Note: English translation is not 100% accurate
بعد تجاوز عقبة عبور نهر الفرات
القوات العراقية تقتحم وسط الرمادي لإخراج «داعش» وتستبعد «الحشد الشعبي» من العمليات
23 ديسمبر 2015
المصدر : بغداد ـ رويترز
قال المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب صباح النعماني إن القوات المسلحة العراقية اقتحمت وسط مدينة الرمادي أمس لإخراج متشددي تنظيم داعش الذين يسيطرون على المدينة الواقعة في غرب العراق منذ مايو. وبدأت العملية لاستعادة الرمادي الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر غربي بغداد أوائل الشهر الماضي بعد جهود استمرت لشهور لقطع خطوط الإمداد إلى المدينة التي مثل سقوطها في يد تنظيم داعش هزيمة كبيرة للحكومة المركزية العراقية.
وتتقدم القوات العراقية ببطء نظرا لرغبة الحكومة في الاعتماد بالكامل على قواتها دون الاستعانة بالفصائل الشيعية المسلحة المنضوية تحت «الحشد الشعبي» الذي ترفض القوى المحلية مشاركته نظرا لحدوث انتهاكات مثل تلك التي وقعت عقب استعادة مدينة تكريت في ابريل ضد السكان المحليين من السنة.
كما حذر مسؤولون أميركيون من الاستعانة بالفصائل الشيعية المدعومة من إيران في استعادة الرمادي لتجنب تأجيج التوترات الطائفية، وقالت الحكومة في بغداد إنها ترغب في تجنب المدنيين ومنحهم فرصة لمغادرة المدينة.
وقال النعماني: «قواتنا تتقدم باتجاه المجمع الحكومي في مركز مدينة الرمادي»، وأضاف ان القتال دار في الاحياء المحيطة بالمجمع وبدعم من القوة الجوية.
وتقدر المخابرات العراقية عدد مقاتلي داعش في وسط مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار بما يتراوح بين 250 و300 فرد.
وقال النعماني إن الهجوم للسيطرة على وسط المدينة بدأ عند الفجر، موضحا أن وحدات عسكرية عبرت نهر الفرات إلى الأحياء الوسطى باستخدام جسر دمره المتطرفون وأعاد مهندسون بالجيش إصلاحه.وأضاف قائلا: «عبور النهر كان يمثل الصعوبة الرئيسية. نحن نواجه نيران القنص والانتحاريين الذين يحاولون عرقلة تقدمنا، نحن نتعامل معهم بمساعدة القوات الجوية». وإذا نجحت القوات العراقية في مهمتها ستصبح الرمادي ثاني مدينة كبيرة تستردها من داعش في العراق بعد تكريت، ويسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الموصل أيضا وهي ثاني أكبر مدن العراق والفلوجة الواقعة بين الرمادي وبغداد، وسترفع استعادة المدينة الروح المعنوية لقوات الأمن العراقية بعد أن سيطر تنظيم داعش على ثلث العراق العام الماضي.