Note: English translation is not 100% accurate
العوضي والطريجي يدينان الاعتداء على سفارة السعودية في طهران
5 يناير 2016
المصدر : الأنباء


أدان رئيس اللجنة الخارجية بمجلس الأمة النائب كامل العوضي ما تعرضت له السفارة السعودية في إيران من انتهاكات وتجاوزات من قبل بعض المحتجين الإيرانيين، مشددا على أن مسؤولية حماية السفارات والبعثات الديبلوماسية في إيران تقع على عاتق السلطات الإيرانية كما هو معروف في الأعراف والقوانين الدولية، مؤكدا التضامن مع المملكة العربية السعودية ورفض المساس بأمنها حتى من خلال التهجم على بعثتها الديبلوماسية.
وقال العوضي في تصريح صحافي ان الكويت تدعم بكل قوة حق المملكة العربية السعودية وتقف الى جوارها في السراء والضراء، مشددا على ان دول الخليج كتلة واحدة ومصير واحد، وبالتالي فإن اي تعد يقع على احدى دول الخليج يمثل تعديا على كل الدول الخليجية بلا استثناء، مؤكدا على ان مقولة خادم الحرمين الشريفين الراحل الملك فهد ابان الغزو العراقي الغاشم للكويت «اما ان ترجع الكويت او تذهب السعودية معها» ليست شعارا فقط وانما هي واقع عملي لا يقبل النقاش، وبالتالي فالكويت لم ولن تترك السعودية او اي دولة خليجية تواجه مصيرها منفردة.
وأضاف العوضي مؤكدا على قطبية كل من المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحورية دورهما في المنطقة بشكل عام، مبينا أن المملكة العربية السعودية تعتبر الشقيقة الكبرى لدول الخليج وصمام أمان الخليج كما أن الجمهورية الإسلامية جارة وقوة إقليمية فاعلة يجب العمل بينهما لتعزيز الاستقرار والأمن في منطقة الخليج ونزع فتيل التوتر والنزاع بينهما بالطرق الديبلوماسية والحوار، معتبرا أن تصعيد الخلافات التي ترتدي بعدا طائفيا لا يخدم إلا إسرائيل التي عبر رئيس وزرائها عن ذلك بصورة مباشرة.
ودعا إلى تجاوز الخلافات والنزاعات ومعالجة الخلافات بالعقل والحكمة بعيدا عن التشنج وردات الفعل واعتبار أن ما حدث يجب أن يكون خاتمة التوترات وليس بداية جديدة لها لأن ذلك قد يجر المنطقة كلها إلى حالة من اللا استقرار والفوضى ولن يكون ذلك في صالح أحد، آملا توصل القيادات في البلدين إلى صيغة تفاهم استراتيجية تجنب المنطقة الكثير من المشاكل.
من جهته، أكد النائب د.عبدالله الطريجي أن إعلان المملكة العربية السعودية قطع علاقاتها الديبلوماسية مع ايران إجراء طبيعي وسليم لدولة تحترم سيادتها وسلامة أراضيها وترفض التدخلات الخارجية في شؤونها، مشيرا إلى أن طهران دأبت على إثارة المشاكل في العديد من الدول، مثل العراق ولبنان واليمن وسورية وغيرها.
وأضاف د.الطريجي في تصريح صحافي أن محاولات الساسة الإيرانيين التذرع بأن حرق السفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مدينة مشهد الإيرانية مجرد تصرفات فردية لا تعبر عن الموقف الرسمي، إنما هي محاولة بائسة لتجميل صورة ايران القاتمة، مؤكدا أن الشواهد على التدخل الإيراني السافر في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية كثيرة جدا، وهي ما زالت ماثلة للعيان.
وأوضح أن المملكة اتخذت الإجراء السليم المتناسب مع سيادتها، لاسيما بعد حرق سفارتها في طهران، ومحاولتها التشكيك في الأحكام القضائية العادلة التي طالت مدانين بأعمال إرهابية وتخريبية، مؤكدا أن الأسرة الدولية مطالبة باتخاذ موقف من أطماع ايران.
وشدد على ضرورة اتخاذ موقف حازم من طهران التي استمرأت الاعتداءات والتدخلات الهمجية في شؤوننا متجاهلة أبسط بنود ومواد الاتفاقيات الدولية التي تحث على حسن الجوار، الأمر الذي من شأنه أن يتطور إلى ما تحمد عقباه ان لم يتم ردع هذه الدولة المعتدية عن ارتكاب حماقاتها المدانة من قبل الهيئات والمنظمات العربية والدولية، فضلا عن أحكام القضاء الكويتي التي أدانت ايران في التجسس على بلدنا.
وأعرب د.الطريجي عن تأييده ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها المملكة للحفاظ على سيادتها والتصدي لأطماع ايران التوسعية في المنطقة، مؤكدا أن هذا الموقف لا يختلف عليه كل غيور على بلده ودينه، مستذكرا المقولة الخالدة للملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه والتي قال فيها بعد احتلال العراق للكويت العام 1990 «إما أن تعود الكويت أو تذهب السعودية معها».
وأشار د.الطريجي إلى أن استتباب الأمن في المملكة سينعكس ايجابا على الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي التي وقفت وما زالت تقف بحزم ضد نوايا ايران الشريرة والعدوانية والتوسعية.