Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء
في استراحة أو الثلاجة: يعتبر مصدر ديبلوماسي أن المبادرة الرئاسية لانتخاب فرنجية لم تمت ولكنها في استراحة أو في الثلاجة.وكما انسحب التوتر الإقليمي على لبنان وفرض سحب المبادرة الرئاسية من التداول، سينسحب تراجع التوتر على لبنان حتما، وبالتالي سيفرض إعادة المبادرة الى الطاولة مجددا، وستشكل حتما عنوان التسوية الداخلية، لأنها من جهة محصنة بدعم داخلي لا بأس به وبدعم عربي ودولي واسع، ولأنها من جهة ثانية، الوحيدة المطروحة جديا على الطاولة ولا وجود لتسوية بديلة.
قبل أسبوع كامل: للمرة الأولى تعمد الرئيس تمام سلام أن يوزع جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء قبل نحو أسبوع من عقد الجلسة بدل مهلة الـ 72 ساعة المتفق عليها لإعطاء فرصة أكبر للوزراء، خاصة المعترضين، لدرس جدول الأعمال بعناية كونه يتضمن مواضيع خدماتية وعامة لا بنودا خلافية، من أجل تسيير المرافق العامة للدولة ولتأخذ الاتصالات مداها من أجل إقناع المعترضين على حضور الجلسة ووقف التعطيل. وجرى الحديث عن ملامح للحل، من دون بت التفاصيل. والحل يستند الى ثلاثة أسس: العودة الى آلية اتخاذ القرارات، حصر جدول الأعمال بالقضايا الضرورية، وتفكيك لغم التعيينات الأمنية والعسكرية.وخلال اليومين المقبلين، ستسعى مكونات مجلس الوزراء الى إيجاد طريقة لتفكيك هذا اللغم أو تجاوزه. وعلم من مصدر مطلع أن الرئيس بري بصدد مبادرة لإعادة العجلة للعمل الحكومي من بوابة استكمال تعيينات المجلس العسكري لثلاثة من أعضائه تبدو أكثر جدية من ذي قبل، وقد عرض الأمر على الوزير جبران باسيل الذي طلب مزيدا من الوقت لدرسه.
وذكرت المعلومات أن أحد المخارج لتذليل شروط التيار الوطني الحر المتمسك بالتعيينات العسكرية للمشاركة في جلسة مجلس الوزراء، ربما يكون حصر التعيينات بالمجلس العسكري وعضوية المقعدين الكاثوليكي والأرثوذكسي تحديدا، فبملء هذين المقعدين علم أن التيار يعود الى طاولة مجلس الوزراء مشاركا في جلساته.
قاطيشا: المشكلة لدى حلفائنا: قال مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية العميد المتقاعد وهبي قاطيشا (في حديث الى «الشرق الأوسط»): «المشكلة ليست لدينا بل لدى حلفائنا الذين قرروا تركنا في منتصف الطريق للذهاب إلى قوى 8 وتبني أحد مرشحيهم للرئاسة.الطابة في ملعبهم اليوم، فإذا قرروا إعلان ترشيحهم رسميا لفرنجية، فنحن سنعلن ترشيح العماد ميشال عون».كاشفا أن القوات أبلغت حلفاءهم بقرارها هذا في اجتماع ضم ممثلين عن مختلف قوى ١٤ آذار وعقد في الساعات الماضية.لافتا إلى أنه «وفي حال كان الخيار بين عون وفرنجية، فلا شك أننا سندعم الأول باعتباره أكثر تمثيلا للمسيحيين، كما أنه ملائم أكثر للموقع لأكثر من سبب».
عصام فارس: الحريري يحاول فتح الخطوط مع عون من جديد: أبلغ نائب رئيس الحكومة الأسبق عصام فارس مقربين منه في باريس أنه بين فبراير ومارس المقبلين سيكون العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية، كاشفا أن الرئيس سعد الحريري يحاول فتح خطوط مع عون من جديد، ومعتبرا أن هناك تفاهما سوريا ـ إيرانيا ـ روسيا على عون.أما فرنجية فإنه الحل الثاني المطروح في حال تعذر وصول عون الى رئاسة الجمهورية.
الأمور الأمنية تسير إلى الأمام: تعبر الأوساط الديبلوماسية في بيروت عن ارتياحها لكون «الوضع الأمني صار أحسن ومحاولات إقامة إمارة في لبنان، سواء في الشمال أو في صيدا أو في البقاع الأوسط، فشلت وتعرضت لضربة قاصمة بعد تفكيك خلايا إرهابية كبيرة وليس خلية واحدة، أي تفكيك تنظيم إرهابي بحلقات متعددة قائم بذاته».وتلفت تلك الأوساط إلى أن الأجهزة العسكرية والأمنية صارت في وضعية «هي من تهاجم وتوقف الإرهابيين والمبادرة بيدها».
«الأمور السياسية في لبنان تسير الى الخلف، وما يدعو الى الاطمئنان أن الأمور الأمنية تسير الى الأمام».هذا ما تراه بعثات ديبلوماسية كثيرة معتمدة في لبنان، والتي يكرر رؤساؤها خلال لقاءاتهم مع القيادات السياسية الإشادة بـ «الجهد الكبير والمحترف للأجهزة العسكرية والأمنية، والتي استطاعت ان تفصل الى حد كبير بين الانقسام السياسي والسياق النوعي لعملها».