Note: English translation is not 100% accurate
جنود فرنسيون يدربون الجيش العراقي على تفكيك قنابل يزرعها التنظيم
«داعش» يتبنى سلسلة هجمات انتحارية على قاعدة سبايكر
4 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
نفذ تنظيم داعش سلسلة هجمات انتحارية على قاعدة سبايكر العسكرية شمالي بغداد أمس، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات من أفراد قوات الأمن.
وفجر اثنان من المهاجمين نفسيهما عند بوابة معسكر سبايكر الذي كان قاعدة أميركية ويقع خارج مدينة تكريت، بحسب رويترز.
وذكرت مصادر من الشرطة والجيش في قيادة عمليات صلاح الدين أن الثلاثة الآخرين فجروا أنفسهم بعد دخولهم إلى قسم من القاعدة تتلقى فيه قوات الشرطة العراقية تدريبات.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 15 شرطيا بينهم ثلاثة ضباط من عناصر شرطة نينوى في الهجوم.
وقد اعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم في بيان على تويتر.وأوضح البيان الموقع مما يسمى ولاية صلاح الدين، «انطلق سبعة انغماسيين بأحزمتهم الناسفة لينغمسوا وسط قاعدة سبايكر الجوية، ليصلوا الى مقر يتواجد فيه 1200 متدرب مع مدربيهم من الجيش ويشتبكوا معهم بالاسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية اربع ساعات متواصلة».
وأضاف «قاموا بتفجير احزمتهم الناسفة تباعا ما ادى الى هلاك واصابة العشرات منهم وتصاعد اعمدة الدخان من داخل القاعدة».
من جهتها، اعتبرت وزارة الدفاع العراقية أن داعش صعد عملياته الانتحارية ردا على انتكاساته في الرمادي التي استعاد الجيش العراقي معظمها الاسبوع الماضي.وأضافت الوزارة في بيان أن التنظيم استخدم 22 مهاجما في هجومين فاشلين بمحافظة الأنبار في الفترة الأخيرة.وأضافت أن الجيش رد بقتل 42 مسلحا على الأقل منهم المهاجمون.
وخسر التنظيم مؤخرا معظم محافظة صلاح الدين التي سيطر عليها في الهجوم الذي شنه في يونيو من العام 2014، لكنه لايزال يحتفظ بناحية الشرقاط التي تفصل بينها وبين بيجي نحو 50 كلم.
من جهة أخرى، يقوم نحو 60 جنديا فرنسيا في قاعدة بالامارات العربية المتحدة في مكان سري في الصحراء، بتدريب نظرائهم العراقيين على تفكيك القنابل يزرعها مقاتلو داعش.
وينتمي الجنود الفرنسيون الى الفرقة الـ 13 من الفيلق الأجنبي الفرنسي الذي قاتل في افريقيا خلال الحرب العالمية الثانية والهند الصينية.
ومنذ فبراير 2015 يعملون ضمن مائة عسكري فرنسي نشروا في العراق لتدريب جنود على تفكيك العبوات اليدوية الصنع.
وأمام اعداد كبرى من المدربين الاميركيين، يعتمد الفرنسيون مقاربة مختلفة. ويقول اللفتانت كولونيل انغيران الجيش الفرنسي يعمم عدم نشر أسماء عائلات العسكريين، والذي قضى أربعة اشهر في بغداد، «نعيش مع الجنود العراقيين، نتناول الطعام معهم وننام في نفس الاماكن».
ويقوم الفرنسيون بتدريب وحدة نخبة تابعة للجيش العراقي «الجهاز العراقي لمكافحة الارهاب»، واتخذت مقرها في اكاديمية كان يتحصن فيها الجيش الاميركي «خلف خنادق» كما يقول ضابط فرنسي.
والفيلق الفرنسي يتولى تدريب هؤلاء العسكريين الاجانب، كما يضم بشكل شبه حصري اجانب ويدربهم لكي يصبحوا في فترة قياسية جنود نخبة.
وقال انغيران «لدينا سهولة في تدريب اشخاص لا يتكلمون اللغة نفسها. نتواصل بالانجليزية مع العراقيين وبالعربية أيضا لأننا نضم في صفوفنا ناطقين بالعربية».
ويقوم الضابط ميخائيل الذي يحظى بخبرة اكتسبها في افغانستان ومالي، بتدريب طلابه على رصد العبوات اليدوية الصنع من الغام او احزمة ناسفة، التي يستخدمها المتمردون بشكل كبير في العديد من الحروب، على غرار تلك التي استخدمها عناصر القاعدة في العراق ومتمردو طالبان في افغانستان ضد الجيش الاميركي وبقية القوات الغربية الاخرى المتواجدة في البلاد واليوم يستخدمها تنظيم داعش.
وبحسب ميخائيل المتحدر من بلغاريا فإن «عناصر تنظيم داعش ليسوا خلاقين كثيرا، انهم يلجأون بسهولة الى الانتحاريين. وفي افغانستان يعتمد عناصر طالبان اساليب متقدمة اكثر، رغم انهم غالبا ما يلجأون أيضا الى الانتحاريين».
.. ويشتري «الانتحاري» من باكستان بـ 50 ألف دولار
لندن ـ عاصم علي
كشفت صحيفة «ذي ستار أون صنداي» البريطانية أن تنظيم «داعش» يشتري انتحاريين صغارا بحوالي ٥٠ ألف دولار من معسكر باكستاني يتولى «غسل أدمغتهم» بالأفكار المتطرفة بعد خطفهم، وأوضحت الصحيفة أن مصدرا مطلعا في أحد مساجد جنوب لندن أبلغها بتفاصيل عن هذه التجارة المربحة، ولا سيما قصة مراهق باكستاني لا يتجاوز الـ 16 عاما يتحدر من أسرة ثرية، تمكن من الفرار من أحد معسكرات تدريب الانتحاريين.
وكان هذا المراهق، بحسب الصحيفة، خطف من أمام منزله حيث طلبت منه عجوز مساعدتها على حمل غرض الى حافلة صغيرة حيث دفعه رجال يتحدثون بلغة البشتون إلى الداخل وأقفلوا الباب بوجهه. وبعد رحلة طويلة، تتابع الصحيفة، وجد الفتى نفسه في منطقة نائية يعتقد بأنها في شمال غربي باكستان، قرب الحدود مع أفغانستان، حيث دخل في معسكر محاط بسياج حديد ويضم عددا من الأطفال والفتية.وأشارت الصحيفة الى أن المسلحين أبلغوا الفتى بأن أهله تخلوا عنه وبأنهم «عائلته» الآن، ثم باتوا يحدثونه يوميا عن شبان «أبطال» ضحوا بأنفسهم في عمليات انتحارية، إلا أن الفتى، ولأن سنه متقدمة نسبة لبقية أطفال المعسكر، تمكن من الفرار خلال فترة تبديل الحرس، وذلك بعد أسبوع فقط من احتجازه. مشى لساعات حتى وصل إلى طريق عام حيث ساعده سائق أجرة على التحدث الى أهله.