Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
حزب الله ورد «الحد الأدنى» على اغتيال القنطار
7 يناير 2016
المصدر : بيروت
رد حزب الله على عملية اغتيال سمير القنطار في جرمايا (ريف دمشق) بعملية أمنية في مزارع شبعا مستهدفا آليتين عسكريتين بعبوة ناسفة. ومع أن التفجير لم يؤد الى سقوط إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي، فإن إسرائيل أبدت اهتماما بما حصل وتحديدا بـ:
٭ تنفيذ حزب الله تهديده بالرد رغم كل التحذيرات الإسرائيلية والحديث عن عواقب وخيمة ستترتب.
٭ مسارعة حزب الله إلى تبني العملية ودلالاتها، الأمر الذي يعد نادرا، إن لم يكن غير مسبوق.
وكشفت التقارير الإسرائيلية أن إعلان حزب الله سريعا مسؤوليته، سبب تجاذبا في التقديرات الإسرائيلية، بين من يرى أنها إشارة إلى أن الأمر قد انتهى بالفعل، ومن يرى أنه إشارة إلى بداية الرد لا نهايته.
٭ قدرة حزب الله على اختراق أنظمة الرصد الفائقة التطور وتسلل عناصر حزب الله إلى عمق المنطقة الإسرائيلية، رغم إعلان استنفار القوات الإسرائيلية في المنطقة إلى الحدود القصوى وخفض التحركات إلى درجة «تصفير الأهداف» (أي منع الجنود والآليات من التحول إلى أهداف محتملة).فالإعلان المسبق عن «الرد الآتي» وموعده «القريب جدا» لم يحل دون إفشال العملية، بل على العكس، أثبتت المقاومة مجددا أنها هي من يمسك بزمام المبادرة، وهذه النقطة حساسة جدا في حسابات الإسرائيليين عسكريا وأمنيا. ومجموعة حزب الله لم تتمكن فقط من زرع العبوة في نقطة صعبة بل نجحت بالتموضع في نقطة تجعلها قادرة على التحكم بها برغم رداءة الطقس، أي أن المجموعة كانت قريبة.
رد حزب الله جاء من ضمن التوقعات والتقديرات التي قالت ان حزب الله من جهة لا يمكنه السكوت عن اغتيال القنطار والخضوع لقواعد اشتباك جديدة تحددها إسرائيل، ومن جهة ثانية لا مصلحة له في رد كبير وغير مدروس يجره الى حرب ليس وقتها الآن في مرحلة لا تشكل إسرائيل أولوية وإنما «الإرهاب التكفيري والحرب في سورية».
ومع ذلك، فإن السؤال المركزي الذي يشغل القيادة العسكرية في إسرائيل: هل اكتفى حزب الله بما قام به كانتقام على اغتيال القنطار، أم أن الأمر توطئة لشيء آخر؟