Note: English translation is not 100% accurate
الأمير تسلّم «صباح الأحمد.. عقد من الإنجاز»
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء

استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان ظهر امس رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج حيث قدم لسموه إصدارا خاصا لـ «كونا» بمناسبة مرور عشر سنوات على تولي سموه، رعاه الله، مقاليد الحكم حمل عنوان «صباح الأحمد.. عقد من الإنجاز».
ويتناول الكتاب الذي أعده مركز الأبحاث والمعلومات في (كونا) دراسة شاملة للجهود التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، حفظه الله منذ تحمله مسؤولية العمل السياسي في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي وأبرز الصفحات التي سطرها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، في تاريخ الكويت.
ويقع الكتاب في 168 صفحة من القطع المتوسط ويحتوي على خمسة فصول اضافة إلى تقديم بقلم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح السالم الحمود الصباح، ومقدمة لرئيس مجلس الإدارة والمدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك دعيج الإبراهيم الصباح.
ويبدأ الكتاب الذي يعد أحدث إصدارات وكالة الأنباء الكويتية (كونا) في إطار نهجها لتوثيق أهم الأحداث في تاريخ الكويت بكلمة للسفير أحمد فهد الفهد مدير إدارة مكتب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، تحت عنوان «العشر.. وحلم الأمير»، تناولت جوانب من شخصية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، وانجازاته.
ويتناول الفصل الأول الذي أعده الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأسبق عبدالله يعقوب بشارة تحت عنوان «مسيرة سمو الأمير السياسي»، الجهود التي بذلها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، رعاه الله، خلال توليه وزارة الخارجية في يناير عام 1963 لإقامة علاقات متوازنة مع دول العالم وحكمة سموه في التعامل مع القضايا التي تهم الكويت وسيادتها واستقلالها.
ويوضح عبدالله بشارة القواعد الديبلوماسية الراسخة التي شيدها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، في معالجة مختلف القضايا العربية والدولية، ومواقف الكويت الثابتة تجاه هذه القضايا، والخطوط العريضة لسياسة الكويت الخارجية، وأسلوب سموه في العمل السياسي، ونهجه في العمل الإنساني. ويعرض الفصل الثاني الذي أعدته سارة المخيزيم، الباحثة بمركز الأبحاث والمعلومات في (كونا) تحت عنوان «سمو الأمير.. نشأة مع القيادة» حياة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، رعاه الله، ونشأته، وملامح شخصيته، والخبرات التي اكتسبها خلال معايشته لقادة الكويت، والنجاحات التي حققها سموه، رعاه الله، في المواقع التي عمل بها، والمناصب التي تبوأها عبر مشواره السياسي. كما يتناول الفصل الثاني رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، في الحكم وأولوياته التي حددها لمستقبل زاهر للكويت وأبنائها، إضافة إلى التقدير الكبير الذي حظي به سموه في العالم سواء لجهوده الديبلوماسية أو لأعماله الإنسانية أو لدوره في تحقيق الأمن والسلام في العالم. ويلقي الفصل الثالث الذي أعدته شيماء راشد الرويشد الباحثة بمركز الأبحاث في (كونا) تحت عنوان «الشيخ صباح الأحمد.. مهندس السياسة الخارجية» الضوء على دور عميد الديبلوماسية في إعلاء مكانة الكويت في العالم وتعزيز وجودها في المحافل الإقليمية والدولية.
وتتوقف الباحثة شيماء الرويشد عند محطتين رئيستين في تاريخ عميد الديبلوماسية الشيخ صباح الأحمد وهما مناصرة الكويت للقضية الفلسطينية والجهود التي بذلها سموه من أجل حشد أكبر تحالف دولي عسكري إبان أزمة الغزو الآثم عام 1990 وطرد قوات الاحتلال وتحرير البلاد.
ويتناول عبدالله السلات الباحث في (كونا) خلال الفصل الرابع الذي يحمل عنوان «صباح الأحمد.. قائدا» قراءة تحليلية في خطابات سمو الأمير منذ توليه الحكم ورؤية سموه لإدارة شؤون البلاد.
كما يعرض الفصل الرابع أهم الجهود والمساعي الحميدة التي قام بها سموه طوال حياته لنزع فتيل الأزمات التي نشبت بين بعض الدول العربية والنجاحات التي حققها سموه في هذا المجال ودوره في الحفاظ على رأب الصدع بين الأطراف المتنازعة ودعم الاستقرار في العالم العربي.
وتختتم الباحثة عائشة العصفور الكتاب بفصل يحمل عنوان «أمير الإنسانية» بعرض للمبادرات والتبرعات التي قدمتها الكويت في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، لضحايا الحوادث والأزمات والتي شملت الكثير من الدول العربية الشقيقة والدول الأجنبية الصديقة.
كما تعرض العصفور بشكل أكثر تفصيلا جهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، في دعم الشعب السوري باعتبارها الأزمة الأكثر تدميرا في العصر الحديث ومبادرات سموه ورعايته لمؤتمرات المانحين الثلاثة التي استضافتها الكويت للمشاركة في تخفيف المعاناة عن الشعب السوري الشقيق.