Note: English translation is not 100% accurate
مقابلة«الأنباء» تحاور رئيس أكبر شركة عقارية في تركيا: مليار دولار استثمارات كويتية في عقاراتنا
آغا أوغلو: عقاراتنا توفّر العائد الأعلى للمستثمر الكويتي
30 يناير 2016
المصدر : الأنباء



نخطط لافتتاح مكتبنا بالكويت للتواصل أكثر مع المستثمرين الكويتيين
قانون التملك الحر الانطلاقة الكبرى للاستثمارات الخليجية بعقارات تركيا
نسعى للحفاظ على الاستثمارات الكويتية في تركيا.. فنحن أقرب من أوروبا
«آغا أوغلو» تعمل حالياً على مشروعي «مركز إسطنبول المالي الدولي» و«باكيركوي»
عقاراتنا لم تتأثر بالأزمة مع روسيا.. فالاستثمارات الروسية قليلة في تركياأحمد بومرعي
حظيت العقارات التركية بإقبال كبير من المستثمرين الكويتيين خلال الاعوام الماضية، حيث يعتبر الكويتيون من أكثر الجنسيات الاجنبية استثمارا بالعقارات التركية. وفي ضوء اهتمام المستثمرين من الكويت بالعقارات التركية أجرت «الأنباء» حواراً مع علي اغا اوغلو رئيس مجلس إدارة اكبر شركة عقارية في تركيا، حيث تحدث عن أهمية وجود المستثمرين الخليجيين وبخاصة الكويتيين في سوق العقارات التركية، مؤكدا على ان الشركات العاملة في سوق العقارات التركي تسعى بشكل دائم للحفاظ على الاستثمارات الكويتية في العقارات التركية التي تعتبر اقرب لهم من باقي الدول الأوروبية، مشيرا الى ان إصدار قانون التملك العقاري الحر قبل 3 سنوات كان بمثابة إشارة الانطلاق لدخول استثمارات خليجية كبيرة الى سوق العقارات التركي. وحول أعمال مجموعة «آغا أوغلو» في السوق التركي أوضح ان الشركة تعمل حاليا على مشروع «مركز اسطنبول المالي الدولي» الذي يعد واحدا من اضخم مشاريع الشركة في تركيا، بالاضافة الى استثمارها في مجالات الفنادق والسياحة والانشاءات والطاقة.وفيما يلي تفاصيل المقابلة:
حدثنا عن مجموعة شركات «آغا أوغلو»، وفي اي المجالات تعمل؟ ٭ انطلقت أعمال مجموعة اغا اوغلو في عام 1981 عبر أولى شركاتها «أكدنيز إنشاءات»، وتتنوع مجالات عمل المجموعة اليوم بين قطاعات الإنشاءات والعقارات والطاقة والسياحة، وهي تعتبر واحدة من أبرز شركات الإنشاءات التركية مع قيامها حتى الآن بإنشاء 30 ألف وحدة سكنية عالية الجودة وعزمها إنشاء 12 ألف وحدة سكنية أخرى خلال الاعوام المقبلة. وتلعب مجموعة شركات «آغا أوغلو» دورا بارزا في قطاع السياحة منذ عام 1988، حيث تقدم المجموعة خدماتها في هذا المجال من خلال فندق «أولوداغ ماي ريزورت هوتيل» وفندق «ماي ماونتن هوتيل» الذي استحوذت عليه في2011، بالإضافة إلى «ماي سيتي هوتيل» و«ماي فيليج ريزيدانس».
وبدأت المجموعة أعمالها في مجال الطاقة منذ عام 2007، وهي تركز نشاطها في هذا المضمار على الموارد المحلية الطبيعية والمتجددة مثل طاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، وتوليد الطاقة عبر الحرارة الأرضية.
واستطاعت المجموعة من خلال المشاريع العقارية التي نفذتها على مدار 31 عاما في تركيا ان تجذب العديد من المستثمرين الخليجيين والكويتيين اصحاب الحصة الاستثمارية الاكبر في عقارات تركيا، والاكثر زيارة لتركيا بغرض السياحة، بالإضافة الى ان المستثمرين الكويتيين يحتلون المرتبة الثالثة كأكبر مستثمرين لدى مشاريع «اغا اوغلو» في تركيا بعد المستثمرين السعوديين والاماراتيين.
في ضوء ذلك، هل هناك تفكير لديكم في التواجد بشكل دائم في الكويت؟٭ هناك تفكير حاليا في افتتاح فرع جديد لمجموعة «اغا اوغلو» في الكويت خلال العام 2016، وذلك حتى يمكننا التواصل بصورة اكبر مع عملاء الشركة داخل الكويت، وايضا لجذب المزيد من الاستثمارات الكويتية الى السوق التركي، وهي خطوة تأتي بعد افتتاح مكتبنا الاول في الخليج بمدينة دبي في عام 2013 بهدف تعزيز العلاقات بين تركيا ومنطقة الخليج.
