Note: English translation is not 100% accurate
أرسلت طائرة متخصصة للتحقق من تفجيرها أول قنبلة هيدروجينية
واشنطن وطوكيو وسيئول: بيونغ يانغ ستدفع ثمناً باهظاً
8 يناير 2016
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ أحمد عبدالله ووكالات
تعهدت الولايات المتحدة وحليفتاها العسكريتان الرئيسيتان في آسيا، كوريا الجنوبية واليابان، بتوحيد جهودها للتوصل إلى رد دولي سريع أكثر حزما بعد التجربة النووية الكورية الشمالية الرابعة. وأعلنت كوريا الجنوبية انها ستستأنف بث رسائلها الدعائية المناهضة لبيونغ يانغ بمكبرات الصوت الموجهة الى كوريا الشمالية، وهو اسلوب أوصل الجانبين الى أزمة العام الماضي بعد تهديد بيونغ يانغ باللجوء الى رد عسكري.
وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، التزام بلاده بالمحافظة على أمن اليابان، وكوريا الجنوبية، على خلفية التجربة الكورية الشمالية المحتملة، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
وفي وقت قالت وزارة الدفاع الوطني في سيئول، امس، إنها تدرس مع واشنطن نشر أسلحة أميركية استراتيجية في كوريا الجنوبية، دعا الحزب الحاكم في البلاد إلى التسلح النووي ردا على التجربة النووية الاخيرة لبيونغ يانغ. وتشمل الأسلحة الاستراتيجية الأميركية التي يمكن نشرها في شبه الجزيرة الكورية غواصة تعمل بالطاقة النووية، والمقاتلة الشبح اف-22 وقاذفة القنابل بي-52.
وفي سياق متصل، قالت مصادر مطلعة في وزارة الدفاع الاميركية «الپنتاغون» ان البيت الابيض اصدر امرا بتحليق طائرة يندر استخدامها تتخصص في «شم الاشعاع النووي» في اي بقعة في العالم من ارتفاعات كبيرة، للتأكد من اجراء كوريا الشمالية بالفعل تجربة لتفجير قنبلة هيدروجينية.
وتسمى هذه الطائرة «كونستانت فونيكس» وهي قادرة دون أي نسبة خطأ على الجزم بما اذا كانت كوريا الشمالية قد اجرت بالفعل تجربة نووية كما قال مسؤولوها.
وتمتلك الولايات المتحدة نسخة واحدة من هذه الطائرة بسبب تجهيزها الخاص الذي يستخدم تقنيات متطورة في رصد الاشعاع بالهواء وعلى الأرض بينما تواصل هي التحليق.
وقالت المصادر ذاتها ان هناك شكوكا في صدق الادعاء الكوري الشمالي بتفجير عبوة نووية بيد انها أقرت بأن أجهزة الرصد الزلزالي رصدت بالفعل هزة «غير اعتيادية» في موقع كوري شمالي قالت سطات بيونغ يانغ انه شهد التفجير الذي أجرى في نفق تحت الأرض.
الى ذلك، قال مجلس الأمن الدولي إنه سيبدأ العمل على مجموعة من الإجراءات المهمة الجديدة ردا على رابع تجربة نووية تجريها كوريا الشمالية، وهو تهديد قال ديبلوماسيون إنه يمكن أن يعني توسعة نطاق عقوبات الأمم المتحدة على بيونغ يانغ.
وقالت السفيرة الأميركية سامانتا باور في بيان، عقب اجتماع للمجلس، انه يجب فرض «حزمة جديدة من عقوبات صارمة وشاملة وذات مصداقية» وأن يعمل مجلس الأمن على ضمان «تنفيذ قوي للقرارات التي تبناها بالفعل».