Note: English translation is not 100% accurate
ولد الشيخ: المحادثات اليمنية مازالت في بدايتها
التحالف يهدد الحوثيين بـ «إجراءات قاسية» رداً على إطلاق الصواريخ الباليستية
23 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

حذرت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن من أن «استمرار الميليشيات الحوثية في أعمالها العبثية سيدفع قيادة التحالف لاتخاذ إجراءات قاسية لردع تلك الأعمال»، في إشارة إلى استمرارها إطلاق صواريخ تجاه السعودية وخرق هدنة وقف إطلاق النار.
جاء ذلك في بيان أصدرته قيادة التحالف، عقب اعتراض قوات الدفاع الجوي السعودي نحو الساعة 11 والنصف من مساء أمس الأول «صاروخا بالستيا تم إطلاقه من الأراضي اليمنية باتجاه مدينة جازان»، التي يجري فيها بناء مصفاة نفط ومرفأ نفطي وتضم مجمعا تابعا لشركة النفط السعودية أرامكو.
وقد نفت مصادر في المدينة تعرض اي من هذه المنشآت لأي أضرار. وأكدت شركة أرامكو السعودية إن كل منشآتها في المنطقة تعمل بشكل آمن وطبيعي.
وقد بادرت القوات الجوية- بحسب البيان- «بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي تم تحديد موقعها داخل الأراضي اليمنية». وأوضحت قيادة التحالف أنه «في الوقت الذي تحرص فيه على التعاطي بإيجابية مع طلب الحكومة اليمنية لتمديد العمل بالهدنة إلا أن استمرار الميليشيات الحوثية في أعمالها العبثية سيدفع قيادة التحالف لاتخاذ إجراءات قاسية لردع تلك الأعمال».
وبعد ساعات من ذلك الإعلان، ندد مجلس الوزراء السعودي بما أسماه «عدم التزام الميليشيات الحوثية بإعلان وقف إطلاق النار خلال محادثات السلام بين الأطراف اليمنية تحت رعاية الأمم المتحدة في سويسرا، وخرقهم للهدنة في أعمال لا تخدم المفاوضات الرامية لإيجاد حل سلمي للقضية اليمنية».
وصعد المتمردون الحوثيون خرقهم للهدنة وتجاهلهم لمحادثات السلام التي كانت منعقدة في سويسرا خلال الأيام الماضية، وزادوا من عملية إطلاق الصواريخ الباليستية صوب مواقع سعودية ومقرات للقوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في «مأرب»، شرقي اليمن، لكن المنظومة الدفاعية للتحالف أبطلت مفعولها. وشهدت مناطق مختلفة من اليمن أمس اعتداءات جديدة من الحوثيين وحلفائهم من قوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، على رغم الإعلان عن تمديد وقف إطلاق النار الذي بدأ الأسبوع الماضي تزامنا مع مباحثات سلام بين طرفي النزاع.
وأعلنت مصادر عسكرية موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي مقتل 13 مسلحا وأسر آخرين من المتمردين الحوثيين وحلفائهم، في صد هجوم شنه المتمردون صباح أمس شمال محافظة الضالع في جنوب البلاد. كما أشارت المصادر الى ان الحوثيين قصفوا مناطق جنوب شرق مدينة تعز التي تسيطر عليها القوات الموالية للحكومة، إلا أنها محاصرة من قبل الحوثيين وحلفائهم منذ اشهر.
ودارت معارك في محافظات أبرزها حجة والجوف وشبوة.
وأكدت المصادر العسكرية أن طيران التحالف بقيادة السعودية، شن صباح أمس غارات على مناطق في جنوب اليمن، لاسيما الراهدة والشريجة الواقعتين في مناطق حدودية بين محافظتي تعز ولحج.
في غضون ذلك، قال المبعوث الأممي ولد الشيخ أحمد، امس، إن العديد من الانتهاكات للهدنة في اليمن حصلت خلال مفاوضات سويسرا.
وأضاف خلال تقديمه تقريره عن مفاوضات سويسرا لمجلس الأمن «نريد التوصل إلى وقف لإطلاق نار يكون أكثر فاعلية». وأوضح ولد الشيخ أحمد أن مفاوضات السلام بين الأطراف اليمنية مازالت في بدايتها، مشيرا إلى أزمة ثقة عميقة بين الأطراف اليمنية، حيث إن «المحادثات كشفت عن انقسامات كبيرة بين الأطراف اليمنية».
من جهته، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد «لقد أصبحت ظروف الحياة في اليمن صعبة للغاية».
وذكر بن رعد أن 80% من سكان اليمن يعتمدون على بعض المساعدات الإنسانية.
وأشار إلى أن أكثر من 2700 يمني قتلوا منذ بدء الأزمة في اليمن، معتبرا أن فشل الدولة باليمن سيفتح ملاذات آمنة لتنظيم داعش.
ودعا المفوض السامي إلى إزالة كل المعوقات التي تمنع توزيع الإغاثة الإنسانية.