Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة الفيتنامية بالذكرى الـ 40 لإقامة علاقات ديبلوماسية مع البلاد
السعيد: سياسة الاستيطان تعرقل جهود السلام وموقفنا ثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الكويتيون على ثقة بأن بلادهم في أيدٍ أمينة وتحت قيادة حكيمة
أسامة دياب
أعرب مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا السفير علي السعيد عن سعادته بالمشاركة في احتفال السفارة الفيتنامية بمناسبة مرور 40 عاما على العلاقات الديبلوماسية الكويتية ـ الفيتنامية، مشيرا إلى أن «العلاقات بين البلدين تاريخية ومتطورة»، لافتا إلى أن «الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين تسهم في دفع العلاقات الثنائية قدما»، مستشهدا بالزيارة التي قام بها سمو الشيخ ناصر المحمد لفيتنام إبان توليه رئاسة مجلس الوزراء.
وأشار السعيد في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الذي أقامته السفارة الفيتنامية أول من أمس بمناسبة مرور 40 عاما على تأسيس العلاقات الكويتية ـ الفيتنامية ـ إلى «أن الصندوق الكويتي للتنمية والهيئة العامة للاستثمار لديهما مشاريع كثيرة في فيتنام، وهو ما يعكس العلاقات السياسية الطيبة التي تجمع البلدين».
ورفع السعيد أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الأمير بمناسبة الذكرى الـ 10 لتولي سموه مقاليد الحكم، موضحا أن «سموه يقود مسيرة إنجاز كبيرة تحققت في عهده، فسموه قائد الكويت نحو البناء والتنمية»، مؤكدا أن «الكويتيين على ثقة بأن بلادهم في أيد أمينة تحت القيادة الحكيمة لسموه، فهو ربان سفينتها الذي يتخطى بها الأزمات نحو بر الأمان»، متمنيا أن «تكون هذه المناسبة فرصة للتكاتف وبذل المزيد من الجهد والعمل لنجتاز تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية وهبوط أسعار النفط».
وردا على سؤال حول رد فعل الكويت بخصوص إعلان إسرائيل بناء المزيد من المستوطنات، استنكر السعيد التوسع الإسرائيلي في بناء المستوطنات، موضحا أن «السياسات المتتالية للحكومة الإسرائيلية تعرقل جهود السلام»، مشددا في الوقت نفسه «على موقف الكويت الثابت والداعم للقضية الفلسطينية والتي تعتبر قضية العرب الأولى».
ومن جهته، أكد سفير فيتنام لدى الكويت البروفيسور نيغوين هنونغ ثاو أن العلاقات الديبلوماسية بين بلاده والكويت تأسست في 10 يناير عام 1976، حيث كانت الكويت من أوائل الدول في منطقة الشرق الأوسط التي اعترفت بوحدة الأراضي الفيتنامية، كما كانت الكويت أول دولة خليجية تفتتح سفارة لها في العاصمة هانوي عام 2003، والأولى أيضا في فتح مكتب تجاري لها في عام 1993. وأشار ثاو في كلمته خلال الاحتفال إلى «أن العلاقات الكويتية ـ الفيتنامية قوية وصلبة وتقوم على الصداقة والاحترام المتبادل»، معربا عن فخره واعتزازه بتطورها بشكل كبير، مستذكرا زيارة سمو الشيخ ناصر المحمد لفيتنام في عام 2005 والتي تلتها زيارة نظيره الفيتنامي نغوين تان دزونغ عام 2009 والتي أدت لإنشاء آلية التعاون بين البلدين الصديقين في العديد من المجالات، لافتا إلى أن «البلدين يدعمان بعضهما البعض في المحافل الدولية».
وأشار ثاو إلى أن المؤتمر الوطني الـ 12 للحزب الشيوعي الفيتنامي ـ والذي اجتمع خلال الفترة من 20 ـ 28 الجاري لمناقشة توجهات وسياسات التنمية للدولة خلال السنوات الـ 5 المقبلة ـ «أقر خطط تطوير الاقتصاد والشؤون الخارجية والأمن من بين القضايا ذات الأولوية القصوى في سياق التكامل الدولي العميق للجمهورية الفيتنامية».