Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن خطره لا يختلف عن خطر الإرهاب
الصانع لوضع آلية عربية لمحاربة الفساد
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

القاهرة - هناء السيد
اختتمت في مقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية اعمال الدورة الأولى لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاق العربي لمكافحة الفساد برئاسة الكويت.
واكد وزير العدل ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية يعقوب الصانع ان الفساد مستشري بالدول العربية ويجب الاعتراف بذلك والعمل على الحد من تلك الظاهرة التي تعد خطرا مثله مثل الارهاب.
واضاف الصانع ان التنمية لا تتحقق في ظل وجود الفساد الذي يجب محاربتـه بكل الـســبل وان كل دولة لديها خبراتـها في هذا المجال، واليوم نضع آليات عربــية لوضع وتبادل تلك الخـبرات وخـــلق التكامل العربي لمكافحة الفساد.
منوها الى ان الكويت دولة مؤسسات مشهود لها بالديموقراطية والنزاهة الكبرى ولعل المحافل الدولية تؤكد ذلك ولـديها حصيلة من المقترحات والخبرات التي وضعتها خلال الاجتماع للاستفادة منها.
كما تم تشكيل 4 مجموعات عمل لكل دولة موقعة على الاتفاقية العربية، وطالب الصانع بوضع آلية عربية لتبادل الخبرات في هذا المجال.
بدوره أعرب وكيل وزارة العدل عبد اللطيف السريع عن حرص الكويت على تعزيز مكافحة الفساد على المستوى الدولي والاقليمي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وقال ان الكويت تتعامل بهذا الاتفاق مع جرائــم الفساد «باعتباره الوثيقة العربية الاساسية بهذا الشأن».
وذكر انه انطلاقا من التزام الكويت باتفاقية الامم المتحدة لمكافـحة الفــساد، قامت خلال السنـوات الماضية بالانتهاء من اعداد ردودها كاملة على قوائم التقييم الذاتي بشأن تنفيذ احكام هذه الاتفاقية الدولية.
وأشار الى أن جدول أعمال هذه الدورة يحفل بالعديد من الموضوعات ذات الأثر الايجابي على المساعي العربية من أجل مناهضة الفساد وملاحقة مرتكبيه والتأكيد على انه لن يكون هناك ملاذا آمنا لكل من تسول له نفسه ارتكاب أي جريمة فساد.واكد على أن التكاتف العربي والاقليمي «يمثل الدعامة الرئيسة نحو مكافحة جرائم الفساد وتفادي تداعياتها الخطيرة على المجتمعات»، مشددا على ضرورة ايـجاد التدابير الدائمة لترجمة التعاون الدولي لواقع اجرائي وملموس.
واقترح السريع انشاء فرق عمل حكومية عربية متخصصة منبثقة عن المؤتمر من الدول الأطراف في الاتفاقـية العربية لمكافحة الفساد تختص كل منها بمتابعة احدى الموضوعات الرئيسية في الاتفاقية.