Note: English translation is not 100% accurate
نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني أشار إلى استحقاقات لا بد من إنجازها قبل 14 يناير
المخلافي لـ «الأنباء»: إطلاق الحوثيين صواريخ باتجاه السعودية محاولة لخلط الأوراق ولن تجدي نفعاً وقريباً سنرى صنعاء عاصمة للجمهورية اليمنية
29 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء



الاجتماعات المقبلة ستناقش آلية انسحاب قوات صالح والحوثيين وتسليم السلاح ومؤسسات الدولة
الكويت قدمت 100 مليون دولار وهي صاحبة أيادٍ بيضاء وداعم رئيسي للقيادة الشرعية والشعب اليمني
الحوثيون أصبحوا في مواجهة المجتمع الدولي نظراً لعدم إنجازهم لمتطلبات بناء الثقة
ما يفعله صالح والحوثي «حلاوة روح» وهو آخر ما بيدهم
هالة عمران
كشف نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية اليمني د.عبدالملك المخلافي أنه تم الاتفاق خلال اجتماعات جنيف 2 في سويسرا على أن المشاورات المقبلة بين طرفي النزاع في اليمن ستكون «حول كيفية انسحاب جماعة الحوثيين وصالح وتسليم السلاح ومؤسسات الدولة وذلك من خلال أوراق يعدها الطرفان ويتم مناقشتها، على أن تقوم الأمم المتحدة بالمقاربة بين الجانبين للوصول إلى اتفاق»، إلا أن المخلافي شدد في الوقت نفسه على «ضرورة أن يقوم الطرف الآخر أولا بتنفيذ مجموعة من الخطوات كالإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وفتح الممرات الآمنة وإيقاف تجنيد الأطفال وحرية التنقل والتجارة وفك حصار مدينة تعز»، لافتا إلى انه «تم الاتفاق مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ على أن هذه الأمور لا بد من إنجازها قبل 14 يناير موعد استئناف جولة الحوار الجديدة حتى يكون هناك حسن نية والإعداد للمرحلة الأصعب»، متسائلا: إذا وصلنا إلى هذا التاريخ دون إنجاز هذه المطالب، فلماذا نذهب للحوار؟
ومع إعلان المخلافي أن الكويت المرشحة الأبرز لاستضافة الجولة المقبلة من المباحثات، تمنى أن تكون «كويت واحد»، مؤكدا أن للبلاد «أيادي بيضاء في اليمن كداعم رئيسي للحكومة والقيادة الشرعية والشعب اليمني، وقدمت الكثير في مجال الغذاء والدواء والإغاثة والمشاريع الإنسانية بنحو أكثر من مئة مليون دولار»، لافتا إلى أنها «لم تستهلك جميعها حتى الآن». وفي حين أكد التزامهم «بوقف إطلاق النار ولدينا نوايا جادة لوضع هدنة قابلة للتجديد»، لفت إلى أن «الصواريخ التي تطلقها المجموعة الانقلابية على الحدود مع المملكة العربية السعودية تأتي في إطار محاولاتهم لخلط الأوراق، وأنها لن تجدي نفعا».وهذه تفاصيل اللقاء:
التقيتم القيادة الكويتية خلال زيارتكم للكويت، ما أهم الملفات التي تم مناقشتها وبحثها؟
٭ لقاؤنا مع الأشقاء في الكويت طبيعي كشركاء في إطار التحالف العربي لإنقاذ اليمن واستعادة الدولة، فالكويت لها مكانة خاصة، وأياد بيضاء في اليمن كداعم رئيسي للحكومة والقيادة الشرعية والشعب اليمني، وقدمت لنا الكثير في مجال الغذاء والدواء والإغاثة والمشاريع الإنسانية، إضافة إلى ذلك تشاورنا مع الأشقاء بالكويت فيما يخص قضية السلام في اليمن، وتناولت مباحثاتنا محادثات جنيف 2 السويسرية الأخيرة، إضافة إلى الحديث حول قضية المحادثات المقبلة والمقرر عقدها في 14 يناير المقبل، حيث تأتي الكويت في مقدمة الدول المرشحة لاستضافة جنيف 3 المقرر عقده يناير المقبل، كما تناولت المحادثات الدعم الكويتي المقدم لليمن، وأود الإشارة إلى أننا وجدنا دعما من سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، فالحكومة الكويتية قدمت مئة مليون دولار ولم تستهلك جميعها حتى الآن، ونسعى في المرحلة المقبلة الى أن نسرع في التحولات المقدمة من المؤسسات الكويتية سواء الرسمية أو الشعبية أو الخيرية فضلا عن دور جمعية الهلال الأحمر.
