Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 يناير 2016
المصدر : الأنباء
٭ بكركي بين المصالحة والترشح: قالت مصادر مسيحية إن لقاءات مكثفة بعيدا عن الأضواء حصلت في بكركي خلال الأيام الأخيرة لتدارس موقف مسيحي بخصوص تحديد موقف من ترشيح جعجع لعون. وتقول هذه المصادر إن الاتجاه هو لتأييد المصالحة القواتية ـ العونية من دون أن يشمل ذلك تأييد ترشيح عون أو تبنيه. ويسود الاعتقاد أن بكركي المؤيدة لترشيح فرنجية ستعمد الى الابتعاد عن اتخاذ أي موقف يشير الى أنها تؤيد هذا الترشيح أو ذاك، وأنها ستركز على ضرورة إنجاز الملف الانتخابي الرئاسي في أسرع وقت والانتهاء من مرحلة الشغور الرئاسي.
٭ رسالة الحريري إلى بري وانزعاجه من كلام جعجع: قالت مصادر في «المستقبل» إن الوفد الذي زار عين التينة أمس الأول وضم الوزير نهاد المشنوق ونادر الحريري نقل الى بري رسالة من الرئيس سعد الحريري تحدثت عن نظرته الى التطورات الأخيرة والنتائج المترتبة عليها، كما يراها، ولا سيما تلك التي تم التوصل إليها في سلسلة المشاورات التي أجراها وتوجت بلقاء قيادة «التيار». وتنبه الرسالة من خطورة الانزلاق الى مرحلة تكرس فيها المعادلات الجديدة المحتملة ما يمكن اعتباره خروجا على ميثاقية جلسة الانتخاب، كأن يستغيب البعض مكونا أساسيا يجري تطويقه بالتحالفات الجديدة. وتكشف مصادر عن تململ وانزعاج تيار المستقبل من إشارة وردت في مقابلة د.جعجع التلفزيونية عندما دعا حزب الله، في معرض تحميله حزب الله مسؤولية الفراغ الرئاسي، الى ممارسة ضغوط على حلفائه في حال كان جديا في دعم عون للرئاسة.
واعتبر جعجع أن أصوات فريق 8 آذار مع أصوات كتلة «القوات» تؤمن فوز عون بالرئاسة، وأن الجسر الذي كان ينقص لبلوغ ضفة بعبدا صار مؤمنا الآن.
وهذا الكلام اعتبره «المستقبل» تجاهلا لموقعه ودوره كمكون أساسي لا يمكن انتخاب رئيس من دونه.
٭ ارتياح أميركي لأداء الجيش والمصرف المركزي: قالت مصادر سياسية معنية ان السفير الأميركي المؤقت في لبنان ريتشارد جونز أبلغ الذين التقاهم بعد عودته من واشنطن أن الإدارة الأميركية المنشغلة حاليا في متابعة تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران ومسار المشاركة الروسية في الحرب السورية، تريد أن يطوى الملف الرئاسي اللبناني بسرعة لأن المنطقة مقبلة على تطورات يفترض أن يبقى لبنان بمنأى عن تداعياتها كي يبقى قادرا على الاستمرار في واقعه السياسي والجغرافي الراهن.
إلا أن اللافت في جولات السفير جونز ما نقله من معطيات للسياسيين والرسميين الذين التقاهم بأن بلاده غير قلقة على الوضع الأمني في لبنان لأنها تثق بالجيش البناني وبقدرته على مواجهة أي محاولة لضرب الاستقرار من أي جهة أتت، خصوصا في ظل استمرار الدعم المفتوح له من القيادة العسكرية الأميركية. كذلك فإن الثقة بالجيش تنسحب أيضا على المصرف المركزي الذي نجح حاكمه رياض سلامة في التعاطي مع الاستحقاقات المصرفية والمالية والشروط التي تفرضها واشنطن لضبط عمل المصارف اللبنانية وعدم تغطيتها لأي عملية تبييض للأموال، لاسيما تلك التي تستفيد منها التنظيمات المسلحة والأحزاب التي تصنفها واشنطن بالإرهابية. وأكد سياسيون التقوا السفير جونز أنهم لمسوا منه أن إنجاز الاستحقاق الرئاسي لن يتأخر وأن الربيع لناظره قريب.