Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة خارجية المكسيك تؤكد رغبة بلادها في تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت
23 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أكدت وزيرة خارجية المكسيك كلاوديا ماسيو ساليناس رغبة بلادها في تعزيز العلاقات الثنائية مع الكويت في مختلف المجالات لاسيما الاستثمار والابتكار والتبادلات الثنائية في مختلف الجوانب العلمية والثقافية والسياسية.
وقالت ساليناس في لقاء مع «كونا» عقب ختام زيارتها للبلاد إن الزيارة ركزت على توثيق علاقات التعاون الثنائي مع الكويت في مختلف المجالات وتوثيق العلاقات بينهما من خلال الاستثمار والابتكار والتبادلات الثنائية في مختلف الجوانب العلمية والثقافية والسياسية.
وفي هذا الصدد أعربت عن املها في ان تنظر الهيئة العامة للاستثمار الكويتية الى المكسيك على انها احدى الفرص الاستثمارية الجديدة نظرا لما تتمتع به من فرص مواتية للاستثمار نتيجة ما يقوم به الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نيتو من اصلاحات.
كما أبدت رغبتها في أن يكون وضع الكويت كخامس شريك تجاري للمكسيك في الشرق الأوسط بإجمالي حجم تجارة ثنائية يقترب من 38 مليون دولار في عام 2014 نقطة بداية لتوسيع حجم الاستثمار في المستقبل.
وفي هذا الصدد، قالت إن «الكويت تحتل حاليا المركز التاسع في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر في المكسيك من منطقة الشرق الأوسط وأنا على يقين بأن هذا الترتيب سيتحسن في السنوات المقبلة».
واشارت الى العديد من القطاعات التي ترى أنها واعدة للتقارب بين البلدين ومن بينها البنية التحتية وصناعة الطيران والأغذية والمشروبات والزراعة والصحة والصناعات الدوائية.
وحول ما اذا كانت زيارة الرئيس المكسيكي للكويت تعود إلى اختيار الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد (قائدا للعمل الانساني) والكويت (مركزا للعمل الإنساني) قالت ساليناس إن «المكسيك قامت بدور نشط في المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي استضافته الكويت في عام 2014 وساهمنا فيه بثلاثة ملايين دولار لمساعدة اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان».
وأضافت «كما وزعنا مساعدات من خلال الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)».
وبينت أنه «خلال تلك الفترة تأثرنا بمستوى النشاط السياسي والديبلوماسي والإنساني من قبل الكويت وجهود صاحب السمو الأمير للتعامل مع هذه الأزمة الإنسانية وبالتالي فإننا نعتبر أن الاعتراف الذي قدمته الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير كان مستحقا» مشددة على أنها تأخذ بعين الاعتبار تلك التجربة الإنسانية لدى زيارتها الحالية للكويت.
وفيما يتعلق برؤية المكسيك لعلاقاتها مع دول مجلس التعاون الخليجي قالت الوزيرة «إننا نهدف إلى تعزيز العلاقات التجارية القائمة بالفعل بين مجتمعاتنا من أجل ترجمتها الى المزيد من فرص النمو الاقتصادي وبما يحقق زيادة الإنتاجية والازدهار لكل من المكسيك وشركائنا في دول مجلس التعاون».
ولفتت الى أن هذه الزيارة هي الأولى لرئيس مكسيكي للمنطقة على مدى السنوات الـ 40 الماضية والتي كان آخرها زيارة الرئيس السابق لويس اتشفيريا إلى الكويت في يوليو من عام 1975، مبينة ان الزيارة تمثل محاولة لإقامة حوار أكثر استدامة مع بلدان ذات أهمية خاصة في الشرق الأوسط وما يقدمونه من مبادرات على ساحة السياسة الخارجية وتأثيرها الثقافي.
وذكرت «كما أن هذه الزيارة تعبر عن الأهمية التي يوليها الرئيس انريكي بينيا نيتو لاقامة حوار ثنائي متميز سعت اليه بلدانا منذ افتتاح سفاراتنا في الكويت عام 2010 وسفارة الكويت في مدينة مكسيكو عام 2011 وقد سمحت لنا الاتصالات الرفيعة منذ ذلك الحين بتعزيز الحوار بين بلدينا وتشجيع المزيد من التبادلات الاقتصادية».
واعربت عن رغبتها في ان تمثل الزيارة فرصة لوضع المكسيك على خريطة الأسواق العربية كوجهة استثمارية موثوقة قائلة «إنه في ظل الاقتصاد العالمي المتسارع فإن بناء العلاقات الاقتصادية والتجارية مع المناطق الاستراتيجية الرئيسية في العالم أمر حتمي لسياستنا الخارجية».
وفيما يتعلق بالاوضاع في الشرق الاوسط أكدت الوزيرة أن بلادها لا تغفل التحولات الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة على مدى الاعوام الماضية.
وقالت إن «موقفنا تجاه الوضع السياسي في المنطقة تحدده حالة القلق العالمية وبالتالي فإننا نراقب الأحداث الجارية في الشرق الأوسط بقلق بالغ وخاصة علاقات التوتر المتزايد التي تهدد بتعقيد الصراعات القائمة» مشيرة الى ان بلادها تتبنى استراتيجية تهدف إلى توسيع وجود المكسيك في الشرق الأوسط خاصة انها منطقة ذات دور مركزي لتحقيق الرخاء والاستقرار في العالم.