Note: English translation is not 100% accurate
خلال اختيارهم عدداً من المواهب في مهرجان «فنون الكويت»
شد وجذب بين إيمان نجم وفاطمة الصفي والدغيشم يتخلى عن مبادئ «الرحمة»!
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء



في إطار المنافسة الشرسة التي يشهدها مهرجان «فنون الكويت» بين المواهب الواعدة الباحثة عن فرصة للظهور أمام الناس بشكل مناسب، دارت، الفترة القليلة الماضية، اختبارات الجولة الثانية من مسابقة تجارب المواهب، وكانت السمة الأبرز على المشاركين موهبة الغناء.
وضمت لجنة التحكيم كلا من: إيمان نجم، محمد الدغيشم والفنانة فاطمة الصفي، وان كان الدغيشم يتفوق في مجال الغناء كونه يمتلك بعض التجارب المختلفة في مجال كتابة وأداء الأعمال الغنائية، في حين ان نجم معروفة بتذوقها للفن بصفة عامة، أما الصفي فكان شغلها الشاغل البحث عمن تجد فيه موهبة التمثيل، ومن بين أكثر من عشرة متسابقين تمكن أربعة بينهم طفلة، من تجاوز اختبارات اللجنة، التي انتقدت بشكل قاس بعض الذين لم يحالفهم الحظ، وهم بدورهم لم يقبلوا بالنتيجة ودخلوا في سجال وشد وجذب مع اعضاء اللجنة لكنهم في الأخير غادروا خائبين.
وفي التفاصيل، فقد كانت الجولة الثانية حماسية نارية، كشفت عن الوجه الحقيقي للدغيشم الذي تخلى عن كل مبادئ «الرحمة» وكان حاسما وصارما، على عكس ما تعامل به الثنائي ايمان وفاطمة، حيث كانتا اقل حدة في التعاطي مع بعض المواهب.
وطغى على أعضاء لجنة التحكيم أجواء من المنافسة، وتمسك كل منهم برأيه ولم يتساهل الى درجة ان ثلاثي اللجنة انتقدوا حلم أحد المتسابقين بالتمثيل، لكن ايمان وفاطمة قالتا له بأنهما كمشاهدتين لم تريا «تمثيلا»، في حين كانت ردة فعل الدغيشم اكثر قساوة، وأجمعوا ثلاثتهم على جملة واحدة: «كل اللي تعلمنا في مسيرتنا من أخطاء وسلبيات اليوم شفنا في أداء واحد».
وفي تصريح له، قال محمد الدغيشم: «التجربة جديدة بالنسبة لي، ولم تكن المتعة في عملي كعضو لجنة التحكيم، انما في تقييم مواهب مختلفة، تشعر بأنك أمام مسؤولية تجاههم، ربما تفاجأ بي غالبيتهم، حيث لم أظهر بصورة المذيع الذي اعتادوا عليه «طيبا وحنونا ومسالما»، فقد كنت شخصا آخر، تعاملت مع البعض بجدية وبحسم دون مجاملة، وكانت تعليقاتي «صادمة» أحيانا لكنها لم تتجاوز حدود الأدب «لا سمح الله»، مضيفا: «المشاركون الذين وقع عليهم الاختيار فعلا موهوبون ويستحقون الجوائز التي نالوها».
أما إيمان نجم، فقالت: «كانت هناك محاولات ناجحة من المشتركين، وكلجنة تحكيم قدمنا الملاحظات المطلوبة حتى يعرف الموهوب أو الموهوبة كيف يجب عليهم التدريب قبل ان يقدموا انفسهم، حتى يظهروا بشخصياتهم الحقيقية وليست الشخصيات التي تأثروا بها، نحن بحاجة ماسة الى ملتقى إعلامي بعيد عن جدية العمل و«القيل والقال» وأن نبدأ على تأسيس جيل جيد مثقف علميا بالفنون من ساحة الواقع».