Note: English translation is not 100% accurate
قوات أميركية إلى العراق لمحاربة «داعش» وغارات فرنسية ضد التنظيم قرب الموصل
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
أعلن المتحدث باسم الحكومة العراقية سعد الحديثي عن وصول قوات أميركية خاصة الى العراق للتنسيق في مجال الدعم الجوي للقوات العراقية في حربها ضد تنظيم (داعش).
وقال الحديثي، في تصريح صحافي امس، إن « هذه القوات محدودة وستقوم بواجب الاسناد الجوي ورصد حركة عناصر داعش وقطع طرق امداداتهم ولن تقوم بأي عمليات برية».
وأضاف أن «العمليات التي ستنفذها هذه القوات ستكون بالتنسيق مع القوات العراقية وخاصة على الحدود مع سورية».
وفي غضون ذلك، قصف الطيران الفرنسي مركز اتصالات لداعش قرب الموصل، وأعلنت باريس انها ستدرس قريبا مع شركائها في التحالف الدولي سبل تعزيز مكافحة التنظيم المتطرف. وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ـ ايف لودريان لشبكة «بي اف ام تي في» امس «لقد ضربنا مركز اتصالات لداعش، انه مركز دعاية في ضواحي الموصل»، مضيفا «نفذنا سبع ضربات منذ الاثنين الماضي».ولفت لودريان الى ان «داعش يتراجع في العراق»، وقال «يجب العمل على ان تكون القوات العراقية والكردية جاهزة بشكل كاف لخوض معركة الموصل».
هذا، ومن المقرر ان يجتمع وزراء دفاع سبع دول من التحالف المناهض داعش، وهي: فرنسا والولايات المتحدة واستراليا وألمانيا وايطاليا وهولندا وبريطانيا، في 20 يناير الجاري في باريس لبحث استراتيجيتهم العسكرية ضد التنظيم.
وفي غضون ذلك، رفضت الحكومة الاسترالية طلبا اميركيا بزيادة مشاركتها العسكرية ضد «داعش» في سورية والعراق.
وقالت وزيرة الدفاع الاسترالية ماريز باين في تصريح صحافي ان بلادها «لا تخطط لزيادة مستويات مشاركتها العسكرية في الوقت الراهن باستثناء امكانية تقديم مساعدات انسانية اضافية». وأضافت باين ان «استراليا درست الطلب المقدم من وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر في ضوء المساهمات الكبيرة التي تقدمها وزارة الدفاع الاسترالية لتدريب قوات الأمن العراقية لشن غارات جوية»، مشيرة الى ان مساهمات استراليا الحالية ستستمر.
من جهة اخرى، قالت مصادر عراقية إن داعش اخترق ثغرة في خطوط الجيش العراقي وسيطر على قرية في شمال البلاد.
وقالت الشرطة ومصادر قبلية قرب بلدة العلم لرويترز، ان الهجمات التي نفذها داعش استهدفت قرية تل قصيبة على بعد نحو 35 كيلومترا الى الشرق من تكريت وقتل فيها قائد مركز شرطة وخمسة من المقاتلين الشيعة.
وقال ليث حميد وهو مسؤول كبير في بلدة العلم ان داعش استغل نقطة ضعيفة في منطقة جبال حمرين وهي منطقة لا تسيطر عليها القوات العراقية وهاجم قرية تل قصبية بعشر عربات منها عربات« همفي». وفي سياق متصل، نجا قائد شرطة محافظة صلاح الدين، جمعة عناد، من هجوم انتحاري بسيارة مفخخة، شرقي تكريت.