Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الجمعة - 19 من الحجة 1447 - 5 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها
  • ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا
  • سعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات
  • «الأرصاد»: طقس حار إلى شديد الحرارة ورياح مثيرة للغبار اليوم وغداً
  • «القوى العاملة»: استمرار الفرق التفتيشية والرقابية في متابعة أوضاع سوق العمل على مدار الساعة
  • «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • فنون
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ضمن أنشطة الدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي

الفرج في ندوة «المواجهة»: المسرح يجب أن يتمتع بالحرية في أي مكان

17 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 1
A+
A-
Printer Image
الفنان الكبير سعد الفرج والفنانان القديران محمد المنصور وصلاح الملا والزميل عبدالستار ناجي في الندوة الفكرية
الفرج في ندوة «المواجهة»: المسرح يجب أن يتمتع بالحرية في أي مكان
الفرج في ندوة «المواجهة»: المسرح يجب أن يتمتع بالحرية في أي مكان
مشهد من العرس
جانب من المؤتمر الصحافي لاعضاء شبكة فنون الايماء والاداء الحركي 
محمد المنصور: تركت المسرح بعدما اختلفت المعطياتخلود أبوالمجد على هامش أنشطة مهرجان المسرح العربي الثامن، أقيمت ندوة فكرية تحت مسمى «مواجهة.. لماذا تركت المسرح؟»، شارك فيها الفنان القدير سعد الفرج والفنان القدير محمد المنصور والقطري صلاح الملا وتصدى لإدارتها الزميل عبدالستار ناجي، وذلك في فندق كراون بلازا الفروانية مقر الضيوف. تحدث اولا الفنان القدير سعد الفرج، الذي ثمن دور الشيخ د.سلطان القاسمي في دعم واحتضان المسرحيين، وقال: «البحث كان عن أب للمسرح حتى ظهور الشيخ د.سلطان القاسمي، الذي تعلقنا به كونه محبا وداعما لرجال وأهل المسرح». وأضاف الفرج: «المسرح يجب أن يتمتع بمساحة من الحرية في أي مكان، وأن يتمتع بسقف من الحريات حتى يقوم بدوره ورسالته، وفي مرحلة الثمانينيات كنت في زيارة إلى العراق وجلست مع مسؤول عن المسرح هناك، وبين لي أن المسرح يعمل وفق أبجدية حزب البعث»، مكملا: «المسرح لا يجامل أو يهادن بما يقدمه، والفنان الأصيل هو رقيب نفسه، ولا يمكن إساءته إلى قيمة ورسالة المسرح». وحول الانقطاع عن المسرح، أوضح الفرج أنه منذ عام، قدم أكثر من عمل في خارج الكويت، منها في قطر مع الفنان صلاح الملا، مبينا ان هناك تضييق على المسرح، مستعرضا تجربته في مسرحية «عنبر و11 سبتمبر» مع غانم السليطي، إضافة إلى تقصير الدعم الإعلامي لوضع المسرح وعوامل متعددة أثرت كثيرا على الحراك المسرحي الهادف، مشيرا إلى أنه قدم عدة تجارب مسرحية خارج الكويت، مؤكدا أنه لا يمكن العيش خارج المسرح كونه بالنسبة إليه هو الحياة. وتابع: «إن «تسكرت» الأبواب أمامي في بلدي فسأخرج وأقدم في دول أخرى، فعندما أقف على خشبة المسرح اشعر بأنني لا أزال في مرحلة العشرينيات من العمر، خصوصا عندما قدمت أخيرا مسرحية «الطمبور» في الكويت وعدة دول خليجية». أما صلاح الملا، فقال: «لولا المسرح لما جلست اليوم في هذه الطاولة مع هؤلاء العمالقة»، لافتا إلى أنه يفضل الحديث عن بلده قطر فيما يخص المسرح، حيث بدأ وتعلم المسرح الذي يقدم كل ما هو موجود في