Note: English translation is not 100% accurate
المرشح الجمهوري تيد كروز يشنّ «حرب رسوم كاريكاتورية» عليها
استطلاع: كلينتون تتصدر الديموقراطيين ومؤهلة لهزيمة ترامب
25 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
تـصدرت الـمـرشحـة الديموقراطية المحتملة لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون استطلاعات الرأي العام بين الناخبين الديموقراطيين، بينما أظهرت الاستطلاعات نفسها انها
لا تحظى بالمركز الأول في حال أجريت انتخابات عامة في الوقت الحالي وتنافست مع المرشحين الجمهوريين، لكنها تظل قادرة على الحاق الهزيمة بدونالد ترامب. فبين الناخبين الديموقراطيين حصلت كلينتون على 50% من تأييد الناخبين المسجلين في دفاتر الحزب متقدمة على منافسها الاساسي برني ساندرز.
كما تفوقت كلينتون على ساندرز في كل فئات الاستطلاع الذي أجرته محطة «سي. ان. ان» التلفزيونية الأميركية بما في ذلك القضايا الاقتصادية التي جعلها ساندرز علامة مميزة لحملته، فقد حصلت على دعم 47% من المشاركين في الاستطلاع، فيما حصل ساندرز على 39%، وفي مجال السياسة الخارجية حصلت هيلاري كلينتون على 72% مقابل 15% لساندرز.
ومنحت النساء دعمهن لهيلاري بنسبة 56% مقابل 23% لساندرز، فيما أيدها 46% من الرجال مقابل 44% دعموا ترشح ساندرز.
وأظهرت الاستطلاعات ايضا، أنه في حالة الناخبين بصفة عامة اي المنتمين إلى الحزبين الديموقراطي والجمهوري وكذلك المستقلين، فإن بوسع كلينتون هزيمة دونالد ترمب بنسبة 49% مقابل 47% ان أجريت الانتخابات بينهما فقط في الوقت الحالي. إلا ان وزيرة الخارجية السابقة ستخسر هذه الانتخابات الآنية الافتراضية إن خاضتها ضد تيد كروز اذ ستحصل على 46% مقابل 48% لكروز، وفقا لنتائج الاستطلاعات، أما اذا كان المرشح الجمهوري الذي سيواجه هيلاري في هذه الحالة هو ماركو روبيو فإنها ستخسر بفارق اكبر قليلا اذ ستحصل على 46% مقابل 49% لروبيو.
ولا تقدم تلك النتائج إلا تصورات أولية لما يحتمل ان يحدث عمليا في المسار الحقيقي للانتخابات الرئاسية التي بقي على موعد انعقادها 11 شهرا فقط.
فقد دأبت الخريطة الانتخابية على ان تغير تضاريسها على وقع نتائج الحملات التمهيدية بين الحزبين الكبيرين ثم كنتيجة للمناظرات العلنية بين المرشحين.
والمعتقد ان دونالد ترامب سيظل في الحلبة حتى لو خسر التصويت التمهيدي بين الجمهوريين لصالح كورز او روبيو، فقد سبق للمرشح الذي يوصف أحيانا بالمهرج وان اعلن انه سيخوض الانتخابات مستقلا وعلى حسابه الخاص ان رفضت قيادات الحزب الجمهوري تبني حملته كتعبير عن مواقف الحزب. وسيعني ذلك شق أصوات الجمهوريين بين ترامب ومن سيخوض السباق تحت راية الحزب الجمهوري معتمدا من قيادات الحزب بحكم نتائج التصفيات التمهيدية، وسوف يعني ذلك حتما فوزا سهلا لهيلاري كلينتون.
وفي غضون ذلك، أثار رسم كاريكاتوري نشرته صحيفة «واشنطن بوست» يبدو فيه المرشح الجمهوري تيد كروز وهو يجر بحبل ابنتيه اللتين مثلتا بقردين، غضبه حيث رد بنشر رسم كاريكاتوري للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون وهي تجر كلبين يحمل احدهما اسم الصحيفة نفسها والثاني اسم صحيفة «نيويور تايمز».
وكتب كروز المرشح للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري على تويتر ان «واشنطن بوست تسخر من ابنتي. يمكنكم مهاجمتي شخصيا ولكن كارولاين وكاثرين لا دخل لهما».
ومن جهتها، سحبت «واشنطن بوست» الرسم من موقعها الإلكتروني ودانه المرشحون الجمهوريون الآخرون. وكتب تحت الرسم الذي يظهر فيه المرشح الجمهوري بلباس بابا نويل: «تيد كروز يستخدم ابنيته أداة سياسية».
وأشارت معدة الرسم الكاريكاتوري الى تسجيل فيديو تبثه حملته كروز يظهر فيه وهو يقرأ كتابا خياليا مع زوجته وابنتيه في غرفة تزينها شجرة عيد الميلاد، وهو يشبه هيلاري كلينتون بشخصية خيالية شريرة لم تكن يوما سعيدة وتريد سرقة عيد الميلاد. وكتب فريد هايات كاتب الافتتاحية في «واشنطن بوست» مبررا سحب الرسم «بشكل عام تقضي سياسة التحرير لدينا بان نترك الأبناء وشأنهم (...) لا اعرف لماذا قررت آن ان تقدم استثناء في هذه الحالة المحددة لكنني لست موافقا على ذلك».
وفي المقابل، قال تيد كروز لمحطات تلفزيونية رافقته في رحلة في ولاية ايوا ان «السخرية من ابنتي يتجاوز الحدود»، مضيفا: «القضية ليست معقدة: لا يمكن السخرية من فتاتين في الخامسة والسابعة من العمر. لا تزعجوني ببناتي ولا تزعجوا أبناء ماركو (روبيو) ولا هيلاري (كلينتون)، دعوا الاطفال خارج هذه المسألة».
وبعد ذلك نشر كروز، الذي يتصدر استطلاعات الرأي للناخبين الجمهوريين، رسم على حسابه على تويتر لهيلاري كلينتون تجر كلبين كتب على واحد منهما واشنطن بوست والثاني نيويورك تايمز، وقال «هذا يبدو فكرة افضل لرسم كاريكاتوري.. لهيلاري وكلبيها»، متهما بذلك وسائل الاعلام الكبرى بالعمل لمصلحة المرشحة الديموقراطية.