ما حجم الاستثمارات الكويتية والخليجية بالعقارات التركية؟٭ يعتبر إصدار قانون التملك العقاري الحر في تركيا قبل 3 سنوات بمثابة الانطلاقة الكبرى للاستثمار بسوق العقارات في تركيا، حيث اتاح القانون للأجانب حق الشراء والبيع والتملك الحر للعقارات التركية، وهو ما ادى الى طفرة عقارية كبيرة، ودخول كم كبير من الاستثمارات الخليجية والكويتية الى سوق العقارات التركي، حيث استثمر الخليجيون في العقار من خلال شركتنا بما قيمته 2.5 مليار دولار، وبلغت نسبة الكويتيين من هذه الاستثمارات نحو 40% «بنحو مليار دولار»، واستطعنا منذ إصدار هذا القانون ان نبيع نحو 4500 وحدة سكنية للخليجين في تركيا من خلال مجموعة «اغا اوغلو».
لماذا برأيكم، يفضل دائما المستثمر الكويتي العقار التركي؟٭ يبحث دائما أي مستثمر عن العقار الذي يعطيه العائد الجيد وان يكون هذا الاستثمار في بلد مستقر، ويمكننا القول بان تركيا هي البلد الاقرب للمجتمع الكويتي من حيث قرب المسافة بين الكويت وتركيا، وايضا قرب الثقافة الدينية بين البلدين، بالإضافة الى الاستقرار والطبيعة الاستثمارية الجاذبة التي تتمتع بها تركيا عن غيرها من باقي الدول الأوروبية.
ويعتبر من عوامل جذب المستثمرين الخليجيين والكويتيين ايضا للاستثمار في تركيا هو ان من يشتري لن يحتاج الى تأشيرة دخول الى تركيا خلال اول 8 سنوات من تملكه لعقار في أي مدينة تركية، ثم بعد انقضاء هذه المدة يحق له الحصول على اقامة دائمة في تركيا.
في ظل هذا الإقبال من المستثمرين الكويتيين على العقار التركي، هل هناك توجه لتنفيذ مشاريع تستهدفهم؟٭ يبحث دائما المستثمرون الكويتيون بالدرجة الأولى عن الاستثمار في العقارات الفاخرة بإسطنبول، التي تحقق لهم عوائد استثمارية مجدية، كما يهمهم الموقع بشكل أساسي، لأن نسبة كبيرة منهم يريدون الاستثمار والاستمتاع بالعقار الذي يشترونه، وقضاء إجازاتهم في أوقات مختلفة من السنة فيه. وفيما يتعلق باستهداف المستثمرين الخليجيين والكويتيين، فهناك مشاريع بالفعل أصبحت تنفذ من جانب بعض شركات الانشاء في تركيا لاستقطاب المستثمرين العرب، فعلى سبيل المثال الشقة السكنية المؤلفة من غرفتي نوم وصالة في تركيا كانت تحتوي على حمام واحد، بينما أصبحت الكثير من الشقق اليوم تحتوي على حمام لكل غرفة، وذلك تماشيا مع الحاجة الفعلية للمواطن الكويتي والخليجي، حتى أصبحنا نجد اليوم مشاريع تبنى فقط للمواطن الكويتي والخليجي في مدن مثل صبنجه، وطرابزون وبورصة ويلو وحتى إسطنبول، ولا شك أن هذا الأمر يعزز من علاقات التداخل بين هذه الشعوب والشعب التركي.
ما المشاريع التي تعمل المجموعة على تنفيذها حاليا؟٭ تعمل مجموعة «اغا اوغلو» حاليا على تنفيذ مشروعين كبيرين في تركيا، وهما: مشروع مركز اسطنبول المالي الدولي IFC، ومشروع «باكيركوي»، حيث سيتألف مشروع «باكيركوي» من 1.227 وحدة سكنية، تضم 1.215 وحدة سكنية في 22 قطاعا، و12 ڤيلا في 3 قطاعات، ويضم المشروع ايضا مساحات خضراء كبيرة اذ تم تخطيط 81% من مساحة المشروع كمساحة خضراء، كما يقدم المشروع مجموعة متنوعة من أنواع المساكن العصرية. اما مشروع مركز اسطنبول المالي الدولي IFC فقد تم استلهام فكرة المشروع من خلال دراسة أمثلة من مراكز المال البارزة في جميع أنحاء العالم، حيث تم تفحص المراكز المالية في نيويورك ولندن ودبي والشرق الأقصى لتحديد الاحتياجات وتطوير نموذج أعمال مماثل في تركيا.
هل لاحظتم أي تأثير على القطاع العقاري التركي بعد الأزمة بين تركية وروسيا؟٭ الاستثمارات العقارية الروسية في تركيا نسبتها قليلة، حيث يعتبر اكبر المستثمرين الاوروبيين في عقارات تركيا هم الألمان والفرنسيون والبريطانيون والأميركيون، ثم يأتي بعد ذلك المستثمرون العرب والخليجيون، ويرجع هذا التواجد من المستثمرين اصحاب الجنسيات المختلفة في سوق العقار التركي نظرا لموقعها الجغرافي المميز والرابط بين أوروبا وآسيا بالإضافة الى الاستقرار السياسي الذي تتمتع به تركيا، لذلك لن يكون هناك أي تأثير لهذه الازمة في اقتصاد البلاد.