Note: English translation is not 100% accurate
بمناسبة مرور 33 عاماً على إنشائها
مسؤولون بـ «التطبيقي»: الهيئة أضحت العصب الأساسي المغذي لسوق العمل المحلي من العمالة الوطنية المتخصصة
26 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء





فخرا: «التطبيقي» محطة من محطات التفوق
الزنكي: مخرجات الهيئة مؤهلة بالخبرات والمهارات المختلفة
تحتفل الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب بمرور 33 عاما على إنشائها. وبهذه المناسبة هنأ نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د.محمود فخرا إدارة الهيئة والعاملين فيها بمناسبة مرور 33 عاما على إنشائها، معربا عن اعتزازه وتقديره لكل من ساهم وشارك في نمو هذا الصرح الأكاديمي الشامخ بإنجازاته من أبنائه الطلبة والطالبات، الذين جعلوا كليات ومعاهد الهيئة محطة من محطات التفوق العلمي في مسيرتهم التعليمية وبعون من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب الذين لم يبخلوا يوما في نقل خبراتهم وعلومهم التي اكتسبوها من أرقى المؤسسات التعليمية من جامعات وكليات حول العالم لأبنائهم الطلبة والطالبات، شاكرا الكوادر الإدارية والفنية سواء في ديوان عام الهيئة او الكليات والمعاهد.
من جانبه، أعرب نائب المدير العام للتعليم التطبيقي والبحوث د.عيسى المشيعي عن سعادته بهذه المناسبة العزيزة على قلوب جميع العاملين بالهيئة، موضحا ان الهيئة تحتل مكانة متميزة لما تقدمه من برامج تعليمية وتدريبية لعدد يفوق 50 ألفا من الطلبة والمتدربين في جميع التخصصات، فخلال 33 عاما قامت بدورها على أكمل وجه من خلال تخريج العمالة والكوادر الوطنية الشابة المؤهلة التي تسد الاحتياجات المطلوبة لدى العديد من مجالات التوظيف التي ترغب الدولة بها.
بدوره، أكد نائب المدير العام لشؤون التدريب م.حسن الزنكي ان الهيئة منذ إنشائها عام 1982 تعد شريكا رئيسيا في تنمية الوطن كونها رافدا أساسيا لتلبية احتياجات البلاد من الخريجين ذوي المؤهلات العلمية في كل المجالات وبكفاءة عالية تجعل سوق العمل لا يتوانى عن استقطابهم والظفر بهم، وقد أضحت الهيئة العصب الأساسي الذي يغذي سوق العمل المحلي، بدليل زيادة الإقبال على الالتحاق بهذا الصرح التعليمي والتدريبي العالي مما يعد فخرا للجميع، حيث تسعى الهيئة إلى تنمية الموارد البشرية بالبلاد وتلبية احتياجات سوق العمل من العمالة الوطنية المتخصصة التي تتمتع بالمهارة والخبرة ومواكبة كل التطورات في شتى المجالات الحديثة، من أجل تحقيق الإنتاجية القصوى في شتى القطاعات الحكومية والخاصة بما يحقق التنمية الشاملة للكويت، مشيرا إلى أن ثقة وقبول سوق العمل الحكومي والخاص لمخرجات الهيئة من الموارد البشرية ما هو إلا تأكيد على ان مخرجات الهيئة مؤهلة بالخبرات والمهارات المختلفة، ودليلا على نجاح هذا الصرح التعليمي في أداء مهامه.
من جانبه، عبر نائب المدير العام للشؤون الإدارية والمالية م.حجرف الحجرف عن سعادته بزرع الزهرة الـ 33 من ربيع عمر الهيئة، مؤكدا ان الهيئة لا تكتفي بالتفاخر بنتائج الماضي بل تنظر في رحاب المستقبل، متقدما بالشكر الى صاحب السمو الأمير لعنايته واهتمامه بتفعيل دور الهيئة في المجتمع وتقديم الدعم للعلم والعلماء لبناء أجيال قادرة على العطاء والمشاركة في تنمية الوطن بمختلف القطاعات، موصلا الشكر إلى موظفي الهيئة سواء الكادر العام أو الخاص وكذلك خريجوها، موضحا ان مسيرة قطاع الشؤون الإدارية والمالية وثيقة فخر وشرف، فالإحصاءات تشهد بأن القطاع استقامت خطواته منذ نشأة الهيئة في إطار من الضوابط القانونية والدستورية مما أدى الى حل الكثير من القضايا العالقة.
وأوضحت نائب المدير العام للتخطيط والتنمية د.فاطمة الكندري ان الهيئة استطاعت منذ إنشائها وحتى اليوم أن تطور نفسها وتلحق بركب الحداثة والتكنولوجية العالمية المتسارع وأن تضع لنفسها موطئ قدم في كل الفعاليات والأحداث العلمية والأكاديمية المحلية والإقليمية وان تسد جزءا كبيرا من احتياجات سوق العمل بكوادر فنية مدربة على أعلى مستوى، كما استطاعت ان تخطو خطوات واسعة نحو التميز جعلها تتبوأ مكانة مرموقة بين المؤسسات المناظرة لها محليا وإقليميا، مؤكدة ان المساعي الحثيثة متواصلة للحصول على الاعتماد الأكاديمي لكل البرامج التي تقدمها كليات ومعاهد الهيئة من أكبر الجهات العالمية، ذلك لتلبية الإقبال المتزايد من جهات العمل المختلفة على خريجيها لسد النقص في العمالة الوطنية.