الورقة الهيكلية
المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أشار إلى ضرورة عودة بناء الثقة بين اليمنيين، مؤكدا أنها الأساس في نجاح المفاوضات.. من وجهة نظركم ما السبيل لعودة بناء الثقة؟
٭ نقطة إعادة الثقة هي احد عناصر الورقة الهيكلية التي طرحتها الأمم المتحدة في المشاورات الأخيرة والتي تم الاتفاق عليها، وكانت هذه النقطة من بين الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال خلال المشاورات، وذكرنا بأن هناك جزءا في مقدمة هذه الهيكلية أطلقنا عليه موضوع بناء الثقة الذي يتضمن مجموعة من الخطوات واحدة منها الإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، وهذا يتوافق مع منطوق القرار الأممي 2216، النقطة الثانية وهي الإغاثة، والغذاء، والدواء وفتح الممرات الآمنة، والتحريض الإعلامي، وإيقاف تجنيد الأطفال، وحرية التنقل والتجارة وفك حصار مدينة تعز لأنها الحالة الأصعب التي يتضرر منها الشعب بشكل كبير، وناقشنا كل هذه الأمور خلال مباحثاتنا الأخيرة في سويسرا، ووجدنا تعنتا من الانقلابيين للهروب من هذه الاستحقاقات البسيطة التي إذا لم يتم إنجازها أتصور انه من الصعب إنجاز الأجندة الأهم خاصة موضوع الانسحاب وتسليم السلاح، والطرف الآخر حاول التهرب من هذا الاستحقاق بكل الوسائل.
ذكرت أن موضوع بناء الثقة يتضمن مجموعة من الخطوات يأتي على رأسها الإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي، هل توصلتم إلى إنجاز حول هذا الأمر؟
٭ في حقيقة الأمر ان الطرف الآخر «الحوثيين» حاول التهرب من هذا الاستحقاق بكل الوسائل حتى إنه رفض الإجابة عن سؤال وجه اليهم بطريقة رسمية من قبل ولد الشيخ فيما يخص مصير عدد من القادة في مقدمتهم وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، واللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس، واللواء فيصل رجب، ووزير التعليم عبدالرزاق الأشول، والسياسي المعروف محمد قحطان، وحتى الآن لم يتم الرد من قبل الحوثيين على هذا السؤال، ومع ذلك أعتقد أنهم أصبحوا في مواجهة المجتمع الدولي نظرا لعدم إنجازهم لمتطلبات بناء الثقة.
هل من ضمانات دولية بشأن بناء الثقة والتزام جماعة الحوثي بمتطلبات المرحلة؟ وهل تم تحديد مواعيد زمنية للالتزام بمهام بناء الثقة وتنفيذها حتى يتم الانتقال إلى موضوع الانسحابات وتسليم السلاح؟
٭ حصلنا على ضمانات دولية بأن هذه القضايا سيتم متابعتها وبضمانات من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا والدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وان الطرف الآخر ملزم بإنجازها، وقد وافق الطرف الآخر (الحوثي) من حيث المبدأ على إنجاز هذه المهام، ونحن اتفقنا مع المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ والمجتمع الدولي على أن هذه الأمور لا بد من إنجازها قبل يوم 14 يناير مع استئناف جولة الحوار الجديدة، حتى يكون هناك حسن نية، والإعداد للمرحلة الأصعب، وإلا سيكون أمامنا سؤال كبير إذا وصلنا إلى هذا التاريخ دون إنجاز هذه المطالب، وهو: لماذا نذهب للحوار؟!
قدر من الاختراق
ماذا تتأملون من اجتماعات جنيف 3 خاصة ان هناك من يرون أن اجتماعات جنيف 2 هي تمهيد للاجتماعات المقبلة؟
٭ من المؤكد أن اجتماعات جنيف 2 مهدت وأحدثت قدرا من الاختراق عن طريق وضع أسس صحيحة للمشاورات المقبلة من خلال تثبيت جدول الأعمال وقضايا النقاش، فضلا عن أنها مهدت لحالة مناقشة شاملة وكيفية تنفيذ القرارات 2216، والمشاورات في كل المراحل، فضلا عن مخرجات الحوار الوطني والآلية التنفيذية له، والاهم من هذا أننا اتفقنا في جنيف 2 على أن المشاورات المقبلة ستدور حول كيفية انسحاب الطرف الآخر «الحوثيين وصالح» إضافة إلى كيفية تسليم السلاح، وتسليم مؤسسات الدولة من خلال أوراق يعدها الطرفان، الحكومة الشرعية من جانب والحوثيون وصالح من الجانب الآخر، ونستطيع أن نناقشها بوضوح، وتقوم الأمم المتحدة بعمل مقاربة بين الجانبين حتى نصل إلى الاتفاق المطلوب والمنشود.
