Note: English translation is not 100% accurate
قضية الرسائل الإلكترونية لكلينتون تعود إلى الواجهة في أسوأ الأوقات
«أيوا» تشعل المنافسة.. والأميركيون حائرون بين المرشحين
31 يناير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية لولاية «أيوا» اظهرت استطلاعات الرأي الاخيرة اشتداد المنافسة بين المرشحين هيلاري كلينتون وبيرني ساندرز من الحزب الديموقراطي وتقدم دونالد ترامب على منافسيه في الحزب الجمهوري.
ولا يمكن التنبؤ حتى اللحظة بنتائج انتخابات ولاية «ايوا»، حيث لم يقرر بعض الناخبين مرشحهم الذي سيصوتون له، فيما قالت نسبة كبيرة منهم انهم قد يغيرون رأيهم قبل موعد الاقتراع الذي سيبدأ غدا.
وتراجعت شعبية السيناتور الجمهوري تيد كروز من ولاية «تكساس» في استطلاعات الاسبوع الماضي بعد ان كان يتقدم على ترامب في الاستطلاعات التي اجريت في «آيوا» في وقت سابق هذا الشهر. واتفق المحللون السياسيون على ان كروز لم يقدم اداء جيدا في المناظرة الاخيرة للحزب الجمهوري التي جرت في «ايوا» الخميس ليتصدر الصفحة الرئيسية لصحيفة «دي موين ريجيستر» امس الاول عنوان «ليلة عصيبة تواجه كروز».
وانقسم المرشحون الجمهوريون بين رافضين للمؤسسات كترامب وكروز ومؤيدين لها كروبيو وحاكم ولاية «نيو جيرسي» كريس كريستي وحاكم ولاية «فلوريدا» السابق جيب بوش. وأصبحت فكرة المؤسسات التي تدور حول عمل عدد من اصحاب النفوذ في الحكومة والسياسة والاعلام والقانون والاعمال التجارية الكبيرة والتمويل موضوعا مهيمنا في السباق الانتخابي.
وبالنسبة للحزب الديموقراطــي اشـتدت المنافسة بين كلينتون المؤيدة للمؤسسات والسيناتور بيرني ساندرز الذي يصف نفسه بالاشتراكي الديموقراطي والذي يحظى بشعبية خاصة بين الناخبين الاصغر سنا. وكان ساندرز يجذب حشودا كبيرة الى حملاته الانتخابية مقارنة بكلينتون من خلال رسالته بإصلاح نظام الرعاية الصحية الشاملة وتعهده بوضع حد لبنوك «وول ستريت» الكبيرة. وتمتلك كلينتون في المقابل المال والعديد من الامكانيات والخبرات التي يعتقد معظم المحللين انها ستؤهلها في نهاية المطاف للفوز بترشيح الحزب الديموقراطي لانتخابات الرئاسة. وفي الوقت الذي لاتزال كلينتون المرشحة الأوفر حظا للفوز بالانتخابات فإن عودة قضية بريدها الالكتروني الخاص الى الواجهة قبل ساعات من اول اقتراع في ولاية ايوا، مع اعلان الخارجية الاميركية انها وجدت رسائل سرية مرسلة من قبلها عندما كانت وزيرة للخارجية يعتبر في اسوأ الاوقات. واعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي عن نشر دفعة جديدة من الف صفحة من هذه الرسائل التي ارسلت او استقبلت عبر الخادم الخاص للمرشحة الديموقراطية عندما كانت وزيرة للخارجية، لكنه اضاف ان وزارة الخارجية «ستعترض على نشر سبع مجموعات من الرسائل تتضمن 22 وثيقة تقع في 37 صفحة».
وسببت هذه القضية عاصفة سياسية في الولايات المتحدة وتشكل احدى النقاط المفضلة لدى الخصوم الجمهوريين لمهاجمة كلينتون. وينتقد هؤلاء خصوصا استخدامها لبريدها الخاص لغايات مهنية وهو امر تحظره قواعد الادارة وقد يضر بأسرار دولة.