Note: English translation is not 100% accurate
«داعش» يتبنى أعنف هجماته في ليبيا والشرطة الفرنسية تقتل مسلحاً بسكين
8 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

حرائق في موانئ السدرة ورأس لانوف النفطية بعد هجمات «داعش»
تبنى تنظيم داعش أمس الهجوم الانتحاري بشاحنة «صهريج مفخخ» الذي أودى بحياة أكثر من 60 شخصا وعشرات الجرحى في مركز لتدريب الشرطة في زليتن، في واحد من اكثر هجماته دموية في ليبيا، وقال مدير مستشفى زليتن عبد المطلب بن حليم لوكالة الانباء الليبية التابعة لسلطات طرابلس غير المعترف بها دوليا، ان «الحصيلة الأولية للانفجار بلغت 50 قتيلا و127 جريحا». وتقع زليتن في المناطق الخاضعة لسيطرة المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته، ومقره طرابلس.
من جانبه، قال رئيس بلدية زليتن، مفتاح الحمادي إن الانفجار نتج عن شاحنة مفخخة انفجرت بينما تجمع مجندون في مركز تدريب الشرطة في زليتن.
وقال شهود إن السكان كان ينقلون الضحايا الى مستشفى مصراتة في عربات إسعاف وسيارات خاصة وإن كثيرا منهم أصيبوا بجروح من شظايا.
من جهته، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة الى ليبيا مارتن كوبلر، على حسابه على تويتر ان الانفجار ناجم عن هجوم انتحاري. وقال «أدين بأشد العبارات الهجوم الانتحاري الدموي في زليتن، وأدعو كل الليبيين الى ان يتحدوا بشكل عاجل في المعركة ضد الارهاب».
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية في ليبيا علي الحاسي إن النيران التي نتجت عن الاشتباكات بين مسلحي تنظيم داعش والحرس قرب أكبر ميناءين للنفط في البلاد، امتدت إلى خمسة صهاريج تخزين. وقال الحاسي إن حرس المنشآت النفطية سيطروا على ميناءي السدر ورأس لانوف، مشيرا الى انهم انتشلوا جثث 30 من مقاتلي داعش واستولوا على دبابتين ومركبات أخرى من المسلحين. وأضاف أن الحرس تلقوا أيضا دعما جويا من القوات الموالية للمؤتمر الوطني العام.بدوره، قال محمد الحراري، المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط، التابعة لحكومة طرابلس، إن «عدد خزانات النفط، التي اشتعلت جراء معارك (الهلال النفطي)، وصلت إلى سبعة خزانات، خمسة منها في ميناء السدرة النفطي (شرقي ليبيا)، وخزانين في ميناء رأس لانوف».
في غضون ذلك، وفيما تعيش باريس الذكرى السنوية الاولى للهجوم على صحيفة شارلي ايبدو، قتلت الشرطة الفرنسية أمس رجلا يحمل سكينا حاول الدخول عنوة إلى مخفر في حي «غوت دور» شمالي باريس. وقالت «الداخلية»: ان الرجل كان يرتدي حزاما مفخخا مزيفا.وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية ان الرجل كان «مسلحا بسكين وما يمكن ان يكون سترة ناسفة».
وقال المتحدث باسم الوزارة: «حاول الاعتداء على شرطي في مدخل المفوضية قبل ان يرد عناصر الشرطة باطلاق النار» ما ادى الى مقتله، مشيرا الى ان الرجل هتف «الله اكبر» لدى هجومه على الشرطي.