كان هناك حديث عن أن الجولة المقبلة للمباحثات ستعقد في اثيوبيا، لماذا تم اختيارها تحديدا؟
٭ كان هذا احد الاقتراحات، ولكنه لم يثبت وهناك دول أخرى تم طرحها، وهناك دول مرشحة منها مصر والأردن، والكويت، ونأمل أن تكون اجتماعاتنا القادمة بالكويت وأن تبدأ بـ «كويت واحد».
اللجنة العسكرية
كيف ترون الاخـتراق لوقف إطلاق النار عدة مرات منذ انطلاق عملية التفاوض في سويسرا؟ وهل من آلية لمعالجة الالتزام بالهدنة؟
٭ شكلت لجنة خلال مفاوضات سويسرا لمراقبة الهدنة سميت «باللجنة العسكرية أو لجنة التواصل والتهدئة»، تضم عسكريين من كل طرف، الحكومة والحوثي، وستكون متواجدة في عمان بالأردن من خلال خبير من الأمم المتحدة يتبع ولد الشيخ، ونحن ملتزمون بوقف إطلاق النار، ولدينا نوايا جادة من اجل أن يتم وضع هدنة قابلة للتجديد، وهذا ما تضمنته رسالة الرئيس هادي، ولكن الطرف الآخر لايزال يعتقد انه من الممكن أن يحرز تقدما على الأرض ويحاول خرق الهدنة، وعندما ووجه هذا الخرق بتقدم قوات الحكومة، شكا من خرق الهدنة، ولكنه يسعى حتى الآن لمحاولة استعادة ما فقده في الأيام الماضية، مما يؤدي إلى خرق متواصل، ونحن نأمل أن يصلوا إلى نقطة ويقولوا فيها سنتوقف، لأنهم سيجدون من الحكومة رغبة تامة بالتوقف، وهذا سيوفر لشعبنا جوا آمنا تدور فيه المشاورات وتنفذ موضوعات الإغاثة وإيصال الدواء للشعب اليمني.
خلط الأوراق
كيف ترون استمرار إطلاق الحوثيين صواريخ باتجاه الحدود مع السعودية خاصة مدينة جازان في توقيت إعلان الهدنة.. ألا يعني هذا استفزاز قوات التحالف للرد؟
٭ يعتقد هؤلاء انه يمكنهم أن ينقلوا الخلاف بينهم وبين المملكة العربية السعودية، غير مدركين أن الأمر يأتي في إطار عربي داعم للشرعية، وأنه لا بد لهم من التفاوض مع الشرعية من اجل تنفيذ القرار الأممي، وألا يحاولوا خلط الأوراق، لأن ذلك لن يجدي نفعا.
حلاوة روح
كيف ترون القدرة على إطلاق الحوثي صواريخ باتجاه الحدود مع المملكة العربية السعودية؟
٭ علي عبدالله صالح خزن سلاحا بكمية لم يتوقعها الشعب اليمني، ولاتزال لديه بقايا سلاح، فضلا عن أننا نعيش في زمن صناعة الأسلحة فلم يعد الأمر صعبا، وأنا أرى أن ما يفعله صالح والحوثي «حلاوة روح»، وهو آخر ما بيدهم، مع الأسف هذه المجموعة تعتقد أنها تستطيع السيطرة على البلاد وإقصاء الآخرين، ولا تبالي بما يحدث للشعب اليمني.
استعادة الدولة المختطفة
ذكرت أن 70% من الأراضي اليمنية أصبحت تحت سيطرة الحكومة الشرعية.. متى سيتم تحرير صنعاء؟
٭ غالبية الأراضي الجنوبية تحت سيطرة الشرعية، وهي ثلثا الأراضي اليمنية، والجزء الأكبر في أيدي الحكومة الشرعية، والجهود قائمة واستعادة الدولة قائمة على الأرض، وقائمة بالعمل السياسي وبالحوار، وأيهما سيختاره الطرف الآخر سننجح فيه لأننا أمام مهمة استعادة الدولة المختطفة، والشعب اليمني كله لن يصبر على الانقلاب، وسنرى قريبا صنعاء عاصمة للجمهورية اليمنية والدولة الاتحادية وعاصمة الشرعية واليمنيين.
حدثنا عن الأوضاع الأمنية داخل اليمن، وهل تمارس مهامك في عدن بقدر من الحرية؟ وما الصعوبات التي تواجه الحكومة في المرحلة الحالية؟
٭ عدن عانت من الغزو والدمار ودمرت فيها المنازل والفنادق وانتشر فيها السلاح بين الناس، وأمر طبيعي أنها ستأخذ وقتا لاستعادة وضعها، ولكن الرئيس هادي موجود في عدن منذ اكثر من شهرين ونصف ويمارس عمله، والوزراء متواجدون، ولدينا مقر في وزارة الخارجية والعمل يسير بشكل طبيعي.