الواقع. وأردف: «كانت البداية مع الفنان عبدالرحمن المناعي، وكانت عيوننا كفنانين آنذاك مسلطة على المسرح الكويتي»، مشيرا الى انه لم يمر عليه تقديم عمل مسرحي للمشاركة في أي مهرجان، إلى جانب العمل في الدراما التلفزيونية، متطرقا الى معاناة المسرح وتقليص الفرق المسرحية في قطر. وقال: «اقتصرت الموضوع آنذاك على فرقتين مسرحيتين فقط كون المسؤولين لم يدافعوا عن المسرح»، مؤكدا ان مرحلة الغزو العراقي الغاشم للكويت قصمت الفن والمسرح في العالم العربي، كون المسرح يعتبر حالة استقرار، إضافة إلى تكثيف على المسرح الجاد والنوعي، وأن العملية باتت عبثية وكل من ليست له علاقة بالمسرح أصبح يعمل. وذكر الملا ان المهرجانات المسرحية أصبحت واجهة وليست كمضمون خلال المؤسسات التي تدعمها، وفي ختام تلك المهرجانات ينتهي كل شيء لعدم وجود أي استمرارية للأعمال حتى الفائزة منها، مبينا انه ليس لديه استعداد لدخول المسرح في ظل تلك الأمور. وقال: «منذ 40 عاما كانت الحرية المسرحية كانت موجودة في الكويت»، لافتا إلى أن مسرحية «أمجاد يا عرب» طرحت القضية الفلسطينية. وأكمل الملا: ان هناك اكثر من عمل بلا وعي في المسرح الجاد والملتزم، موضحا ان الخيارات مفتوحة في الدراما التلفزيونية، لكن في المسرح لا يملك الخيارات لأنها مقصورة في أوقات ومناسبات محددة خلال المهرجانات المسرحية، وأن جمهور المسرح اليوم بات في فناني المسرح فقط. من جانبه، ثمن الفنان القدير محمد المنصور الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد للدورة الثامنة لمهرجان المسرح العربي، إلى جانب سمو الشيخ د.سلطان القاسمي، وقال انه كفنان تحمل عبر تاريخه الطويل شعلة الفن منذ الستينيات في كل مجالات الفن. وتابع المنصور: «تربينا كفنانين على خشبة المسرح، وقدمنا خلاصة التجارب المسرحية داخل الكويت وخارجها، وكانت المنافسة قوية، خصوصا في المهرجانات المسرحية»، لافتا إلى أنه ترك مجال المسرح عندما تغيرت المعطيات الكثيرة، مستعرضا عمله بتسلم إدارة المسرح عام 1994 وأكد ان خطوته الأولى كانت مساندة زملائه الفنانين من الناحية المادية، خاصة ان ميزانية الفرق المسرحية الأهلية 16 ألف دينار، وفي مرحلة التسعينيات لمس أن هذا الدعم لا يسمح بتقديم أعمال مسرحية ثرية، إلى جانب أن المتغيرات الجماهيرية في حضور المسرح تبدلت تماما عن السابق، كون الجمهور منشغلا بأمور أخرى كالهواتف عن متابعة العرض المسرحي، وبالتالي قام بتركيب أجهزة تشوش على الأجهزة النقالة آنذاك. وأشار إلى أنه ضد تقديم الأعمال المسرحية في المواسم، وقال: «كان الفنان في السابق لا ينظر بهذا الجانب، بل يقدم أعماله على مدار السنة، وأعمال تحمل قيمة ورسالة وأهدافا»، لافتا إلى ان هناك فنانين يخرجون عن النص ويفضلون الارتجال على خشبة المسرح، والمفترض أن يتمسكوا برؤية وطرح مؤلف النص. واستطرد المنصور: «العمل في الدراما التلفزيونية ذو مردود داعم بالنسبة للفنان في ظل انتشار التلفزيون، كونه الأسرع توصيلا للجمهور، وهو يمنح الفنان سرعة التواصل مع جمهوره»، كما قال انه قدم فكرة إنشاء المسرح القومي لكنه توقف المشروع لاحقا، إلى جانب أنه عمل عروضا وأنشطة للشباب وهي حاضرة اليوم. بعد ذلك فتح باب المداخلات، تحدثت الفنانة سعاد عبدالله، فقالت: «الابتعاد عن المسرح نتيجة الكثير من المسببات والعوائق التي حالت دون إكمال