Note: English translation is not 100% accurate
مسابقة أُطلقت في إطار مبادرة عدد من الهيئات الحكومية الأميركية
فريق جامعة الخليج يتأهل للمرحلة النهائية في مسابقة «تحدي التطرف»
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء
أعلن السفير الأميركي لدى الكويت دوغلاس سيليمان أمس عن تأهل فريق كويتي من جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا للمرحلة النهائية من مسابقة «تحدي التطرف» التي أُطلقت في إطار مبادرة عدد من الهيئات الحكومية الأميركية.
وقال سيليمان في تصريح لـ «كونا»: إن «فريق جامعة الخليج للعلوم والتكنولوجيا سينافس ثلاثة فرق من جامعات دولية في آخر مراحل المسابقة التي ستعقد في العاصمة واشنطن، كما سيشارك في عدد من البرامج ذات الصلة في كل من واشنطن ونيويورك وسان فرانسيسكو».
وأضاف «أن وزارة الخارجية الأميركية رعت المسابقة التي شاركت فيها 45 جامعة من الولايات المتحدة وحول العالم للوقوف على سبل توصيل رسائل للشباب حول السلام والتسامح وضرورة توصيلها إلى العالم».
وذكر أن فريق جامعة الخليج المكون من خمسة طلاب كويتيين فاز بأولى مراحل المنافسة على مستوى منطقة الشرق الأوسط ليمثل المنطقة في نهائيات المسابقة التي ستقعد في واشنطن في الثالث من فبراير المقبل، وسيشاركون ايضا في العرض النهائي الذي سيعقد في وزارة الخارجية.
من جانبهم، أكد أعضاء الفريق، وهم الطلبة يوسف وغالية وحنان وفاطمة وسالم، لـ «كونا» أن الهدف من الحملة التي أطلقوها وحملت عنوان «ارفع كلماتك» هو بناء الوعي لدى زملائهم من الطلاب في الجامعات الكويتية للتحدث علنا عن مناهضتهم للعنف والتطرف عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.
وأضافوا أن الحملة التي أطلقوها على مواقع تويتر وإنستغرام وفيسبوك ويوتيوب تهدف الى تمكين الأغلبية الصامتة من المشاركة مع تأكيد مفاهيم تحث على التضامن مع الضحايا والتأكيد على القيم الإنسانية ورفع مستوى الوعي للتهديدات من التطرف والمتطرفين.
وأشاروا في هذا الصدد إلى ان حملتهم ركزت على إظهار الطابع المعتدل للإسلام، وأن معظم المسلمين ليسوا متطرفين، معربين في الوقت نفسه عن اعتزازهم بتمثيل الكويت والشرق الأوسط والوطن العربي والعالم الإسلامي آخر مراحل المسابقة في فبراير المقبل.
كما أعربوا عن امتنانهم لحكومة الولايات المتحدة بإعطاء طلاب كويتيين الفرصة للسفر وتقديم الصورة الحقيقية للمسلمين المعتدلين المسالمين والمناهضين للعنف.
وطلب البرنامج الذي أطلق برعاية المكتب الأميركي لشؤون التعليم والثقافة في وزارتي التعليم والخارجية الاميركيتين ومنظمة «ادفنشر» المسؤولة عن تطوير برامج التعليم الحديثة من الطلبة المشاركين في المسابقة القيام بتصميم محتوى إعلامي رقمي يمكن الشباب من مواجهة وجود تأثير لرسائل المتطرفين عبر الإنترنت.