وقريبا جدا ربما خلال أسبوع إلى أسبوعين الحكومة ستكون كلها في عدن وسنعمل في العاصمة المؤقتة عدن، وتبذل السلطة والحكومة حاليا جهدا كبيرا من اجل إعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية الصعبة ومحاولة تقديم الإغاثة للمناطق المتضررة، وسوف تستقر الأوضاع بشكل تام ونهائي.
الإرهاب آفة عالمية
كيف ترون دور التحالف الإسلامي في الحرب على الإرهاب؟
٭ لا شك أن حالة الإرهاب التي يمر بها الوطن العربي ونمو تيارات متطرفة يحتاج لهذه القوة، والأمر يتطلب جهدا عربيا وإسلاميا واسعا وخطة متعددة، فالإرهاب آفة عالمية أساءت للإسلام وللمسلمين، لذلك من واجب المسلمين محاربة هذا التطرف الذي جاء في معظمه للإساءة للإسلام، ومن ثم اليمن جزء من هذا التحــالف الذي ترعاه الشقيقة السعودية، واليمن تعاني من الإرهاب، وستكون فرصة بان تكون الخطوات المقبلة بعد تحرير اليمن كلها ومعها قيام الدولة اليمنية لـمحاربة الإرهاب في إطار هذا التحالف الإسلامي وفي الوقت نفسه هذا التزام دائم للجمهورية اليمنية تجاه المجتمع الدولي.
وزير الداخلية: الجالية اليمنية تحظى بكل الدعم والرعاية
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد إن الجالية اليمنية تحظى بكل الدعم والرعاية مؤكدا تذليل كل الصعوبات التي تواجهها انطلاقا من عمق العلاقات التي تربط بين الكويت واليمن.
جاء ذلك في بيان لادارة الاعلام الامني بوزارة الداخلية عقب استقبال الشيخ محمد الخالد لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية اليمني الدكتور عبد الملك عبدالجليل المخلافي والوفد المرافق له.
وقال البيان ان الجانبين بحثا عددا من الموضوعات الامنية ذات الاهتمام المشترك وسبل توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين.
واضاف ان اللقاء تطرق الى الاوضاع الامنية التي تمر بها المنطقة وتداعياتها على سائر الدول مبينا ان الجانبين اكدا اهمية التنسيق وفتح قنوات التعاون الامني والارتقاء بالتدريب ورفع كفاءة رجال الامن باعتبارها اولوية بالمرحلة الحالية لليمن بهدف اعادة الامن والطمأنينة للشعب اليمني.
وحضر اللقاء وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد ومساعد وزير الخارجية لشؤون الوطن العربي عزيز الديحاني وسفيرنا لدى الجمهورية اليمنية فهد سعد الميع.
موقف عربي موحد ضد التدخل الإيراني
ردا على سؤال حول التدخل الإيراني في اليمن والدول العربية، قال المخلافي: «من المفترض أن تكون إيران صديقة وجارة للعرب، لكنها مع الأسف اختارت أن تدعم أقليات في كل الدول العربية ضد الأغلبية ويجب أن تقف الأمة العربية كلها في مواجهتها».
وأضاف «كنا نأمل أن تكون علاقة إيران مع الدول العربية مبنية على الاحترام وحسن الجوار، وهي للأسف لم تختر العلاقة مع اليمن كصديق وإنما اختارت العلاقة مع فئة صغيرة ودعمتها ضد الشعب اليمني»، مشيرا إلى أن «الممارسات الإيرانية تشكل انتهاكا صارخا لسيادة الكثير من الدول العربية وتدخلا في شؤونها.
وهو ما يتطلب موقفا عربيا موحدا يرفض هذا التدخل في الشأن العربي، وتوجيه رسالة عربية موحدة ضد التدخل الإيراني».
اليمن يحتاج إلى المال والجهد والتعاون
وبشأن إعادة بناء ما دمره صالح، لفت المخلافي إلى أنهم الآن يبحثون عن أشقاء لمساعدتهم، مشيرا إلى أن بلاده تحتاج إلى «المال والجهد والتعاون والنوايا المخلصة». وأوضح أن «دول الخليج وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أعلن ذلك فإذا توافرت كل هذه العناصر لإحداث التوازن المطلوب، ومن خلال الشعب اليمني وبإرادته الحرة وأبنائه فسيتم إعادة إعمار اليمن».