مشوارنا في مجال المسرح، ولا تعنيني لكلمة المسرح التجاري والجاد، كون المسرح هو واحدا»، ملمحة إلى أن المسرح الخاص يسعى إلى ارضاء الناس من ناحية التعليقات والرقص والإضحاك وغيرها، مؤكدة انها لا يمكن ان تقدم عملا مسرحيا وتضحيات خلال مشواري الطويل. وتناولت عبدالله العرض المسرحي الذي تلقته من قطر فيما يتعلق بحقوق الإنسان، وقالت انه كان المهم بالنسبة إليها قيمة الدور، مؤكدة أن ما يهمها هو الاتجاه الذي يرضيها كفنانة، وتابعت: «اليوم تغيرت الأمور كثيرا، فسيأتي يوم تصبح لكل مواطن قناة»، مبينة ان المتغيرات والتيارات في المنطقة كان لها تأثير مباشر وغير مباشر على حال المسرح، مشيرة إلى ان أجور التلفزيون تختلف كثيرا عن المسرح كونه محددا بميزانية قليلة جدا، إلى جانب أن المسرح الهادف بات للمثقفين فقط. وفي مداخلة لها قالت الفنانة أحلام حسن انها عشقت المسرح من خلال فرقة مسرح الخليج العربي، مبينة ان اقتصار العمل المسرحي المشارك في المهرجانات على عرض واحد يمثل هاجسا بالنسبة إليها وزملائها في المسرح، في ظل زوال الكثير من الدعم، معبرة عن خشيتها من غلق المسرح يوما، مؤكدة ان عملها في الدراما التلفزيونية نتيجة البحث عن الاستمرارية وعدم الاندثار، كون المسرح هو الحياة بالنسبة إليها، وهي دوما تبحث عن المسرح الحقيقي. قدمتها فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية مسرحية «العرس».. وصراع الطبقات! ضمن عروض مهرجان المسرح العربي الثامن، قدمت فرقة المعهد العالي للفنون المسرحية مسرحيتها «العرس» الفائزة بالجائزة الكبرى في مهرجان الكويت المسرحي الـ16، من اخراج هاني النصار وتأليف فلول الفيلكاوي وبطولة نخبة من الممثلين الشباب في المعهد العالي للفنون المسرحية. «العرس» عمل مسرحي يجعلنا نتعرف على الاحترافية العالية التي يشتغل بها المخرج هاني النصار والتي تجعله مسيطرا على أدواته ومفرداته، لذا تأتي تجاربه موشاة بمساحات من مفردات ذلك التميز والاحترافية، حتى وهو يتعاون مع كوادر شابة من المعهد العالي للفنون المسرحية في طور التبلور والتشكيل. فالنصار يقرن هذا التعاون بكم عال من التدريب والبروفات التي ترتقي بالتجربة ومن قبلها الكادر بكامله، من خلال التحليل للنص ومضامينه، حتى إن المشاهد المتابع والمحلل يظل ضمن الاعتقاد الراسخ بأن جملة النصوص التي اشتغل عليها النصار ومن بينها «العرس» ما هي إلا وسيلـة لتمريـر المضامـين الخاصة بالحلول الإخراجية والتدريب الرفيع المستوى والاشتغال على الممثل، وهذه أبرز ملامح التجربة التي رغم ذهابها إلى موضوع الصراع الطبقي والعلاقة بين الأثرياء من جهة والفقراء من جهة أخرى، إلا أن الأساس كان عبر ذلك الأداء المنضبط والاحترافية في كل مفردات الفعل المسرحي لولا بعض الملاحظات على التكرار في إحداثيات النص. يذهب النصار في «العرس» لأول مرة إلى نص تراثي اجتماعي يتناول البيئة المحيطة، عبر مجموعة من الشخصيات والأحداث، التي تتناول موضوع الصراع الطبقي والعلاقات العاطفية التي يتم تدميرها، كما تم من ذي قبل تهميش أصحابها وتحويلهم إلى مجرد تابعين وعاملين وأجراء سحقتهم الأيام والحاجة، فكان التنازل عن كل شيء حتى عن عواطفهم وأحاسيسهم ورغباتهم. أربعة حكايات تتداخل وتتشابه كان من المفترض أن تذوب في بعضها، إلا أن أساسات النص جعلتها متباعدة، ورغم اشتغال النصار على تصعيد