Note: English translation is not 100% accurate
بعد تأثرها بالبيانات السلبية الصينية والأميركية
«الوطني»: تصريحات «المركزي الأوروبي» تعيد الثقة بالأسواق العالمية
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء

قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن الأسواق العالمية بقيت الأسبوع الماضي في حالة انكماش مع استمرار البيانات السلبية الصينية والأميركية في خفض ثقة الأسواق. ولكن هذه الثقة ارتفعت بفضل بيان اجتماع البنك المركزي الأوروبي، الأمر الذي أنعش قليلا أسواق الأسهم نهاية الأسبوع الماضي، ومن ناحية الصرف الأجنبي، ارتفع الدولار مع استمرار اتساع هوة التباين في السياسة النقدية بين مجلس الاحتياط الفيدرالي والبنوك المركزية الرئيسة الأخرى. وقد ارتفع الطلب على الدولار مقابل اليورو والين بسبب تنامي التوقعات بمزيد من التسهيل النقدي من البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان على خلفية التطورات السلبية الأخيرة في الساحة المالية العالمية. وقد بدأ اليورو الأسبوع عند 1.0915 وتمكن من بلوغ أعلى مستوى له عند 1.0976. ولكن ذلك لم يدم طويلا، إذ سرعان ما تراجع بعد قول رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، يوم الثلاثاء إنه سيكون من الضروري «مراجعة وإعادة النظر» في السياسة النقدية للبنك في اجتماعه القادم في مارس، حين تتوافر التوقعات الاقتصادية الجديدة. ونتيجة لهذا البيان، تراجع اليورو إلى أدنى مستوى له عند 1.0778، وأنهى الأسبوع عند 1.0799، وبلغ الجنيه الإسترليني أدنى مستوى له مقابل الدولار الأميركي منذ سبع سنوات وسط بيانات تظهر أن نمو الأجور تباطأ في بريطانيا، ما يشير إلى أن بنك إنجلترا سيبقي للآن على الأرجح أسعار الفائدة على حالها. وبدأ الجنيه الإسترليني الأسبوع عند 1.4258 وتراجع إلى أدنى مستوى له عند 1.4080. ومع ذلك، تمكن الجنيه من الارتفاع مجددا وأنهى الأسبوع عند 1.4264 وسط بيانات أميركية مخيبة للآمال. وقد بدأ الين الياباني الأسبوع قويا، إذ ارتفع بسبب التداول الخالي من المخاطر الناتج عن خفض البنك المركزي الصيني لليوان قبل أسبوع. ومع ذلك، تمكن الين من خسارة هذا الزخم بسبب تحسن الثقة وارتفاع التوقعات بمزيد من التسهيل من بنك اليابان.وبدأ الدولار الأسبوع مقابل الين عند 116.98، ثم انخفض إلى 115.98.وارتفع الدولار يوم الجمعة بشكل حاد مقابل الين لينهي الأسبوع عند 118.78.