Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة إقامة علاقات إستراتيجية بين الطرفين العربي والهندي
الجارالله: الاجتماع العربي ـ الهندي أوجد توافقاً بشأن قضايا المنطقة
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء - المنامة - كونا

قال نائب وزير الخارجية خالد الجــــارالله ان الاجتماع العربي ـ الهندي «أوجد تفاهما وتوافقا» بشأن كثير من المواقف والقضايا الاقليمية والدولية ومنها ملف الارهاب والاوضاع في سورية وليبيا واليمن. وقال الجارالله في تصريح لـ«كونا» وتلفزيون الكويت عقب اختتام الدورة الأولى للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي ـ الهندي ان الجانب الهندي أبدى تفهما تجاه كل القضايا والتحديات التي بحثت معه واستعدادا للعمل مع المجموعة العربية لمواجهتها.
واشار الى وجود «برنامج تنفيذي» بين الطرفين اللذين صدقا خلال الاجتماع على (اعلان المنامة) موضحا ان كليهما يشكلان «خارطة طريق مستقبلية» للتعاون بين المجموعة العربية والهند ومعربا عن تطلعه الى عقد الاجتماع المقبل بينهما من اجل تحقيق تعزيز التعاون.
واوضح ان المجموعة العربية ترتبط بعلاقات «تاريخية متميزة» مع الهند مشيرا الى ان «هذا الارتباط يأتي ادراكا من الدول العربية بأهمية الهند على مستوى المنطقة والعالم ككل ولعبها دورا رئيسيا مؤثرا عل الساحة الدولية وفي المنطقة كذلك».
وشدد الجارالله على ان الدول العربية تعمل على تعزيز التعاون المشترك مع نيودلهي في العديد من المجالات لما تمتلكه الهند من امكانات اقتصادية هائلة تستطيع من خلاله خلق علاقات اقتصادية وتجارية مع الدول العربية.
وفي كلمة ألقاها خلال الدورة الأولى للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي ـ الهندي أكد نائب وزير الخارجية الجارالله اهمية اللقاءات العربية ـ الهندية في اجراء مباحثات بشأن ابرز القضايا الراهنة التي تمثل تحديا مشتركا للطرفين وعلى رأسها الارهاب الدولي والازمة السورية والاوضاع في ليبيا واليمن والتدخلات الايرانية وتنسيق المواقف بشأنها.
وقال الجارالله «اننا كمجموعة عربية نجتمع مع الهند الصديقة لتبادل الرأي في هموم وشجون بات بعضها يشكل تحديا مشتركا لنا جميعا ويتطلب تنسيقا وجهدا جماعيا».
واشار الى ابرز الملفات في المنطقة مثل الارهاب الدولي الذي يقوض الامن والاستقرار وتهديد شعوبه اضافة الى الازمة السورية وتبعاتها وما تشكله من كارثة انسانية والوضع الليبي واليمني والتوتر الاخير الذي شهدته المنطقة نتيجة الاعتداءات التي قامت بها جموع من المتظاهرين ضد سفارة السعودية في طهران وقنصليتها بمدينة مشهد.
واضاف ان «ما حدث من اعتداءات على البعثتين الديبلوماسيتين دفع بنا الى اتخاذ مواقف ادانة واستنكار لهذه الانتهاكات ومطالبة ايران بالكف عن التدخلات في الشؤون الداخلية والعمل على احترام سيادة الدول والالتزام بمبدأ حسن الجوار».
واكد الجارالله ان «استمرار الاحتلال الايراني للجزر الاماراتية الثلاث يسهم في التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة» داعيا الى انهاء هذا الاحتلال بالطرق السلمية عبر الدعوة الى الحوار واللجوء الى التحكيم الدولي.
وقال «اننا نتطلع الى الهند لتفهم هذه المشاغل والهموم معا من خلال دورهم البناء في الحفاظ على قيم الحق والعدل والسلام في العلاقات الدولية» من اجل اعادة الاستقرار والامن في المنطقة والعالم.
ولفت الى الارتباط التاريخي بين الكويت والهند والتي امتزجت فيها المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية مضيفا ان تلك العلاقة تقف على ارضية صلبة عمادها موروث تاريخي مشترك اثمر دعما متبادلا في المحافل الاقليمية. واكد ضرورة اقامة علاقة استراتيجية بين الطرفين العربي والهندي تجسد الرؤى المشتركة وشراكة استراتيجية يمكن من خلالها التصدي للتحديات التي تواجه الجميع من اجل تحقيق امال وتطلع شعوب المنطقة.
واعرب عن اعتزازه بوجود شراكة اقتصادية عربية مع الهند حيث شهد الميزان التجاري المتبادل بين دول مجلس التعاون والهند نحو 50 مليار دولار في عام 2014 بعد ان كان نحو 5 مليارات في عام 2011.