الإيقاع إلا أن تتالي الحكايات وتشابهها جعل المشاهد أمام متتالية متكررة ومتشابهة كان بالإمكان اختصارها وتعميق مضامينها عبر حكاية واحدة أو حكايتين، فحكاية ليلى العمياء مع حمد، لا تبدو بعيدة عن بقية الحكايات مثل سارة وسليمان وغيرها، حيث الرابط حب بين شاب وفتاة كل منهما ينتمى إلى طبقة مختلفة، حتى إن الحكاية الأولى التي كان قطباها ينتميان إلى الطبقة ذاتها تأتي أوامر التجار لتعصف بأحلامهم. الفكرة المحورية للعرض تتناول الصراع الطبقي بين التجار وأهل الفريج الذين يعصف بهم الفقر، بالإضافة إلى التقاليد التي تمنع تزويج بنات التجار من شباب الفريج من الفقراء، وبخط متواز نتابع أطماع الطواش بالزواج من بنت النوخذة متجاوزا العلاقة التي تربطها بأحد الشباب الذي يذهب ضحية تلك السطوة والسيطرة التي تسقط ضحيتها الكثيرات. في العرض استدعاء ذكي لأغاني الموروث الشعبي، وهي تأتي في مكانها، وهذا ما يؤكد الاشتغال العالي المستوى على تفكيك النص وتحويله إلى عرض تراثي ثري بالأغاني والموسيقات التي تطل علينا مع استهلالة العرض في أغنية «هب السعد» بالإضافة إلى كم من الأغاني المزروعة بذكاء واحتراف وعمق، ما جعلها تحقق الإضافة للعرض والقيمة للمشهد، إلا بعض المشهديات التي تمتاز بالبكائية التي تأتي عبر سياق الحوار وأيضا الناي المشبع بالحزن، وهو تفسير التفسير مما أغرق العرض بمساحة من السوداوية. حتى مفردات المواجهة والتغيير التي راحت تتحرك عليها بعض الكوادر بقيادة «مريان» ظلت غير ناضجة وغير متفاعلة ومتحركة لتشكل حالة من الاجتياح لتلك السطوة وإيقاع الظلم. في إطار التمثيل كانت هنالك هارمونية عالية في الأداء، خصوصا في مشهديات المجاميع، أو في مشاهد الحوارات المطولة، فإنها تذهب مباشرة إلى البكائية وهي تتكرر في عدة مشاهد، سواء تلك التي قدمتها سالي فراج أو نور الغندور أو حتى روان مهدي، وفي المقابل هناك يوسف الحربي، وهذا لا يعاني التقليل من قيمة الأداء والحضور العالي لأن الملاحظة المحورية تنصب في البكائية المتشابهة والمستعادة والمكررة. أربع زيجات وأربعة أعراس في يوم واحد هو يوم الظلم، والفاجعة والكارثة، وأيضا يوم الدم، حيث يغتصب من يغتصب وتنتحر من تنتحر ويموت من يموت، وأيضا نظل بانتظار ثورة الضعفاء التي مهد لها «مريان» مع عدد من أبناء الفريج المضطهدين الذين كانوا ينتظرون لحظة التغيير والتي جاءت دموية! إشهار الشبكة العربية لفنون الإيماء والأداء الحركي فايق الحميصي: فن الإيماء يحتاج إلى مهارات وموهبة خاصة ودراسة لتشريح الجسد استضاف المركز الصحافي للمهرجان أعضاء شبكة فنون الإيماء والأداء الحركي في مؤتمر خاص حضره مسؤول الشبكة العربية لفنون الإيماء والأداء الحركي فايق الحميصي والفنانين نوفل العزاري من تونس وعامر عبدالعزيز وأحمد برعي من مصر وشربل قسطيل وعايدة صبرة من لبنان، وأدار المؤتمر رئيس المركز الصحافي مفرح الشمري. في البداية، قال فايق الحميصي: «فن الإيماء أداء تمثيلي دون كلام، يعتمد على الحركة وله تاريخ مواكب للمسرح وأصبح له مقام في القرن الـ 19، وهو يقع ما بين الرقص والتمثيل»، موضحا ان التجربة في العالم العربي تعود إلى القرن الثاني الهجري، الأداء الإيمائي كان معروفا عبر بعض الشخصيات التاريخية منها صاحب النوادر أشعل. وأضاف الحميصي: «هذا الفن تطور وصولا إلى القرن الـ 20 وفي عام 1972 تم