Note: English translation is not 100% accurate
مقتل سبعة أشخاص بينهم 5 انتحاريين بعد 3 ساعات من تبادل إطلاق النار
إرهاب «داعش» يضرب قلب جاكرتا
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات


ماليزيا تعلن حالة التأهب القصوىتبنى تنظيم «داعش» المسؤولية عن 7 انفجارات قوية، 6 منها متزامنة، وهجمات بالأسلحة النارية، هزت وسط العاصمة الإندونيسية جاكرتا أمس.
وقال التنظيم في بيان «قام مجموعة من جنودنا في إندونيسيا باستهداف مدينة جاكرتا وذلك بزرع عدد من العبوات الموقوتة التي تزامن انفجارها مع هجوم بالأسلحة الخفيفة والأحزمة الناسفة».وذكر البيان أن 15 شخصا قد قتلوا.
ومن جهتها، قالت الشرطة الاندونيسية ان منفذي الهجمات حاولوا محاكاة اعتداءات باريس.
وفي أول هجوم يشنه التنظيم المتشدد على اندونيسيا، اكبر بلد مسلم، استغرق الأمر من قوات الأمن نحو ثلاث ساعات لإنهاء الهجمات التي وقعت قرب مقهى ستاربكس ومتجر شهير في جاكرتا بعد ان تبادل نحو سبعة متشددين النار مع رجال الشرطة ثم فجروا أنفسهم.
وقام انتحاريان بتفجير حزاميهما الناسفين في حي بوسط العاصمة يضم مكاتب لوكالات تابعة للأمم المتحدة وسفارات.وأفاد العديد من الشهود لوكالة فرانس برس بأن الانفجارات الأولى دوت في ساعة مبكرة قبل الظهر، واشار بعضهم الى سماع ستة انفجارات على الأقل بالقرب من مركز «سارينا» التجاري.
وروى رولي كوتستامان (32 عاما) انه كان في اجتماع عندما سمع «انفجارا عنيفا وكأنه زلزال... ونزلنا جميعنا الى الأسفل»، مضيفا «رأينا ان مقهى ستاربكس المجاور قد تضرر».
وأعلنت السلسلة الاميركية في بيان من مقرها في سياتل اغلاق كل مقاهيها في جاكرتا «حتى إشعار آخر» كإجراء احتياطي. وتابع الشاهد «اقترب الجميع، وعندها وصل ارهابي وبدأ باطلاق النار علينا وعلى المقهى»، موضحا ان الرجل فتح النار ايضا على صحافي.
وقتل في هذه الهجمات، رجل شرطة ومواطن كندي، مما رفع عدد القتلى الى سبعة منهم خمسة مهاجمين، وأصيب 17 شخصا من بينهم هولندي، بحسب ما اعلن وزير الامن الاندونيسي لوهوت بانجايتان. وقال بانجايتان امام صحافيين في مكان الانفجارات ـ بعدما اعلنت الشرطة انتهاء الهجوم والمطاردات ـ «قتل خمسة ارهابيين».
وأعلنــت الشـرطـــــة الاندونيسية في وقت لاحق إنها احتجزت اثنين من المهاجمين أحياء، كما اعتقلت الشرطة أربعة أشخاص على علاقة بتنظيم داعش.
وفي سياق متصل، أعلن برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) في جنيف أن أحد موظفيه قد أصيب بإصابات خطيرة خلال الهجمات الإرهابية التي شهدتها جاكرتا. وقالت المنظمة الدولية إن الموظف المصاب هو هولندي وخبير في الغابات والنظم الايكولوجية وكان يتمركز في جاكرتا كجزء من فريق الأمم المتحدة الذي يقدم الدعم للحكومة الأندونيسية في هذا المجال.
في غضون ذلك،اعلنت السفارة الامريكية في جاكرتا اغلاق ابوابها، اليوم، كاجراء احتياطي.
وقطع الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، إثر الحادث، زيارة إلى وسط جاوا، وعاد إلى العاصمة جاكرتا.
وفي وقت سابق، قال قائد شرطة جاكرتا، تيتو كارنافيان، إن تنظيم هو «قطعا المسؤول عن الهجوم».
وأضاف إن مقاتلا في التنظيم يدعى بحرون نعيم يعتقد أنه في سورية «كان يخطط لهذا منذ فترة. إنه المسؤول عن الهجوم».
وكانت اندونيسيا في حالة تأهب خلال الأسابيع الأخيرة بسبب خطر ارهابي محتمل، وشنت شرطة مكافحة الارهاب حملة استهدفت أشخاصا يشتبه في وجود صلات لهم بتنظيم داعش. وفي ديسمبر الماضي، أوقفت الشرطة خمسة اشخاص يشتبه بانتمائهم الى شبكة قريبة من داعش، واربعة آخرين على اتصال مع «الجماعة الإسلامية» المسؤولة عن تنفيذ هجمات على نطاق واسع في اندونيسيا.كما ضبطت الشرطة مواد يمكن استخدامها لتصنيع متفجرات.
هذا ويذكر ان آخر هجوم كبير شهدته اندونيسيا وقع عام 2009 عندما انفجرت قنابل في فندقي ماريوت وريتس كارلتون.
من جهتها، عززت شرطة ماليزيا الإجراءات الأمنية في المناطق العامة واتخذت إجراءات إضافية لتأمين المناطق الحدودية في أعقاب تفجيرات جاكرتا.
وقال المفتش العام للشرطة الماليزية خالد أبو بكر في بيان إن ماليزيا في «أعلى درجات التأهب» في ظل مخاوف من أن الإرهاب الدولي قد يمتد لأراضيها.