Note: English translation is not 100% accurate
ترامب يرفع من سقف انتقاداته ويغرد «كروز شرير أبله»..
ساندرز يدعو لثورة سياسية.. وأوباما: كلينتون مثالية لكن الوجه الجديد أفضل
27 يناير 2016
المصدر : الأنباء - واشنطن ـ وكالات
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما «إن وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون والتي تسعى للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية القادمة لديها الخبرة التي تجعلها تستطيع ان تحكم وأن تبدأ في تولي مهام الرئاسة بالبيت الابيض من اليوم الأول».
ووصف أوباما، في مقابلة مع موقع صحيفة بوليتيكو الالكتروني هيلاري بأنها «مثالية وتقدمية»، مضيفا «إن هيلاري ومنافسها السيناتور بيرني ساندرز لديهما حماس قوي لتوفير فرص التعليم لجميع الأميركيين وإجراء إصلاح ضريبي تستفيد منه الطبقات الفقيرة».
وتعليقا على السباق على الفوز بترشيح الحزب الديموقراطي قال «إن هيلاري دخلت السباق ولديها ميزة وعيب وهو كونها معروفة لدى الرأي العام منذ فترة طويلة بينما في الثقافة الأميركية الوجه الجديد يعتبر دائما هو الافضل».
ونصح أوباما المرشح الديموقراطي بضرورة توسيع نطاق رسالته الانتخابية إذا أراد أن يدخل البيت الأبيض، وقال «إن على الجميع أن يفهموا أن الذي يتولى مهام الرئاسة ليست لديه رفاهية التركيز على قضية واحدة»، فيما لم يفصح أوباما عن المرشح الذي سيؤيده في انتخابات الرئاسة المقبلة.
ومن ناحية اخرى، دافع كل من المرشحين الديموقراطيين كلينتون وساندرز عن مواقفهما امام مؤيدي الحزب في ايوا، في آخر برنامج تلفزيوني قبل اسبوع من الاقتراع التمهيدي في هذه الولاية الصغيرة.
وطرح ناخبون على كل من المرشحين اسئلة عدة، ودار نقاش حول اولوية تفضيل الخبرة أم المثالية، وذلك في برنامج نظمته شبكة «سي ان ان» في جامعة دريك في مدينة دي موين.
واطلعت هيلاري على استطلاعات الرأي التي تشير الى ان عدد مؤيدي السيناتور عن ولاية فيرمونت بات شبه مساويا لعدد مؤيديها في ايوا حيث واجهت اول هزيمة في الانتخابات التمهيدية في 2008 امام باراك اوباما.
وكشف استطلاع نشرت شبكة فوكس نيوز نتائجها أول امس ان كلينتون تتمتع بتأييد 48%من الناخبين مقابل 42% لساندرز في ولاية ايوا.وشددت كلينتون على حجتها الرئيسية وهي انها الوحيدة القادرة على القيام «بكل اعباء عمل الرئاسة». وتحدثت مطولا عن تجربتها كوزيرة للخارجية (2009-2013) وعملها مع اسرائيل والفلسطينيين وكذلك حول الملف النووي الايراني.
وقبل ذلك، تحدث ساندرز الذي شجعه صعوده في استطلاعات الرأي وحجم الحضور في تجمعاته، بتهذيب ولكن بحزم ايضا ليناقض وزيرة الخارجية السابقة.
وقد هاجمها خصوصا حول تصويتها في 2002 عندما كانت تشغل مقعدا في مجلس الشيوخ لانها سمحت للرئيس جورج بوش الابن باللجوء الى القوة ضد العراق في عهد صدام حسين.
ووعد السيناتور ساندرز (74 عاما) الذي مازح الحضور وبدا مرتاحا بأن ينشر تقريرا يتعلق بوضعه الصحي قريبا، مؤكدا انه «لن يفاجئ احدا».
وقال «للدولة دور يجب ان تلعبه ليتلقى كل الاطفال ايا كان مستوى دخل عائلاتهم، مستوى كافيا من التعليم»، مؤكدا انه «لا يمكننا الاستمرار في دولة تهيمن عليها طبقة الاثرياء».
واضاف «نحن بحاجة الى تغيير جذري. نحن نحتاج الى ثورة سياسية»، مكررا خطابه الذي يركز على «طمع وول ستريت» و«نظام التمويل الانتخابي الفاسد».
وشارك المرشح الثالث الى الاقتراع التمهيدي الحاكم السابق لميريلاند مارتن اومالي في البرنامج وشجع خلاله انصاره على «الصمود» في المجالس الانتخابية التي ستعقد الاثنين المقبل.
ويشير استطلاع الرأي الذي نشرته فوكس نيوز الى ان اومالي سيحصل على 3% من الاصوات. واذا لم تتجاوز نسبة مؤيديه الـ15%، فسيكون عليهم الانضمام الى مجموعة كلينتون او ساندرز وفي جانب الجمهوريين واصل المرشحان الرئيسيان دونالد ترامب وتيد كروز تبادل الانتقادات، ووصف ترامب خصمه بأنه «شرير ابله» بينما اكد كروز انه لن يرد على هذه التصريحات لان «شعب ايوا وشعب هذه البلاد يستحق شيئا افضل»، وتابع ترامب هجومه عبر تويتر قائلا:«كروز سفينة يسودها التوتر وتغرق».
ورد كروز «انه يهينني كل يوم ويمكنه ان يفعل ذلك. هذا من حقه».واضاف «لن ارد لان شعب ايوا وشعب هذه البلاد يحتاج الى شيء افضل».