تقديم أول مسرحية إيمائية في لبنان ونجحت، وتلاحقت العروض بعد ذلك، وأصبحت مادة تدرس في معهد الفنون المسرحية»، مؤكدا ان فن الإيماء يحتاج إلى مهارات وموهبة خاصة ودراسة لتشريح الجسد والتحكم فيالحركات، لافتا إلى أهمية الشبكة التي تجمع تحت مظلتها جميع الإيمائيين في الوطن العربي، ودعا الفنانين العرب إلى الانضمام إلى الشبكة العربية للإيماء والتمثيل الحركي. وحول الشبكة، قال الحميصي انها جديدة وتم إشهارها في هذا المهرجان، موضحا ان الهيئة العربية للمسرح قد وضعت خطة تحتوي على العديد من الخطوات منها تنظيم لقاءات وندوات للتعريف بهذا الفن وتطويره، يلي ذلك تنظيم المهرجانات. من جانبه، عبر نوفل العزاري، من تونس، عن شكره لصاحب مبادرة الشبكة العربية التي تجمع الإيمائيين، مشيرا الى أن فن الإيماء جزء من التكوين المسرحي، حيث ان أي مسرحي لم يمر بمرحلة الإيماء تكون مسيرته المهنية غير مكتملة، وقال: «التعبير الحركي يخدم النص مثلما يخدمه الكلام»، موضحا ان الشبكة العربية تعطي نقلة نوعية على مستوى الوطن العربي في فن الإيماء، ويمكن أن تؤسس حوارا ثقافيا بين الدول العربية. بدورها، أشارت الفنانة عايدة صبرا إلى أهمية المهرجانات التي تسمح بالتواصل وتبادل الثقافات، موضحة أهمية أن تكون هناك مشاركات في فن الإيماء، وأن يحافظ الإيمائيون على التفاعل فيما بينهم. ولفتت الى أنها زارت الكويت وقدمت مع لوياك عام 2005 عرضا إيمائيا في مجمعات الكويت منها سوق شرق والمهلب، معبرة عن سعادتها باستقبال الجمهور الكويتي لهذا الفن. وقال عامر عبدالعزيز، من مصر، انه واجه الكثير من التحديات عندما بدأ مسيرته الفنية عام 2006 لكنه لم يجد ورشة عمل يمكنه الاشتراك فيها، ما اضطره للسفر خارج البلاد للالتحاق بورش عمل، موضحا اننا في مصر نفتقد الورش والفعاليات الخاصة بهذا الفن. من جانبه، قال شربل قسطيل، من لبنان، ان هذا الفن يتسم بالرقي، فنحن نعمل في الصمت الذي يطلبه كل إنسان أمام أي حدث مهم، نحن نلعب بصمت وفي صمت ولدينا الكثير لنتحدث عنه بالحركة. أما أحمد برعي، من مصر، فقال إنه بدأ التمثيل على المسرح عام 2005 في جامعة القاهرة، وانه شارك في مهرجان لفن الإيماء في ساقية الصاوي وحاز جائزة دفعته إلى الاستمرار في هذا الفن، مشيرا الى انه التقى بالفنانة صفاء التي تزوجها بعد ذلك وقدما عروضا لاقت استحسان الجماهير خاصة الأطفال، مشيرا إلى أن في مصر أكثر من 100 فنان إيمائي لكن تجربتهم صغيرة، ولديهم طموح لتطوير أنفسهم. بيان شبكة فنون الإيماء والأداء الحركي اصدرت شبكة فنون الإيماء والأداء الحركي بيانا جاء فيه: نحن المجتمعين من فناني الإيماء والأداء الحركي في إطار مهرجان المسرح العربي الثامن في الكويت، ندعو الزملاء العرب من المشتغلين في هذه المجالات لأي تيار فني انتموا، الى الانضمام الى الشبكة العربية لفنون الإيماء والأداء الحركي وذلك بالتواصل مع الهيئة العربية للمسرح عبر شبكتها الإلكترونية، وذلك بغية الالتقاء وتبادل الأفكار الفنية الواقعة تحت هذا المسمى. علما اننا سنعمد لإنشاء صفحة في وسائل التواصل الإلكتروني العامة كالفيسبوك بشكل مؤقت للتواصل والتفاعل فيما بيننا، وشكرا للهيئة العربية للمسرح على التفاتها لفنون الإيماء والأداء الحركي.
التعليقات
  1. Comment
    وسام سعيد المعلم
    ممتاز
    الإثنين 2021/05/17 عند 01:23 ص

