Note: English translation is not 100% accurate
رصاص الاحتلال يرفع عدد شهداء فلسطين إلى 138 منذ أكتوبر
27 ديسمبر 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن شابا فلسطينيا استشهد امس في مدينة القدس برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي ليرتفع بذلك عدد شهداء الحراك الفلسطيني منذ أكتوبر الماضي الى 138 شهيدا.
وأعلنت سلطات الاحتلال ان الشاب استل سكينا وحاول طعن احد الجنود لكن وسائل الاعلام الفلسطينية نقلت عن شهود عيان «أنه كان جالسا على مقعد في القدس وأن أفراد الشرطة الاسرائيلية أطلقوا النار عليه بعد أن امروه بالتوقف ورفع يديه».
في نفس السياق أصيب 44 فلسطينيا، مساء امس الاول، في مواجهات مع الشرطة والجيش الإسرائيلي، شرق مدينة القدس.
وقالت جمعية «الهلال الأحمر الفلسطيني»: إن «44 فلسطينيا أصيبوا، في مناطق «العيزيرية» و«أبوديس» بضواحي مدينة القدس، منهم 12 بالرصاص المطاطي، و29 بحالات اختناق، إضافة إلى 3 بحالات حروق».
وقال شهود عيان إن مواجهات عنيفة اندلعت بين مئات الشبان الفلسطينيين، والشرطة والجيش الإسرائيلي في بلدتي «أبو ديس»، و«العيزيرية»، شرق القدس.
وذكروا أن القوات الإسرائيلية استخدمت قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، لقمع الفلسطينيين، الذين كانوا يردون برشق الحجارة.
كما استهدف الجيش، الطواقم الطبية، ومنازل الفلسطينيين بقنابل الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات، وفق الشهود.
وكانت امرأة فلسطينية اسمها مهدية حماد استشهدت مساء أمس الاول برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي بحجة محاولتها دهس عدد من جنود الاحتلال في بلدة سلواد بالضفة الغربية إلا أن أهالي البلدة نفوا ذلك.
وقال أهالي سلواد بحسب «كونا» إن «قوات الاحتلال الإسرائيلي فتحت نيران أسلحتها على مركبة المرأة عندما وصلت إلى منطقة قريبة من المواجهات للبحث عن ابنها وإعادته إلى البيت وأصابتها بعشر رصاصات».
وشيع مئات الفلسطينيين، جثمان السيدة مهدية، وانطلق موكب تشييعها، بجنازة عسكرية، من أمام مجمع فلسطين الطبي، في مدينة رام الله، باتجاه بلدتها سلواد، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة.
ونقلت «حماد»، لمنزل عائلتها في سلواد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، قبل حملها على الأكتاف إلى مدرسة سلواد الأساسية للبنين وتمت الصلاة عليها، ومن ثم مواراتها الثرى في مقبرة البلدة.
ورفع المشيعون الأعلام الفلسطينية، ورددوا الهتافات المطالبة بمحاكمة الجيش الإسرائيلي لقتله حماد، بدم بارد، بحسب شهود عيان.
وتشهد أراضي الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.
الى ذلك، بعث أطفال فلسطينيون، امس الاول رسالة إلى بابا الفاتيكان فرنسيس، عبر البطريرك، فؤاد طوال، بطريريك القدس للاتين، طالبوا فيها بالتدخل للإفراج عن أقرانهم المعتقلين في السجون الإسرائيلية.
وجاء في الرسالة، التي بعث بها خمسة أطفال للبابا، بحسب بيان هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين (تابعة لمنظمة التحرير): «قداسة البابا.. البراءة الفلسطينية تذبح في الأرض المقدسة، وقد اعتقل أكثر من 1500 طفل، خلال الثلاثة أشهر الأخيرة فقط، فهم المستهدفون من قبل سلطات الاحتلال قتلا أو اعتقالا، بهدف تدمير الحياة والمستقبل لأجيالنا». وأضافت الرسالة، أن «الممارسات الإسرائيلية بحق الأطفال، التي تنتهك كل الشرائع الإنسانية والقانونية والدينية، أصبحت ذات خطورة قصوى، عندما توضع في إطار التشريع والقانون الإسرائيلي، بهدف اعتقال أكبر عدد من الأطفال، وإصدار أحكام جائرة بحقهم».
وتساءل الأطفال في الرسالة، قائلين «قداسة البابا.. إلى متى سيبقى هيرودوس (طاغية أمر بقتل الأطفال في بيت لحم عندما علم بميلاد عيسى المسيح، وفقا للديانة المسيحية) يلاحق طفل المغارة، ويطفئ أنوار الميلاد، وإلى متى ستبقى الأرض المقدسة تنزف دما واستيطانا وقمعا، على يد أطول احتلال في التاريخ المعاصر؟». وطالبت الرسالة، بأن «تتوقف المعاناة، وأن يحظى شعبنا بحريته ودولته الحرة المستقلة، وأن يعيش أطفالنا كبقية أطفال العالم بدون خوف أو فزع أو ملاحقة».