Note: English translation is not 100% accurate
قنصل الكويت بأربيل أكد استمرارها في تقديم الدعم لتخفيف معاناتهم
الكندري: الكويت شريك أساسي للأمم المتحدة في حلّ أزمة اللاجئين السوريين
15 يناير 2016
المصدر : الأنباء - أربيل ـ كونا



أكد قنصلنا العام في اربيل د.عمر الكندري أمس حرص الكويت على مساعدة اللاجئين السوريين في دول الجوار لاسيما العراق باعتبارها شريكا أساسيا للأمم المتحدة في حل الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب السوري.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الكندري لـ «كونا» اثر تفقده المرحلة الأولى لأحد مخيمات اللاجئين السوريين في منطقة (دار شكران) قرب اربيل والتي تنفذها المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بدعم كويتي.
وقال الكندري ان الكويت هي «المستضيف والحاضن الأساسي» لمؤتمرات المانحين التي عقدت بشأن الأزمة الإنسانية للاجئين السوريين وعددها ثلاثة مؤتمرات، مؤكدا استمرار الكويت في تقديم دعمها ومساهمتها كدولة مانحة لتخفيف معاناة اللاجئين السوريين في جميع الدول المتواجدين فيها.
وأوضح ان زيارته الى المخيم تهدف للاطلاع على الوضع الإنساني للاجئين ومتابعة ما جرى تنفيذه من قبل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من خلال المنحة الكويتية التي قدمت لها لتنفيذ المشاريع الحيوية داخل المخيمات.
وأضاف ان المشروع الحالي يهدف الى تنفيذ 500 وحدة سكنية بمرافقها الخدمية للاجئين السوريين الموجودين في المخيم، مشيدا في الوقت ذاته بجهود ودور المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة إزاء أزمة اللاجئين السوريين.
ودعا الكندري المجتمع الدولي الى زيادة الاهتمام بمعاناة اللاجئين والنازحين السوريين خصوصا مع حلول فصل الشتاء وزيادة احتياجاتهم.
من جهته، أعرب مدير مكتب اربيل للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين جوزيف سميث عن خالص شكره وتقديره لجهود الكويت في تقديم كل وسائل الدعم والمساعدة للاجئين السوريين لاسيما في العراق قائلا ان «الكويت كانت ومازالت من الدول السباقة في هذا المجال».
وأكد سميث في تصريح مماثل لـ «كونا» استعداد المنظمة الدولية لتنفيذ مختلف الاعمال الإنسانية وإيصال جميع مساعدات الدول المانحة ولاسيما الكويت.
وكانت الكويت قد تبرعت بمبلغ 200 مليون دولار لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يمر بها اللاجئون في العراق خصصت منه 20 مليون دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في اربيل.
يذكر ان اقليم كردستان يؤوي بحسب احصائيات رسمية نحو مليون ونصف المليون نازح موزعين على 48 مخيما لإيواء النازحين فيما يقيم البقية داخل الاقضية والنواحي والمدن.