    ممتاز-ممتاز-ممتاز

مواضيع ذات صلة

إبراهيم دشتي لـ «الأنباء»: أغنية «بحة حزن» هدية لجمهوري

  • 1/17/2016

«ألو فبراير» يستعد لسحب سيارته الأولى

  • 1/17/2016

المساعيد: عيشوا الأجواء وانسوا الكاميرات!

  • 1/17/2016

الوسوف يلاقي العشاق في لبنان

  • 1/17/2016
BBC header category

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟

دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
  • كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
    كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين الرعاية الصحية؟
    هل اكتشف الأطباء نوعاً جديداً من السكري؟
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 03:50 مسعر برميل النفط الكويتي ينخفض ليبلغ 107.95 دولارات جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 مماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا جديد
    • الجمعة2026/06/05
    03:50 موزير الخارجية تلقى اتصالاً من نظيره المصري: تأكيد حق الكويت في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتها والحفاظ على أمنها جديد
    • الجمعة2026/06/05
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    «الأنباء» تنشر مواعيد عقد «عموميات» 12 جمعية تعاونية خلال الشهر الجاري
    • الجمعة2026/6/5
  • الحبس 3 سنوات لمواطنة والامتناع عن عقاب آخرين لاتهامهم بإثارة الفتنة والتعاطف مع العدوان الإيراني
    • الجمعة2026/6/5
    عبدالله بهمن: «هذي مشكلتي منذ الولادة»!
    • الجمعة2026/6/5
    رئيس الوزراء القطري يبحث مع وزراء خارجية فرنسا واليونان وهولندا جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    «7dogs».. تجربة استثنائية بطموحات عالمية
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026