Note: English translation is not 100% accurate
لمرحلة رياض الأطفال وللمرة الأولى على مستوى العالم العربي
فيصل المقصيد: انطلاق البرنامج التدريبي للألعاب التمثيلية بمشاركة 60 معلمة
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء
عباس مراد: البرنامج يساهم في إطلاق مواهب الطفل وينمي قدراته
قال الوكيل المساعد للتنمية التربوية والأنشطة فيصل المقصيد انه تم ترشيح 60 معلمة من معلمات رياض الأطفال بواقع 10 معلمات من كل منطقة تعليمية للالتحاق بالبرنامج التدريبي للألعاب التمثيلية الذي تنطلق فعالياته صباح اليوم الأحد، ويعقد في الفترة من 24 ـ 28 من يناير الجاري، مشيرا إلى أن البرنامج التدريبي يطبق للمرة الأولى على مستوى الدول العربية وان الكويت سباقة في تطبيقه، باعتباره جزءا من منهج المسرح المدرسي الذي تم إقراره من قبل الهيئة العربية للمسرح.
وأضاف أن البرنامج التدريبي يهدف إلى تأهيل الكفاءات من معلمات رياض الأطفال لتفعيل واستخدام نشاط المسرح المدرسي كأداة تربوية عن طريق الألعاب التمثيلية التي يمارسها طفل الروضة مؤديا ومتلقيا ومتفاعلا لمساعدته على اكتشاف قدراته التعبيرية والذهنية والجسدية، وقد حظي باهتمام وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى الذي يحرص على أن يتماشى تطوير مستوى التعليم وتطوير مستوى النشاط المدرسي، وجهوده في تذليل الصعوبات كافة التي تحول دون تطوير المسرح المدرسي.
وذكر أن اختيار وترشيح المعلمات تم وفقا لمعايير الكفاءة ومهارات إعداد النص والأداء في المسرح والموسيقى، لافتا إلى أن البرنامج التدريبي يتم بدعم من فناني ونجوم الوسط الفني ومنهم نائب الأمين العام للهيئة العربية للمسرح الفنانة القديرة سعاد عبدالله والفنان القدير سعد الفرج، مشيرا إلى أن كليهما له بصمة واضحة في الفن الكويتي.
وحول أهمية البرنامج التدريبي للألعاب التمثيلية للطفل، قال رئيس قسم المسرح بوزارة التربية عباس مراد: في الحقيقة مفهوم الألعاب التمثيلية ملائم لمرحلة رياض الأطفال، حيث ان مفهوم المسرح كما تراه الهيئة العربية للمسرح وما تضمه من نخبة من أكاديميين ومتخصصين في الفن والمسرح لا ينطبق على ما يتم تقديمه للفئة العمرية لمرحلة رياض الأطفال، فالمسرح يعني في مفهومه ممثلا محترفا ومخرجا يمتلك خبرة ونصا مسرحيا، والطفل ببراءته يتفاعل من خلال الحركة والارتجال واللعب، وذلك بالطبع يعود إلى طبيعة مخزونه العقلي والثقافي وفئته العمرية، ولذلك يتحول مفهوم المسرح إلى ألعاب تمثيلية حيث يمكن اكتشاف مواهبه من خلال اللعب وشخصيته وخياله الذهني.
ومضى قائلا: علاوة على ذلك، فإن الطفل في مرحلة رياض الأطفال سيرى ويتعامل مع المعلمة بشكل جديد وذلك من خلال مشاركتها في اللعب التمثيلي والأدوار التمثيلية والمنهج التربوي، الأمر الذي يساهم في اطلاق مواهب الطفل وتنمية قدراته، إلى جانب تعزيز علاقة الطفل بالمعلمة.
وأفاد مراد بأن البرنامج التدريبي تم إعداده من قبل إدارة الأنشطة المدرسية بالتعاون مع التوجيه الفني العام لرياض الأطفال وبإشراف إدارة التطوير والتنمية وسيشمل التعريف بالمسرح المدرسي والألعاب التمثيلية والأهداف التربوية المرجوة منه، بالإضافة إلى تقسيم الألعاب التمثيلية وألعاب تنمية القدرات الذهنية والعصبية وألعاب تنمية القدرات التعبيرية بالصوت وأسس التقويم في نشاط الألعاب التمثيلية، فضلا عن الأهداف الخاصة لألعاب التواصل والمشاركة بالتحرك، إلى جانب ورش العمل والاختبار العملي، معربا عن تمنياته بالتوفيق للمعلمات المتدربات خلال الفترة القادمة.