق والواجبات تجاه مختلف ما يصادفنا يوميا في حياتنا من أمور وقضايا يحتاج حلها وتجاوزها الى اكتساب الحد الأدنى من المعرفة والثقافة القانونية، ولذلك فإن «إنشاء مركز للبحوث والدراسات القانونية يعتبر عملا بناء ومطلبا حتميا يساهم في الارتقاء بالمجال القانوني في المجتمع بجميع مستوياته ومؤسساته من خلال نشر الثقافة القانونية، ورفع وتيرة الوعي القانوني للمواطنين وتوسيع مداركهم القانونية والتثقيفية» وفقا لما قاله رئيس مجلس الأمناء في الكلية والرئيس التنفيذي لمركز الدراسات ومعهد الكويت الدولي القانوني للتدريب الأهلي د.بدر الخليفة.
وما يميز مركز الدراسات ومعهد التدريب عن سواه من المراكز المشابهة أنه يستمد من الكلية شخصيته القانونية والمعنوية وقدرته على الاستعانة بتلك النخبة من أساتذة القانون من أعضاء هيئة التدريس في الكلية ومن بينهم عدد من عمداء سابقين لجامعات وكليات حقوق ومجموعة ممن يحملون درجة الأستاذية (بروفيسور) وباقي أعضاء الهيئة الذين يساهمون وفقا لتخصص كل واحد منهم في رفد المركز بالبحوث والدراسات القانونية التي تتناسب مع ما ينصب اهتمام المركز والمعهد لموضوعات بحوثه ودوراته التدريبية ذات الصلة بالقضايا المعاصرة التي تهم المؤسسات الحكومية ومجتمع المال والأعمال وجميع المؤسسات العامة والخاصة، حيث تتركز المجالات القانونية لأعمال المركز في القانون الجنائي، والقانون الدستوري، والقوانين الاقتصادية (تجارة – شركات – النقد – المصارف والمناقصات والمزايدات) والتشريع الإسلامي المقارن، والمعاملات المالية، إضافة إلى تقديم الاستشارات والآراء القانونية وإقامة وتنظيم ورش العمل والدورات التدريبية.
وعلى صعيد الدورات التدريبية التي تتم باسم معهد الكويت الدولي القانوني للتدريب الأهلي، فقد نظم منذ تأسيسه حتى اليوم مجموعة من الدورات التدريبية للقطاعين الحكومي والخاص، نذكر منها دورة التزييف والتزوير، ودورة الضبطية القضائية لموظفي وزارة الكهرباء والماء، ودورة حقوق الموظف العام وواجباته، ودورة النظام القانوني للمناقصات والمزايدات وتطوراته الحديثة، ودورة المهارات القانونية لغير القانونيين وسواها، التي عادت بالفائدة على المشاركين فيها من الموظفين، نظرا للاختيار الدقيق للمحاضرين فيها من أساتذة الكلية الذين دمجوا في محاضراتهم الجوانب النظرية مع التوجيهات العملية والأدلة المستمدة من الواقع.
منتديات حوارية
ولا يقف الأمر عند هذا الحد حيث ان إدارة الكلية آثرت في العام الجامعي الحالي 2015/2016، أن تفتح فعاليات موسمها الثقافي على المجتمع من خلال تخصيص 30 مقعدا للمهتمين والمتخصصين بالقضايا القانونية لحضور المنتديات الحوارية القانونية التي تشمل 8 جوانب كالقانون الدستوري، والجنائي والدولي والإداري والبصمة الوراثية والقانون التجاري والمالي والعمليات المالية الإسلامية، والتي يحاضر فيها على التوالي كل من د.محمد المقاطع، ود.علي القهوجي، ود.بدرية العوضي، ود.يسري العصار، ود.بدر الخليفة، ود.أمين دواس، ود.أسامة الفولي، ود.عبدالحميد البعلي، والكلية بهذه الخطوة والعديد سواها تؤكد التزامها برسالتها في نشر الثقافة القانونية، وهدفها بالتفاعل مع المجتمع وقضاياه من واقع مسؤوليتها الاجتماعية ودورهـــا الأكــــاديمي والإنساني.