Note: English translation is not 100% accurate
العربي «يبي يرجع».. وكاظمة «أخطاء في الدفاع والوسط».. وخيطان «يتقدم»
الجولة الـ 15: السالمية «هادي ورايق».. والقادسية «سوبر بالمحليين»
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم يجد السالمية أي صعوبة في الاحتفاظ بصدارة الدوري في هذه الجولة على الرغم من قوة المنافس وحقق فوزا مريحا على كاظمة 4-2 جعلته يستمر لجولة أخرى بالصدارة، بينما لم يتركه القادسية يبتعد كثيرا بعد أن تغلب على الساحل بسهولة 4-1، وواصل العربي تقدمه وكان هذه المرة على حساب الجهراء برباعية نظيفة، فيما تقدم خيطان للمركز السادس بعد فوز صعب على النصر الأخير بهدف دون رد، وتراجع الفحيحيل إلى السابع بسقوطه بفخ التعادل أمام الصليبخات 2-2، وحقق الشباب المعادلة الصعبة وتغلب على اليرموك 2-0 وخطف مركزه.
السماوي.. فكر هجومي
لم يخيب السالمية آمال جماهيره وحقق فوزا على أحد الفرق الصعبة في الدوري كاظمة جعله يحتفظ بالصدارة ويحسب للمدرب سلمان عواد اعتماده على الأداء الهجومي بإشراك 4 لاعبين ذوي نزعة هجومية وهم حمد العنزي وجمعة سعيد ونايف زويد وبدر السماك فكان من نصيبه الأهداف الأربعة كمكافأة على جرأته.
الأصفر.. ما يتغير
بمحترفين او من دون محترفين القادسية لا يغير نهجه أو طريقة لعبه وخير دليل أنه أنهى مواجهة الساحل في أول 15 دقيقة بأقدام نجم الأصفر بدر المطوع ما يدل على أن القادسية بالفعل لا يتوقف على لاعب أو محترف، فالأداء الجماعي هو السمة الغالبة دائما على الفريق.
الأخضر..ماشي صح
بعد تعثر في القسم الأول وفقدان العديد من النقاط يسير العربي بخطى ثابتة حاليا وبات يجمع النقاط مع تقديم مستوى جيد من المتوقع أن يتطور في قادم الجولات لذلك إن سار العربي على نفس النهج حتى نهاية الموسم لن يخرج خالي الوفاض وسيكون ضمن المراكز الثلاثة الأولى وربما يكون الفوز على الجهراء بمنزلة التأكيد أن الفريق استقر وبات منافسا قويا.
البرتقالي.. تغير بسرعة
بعد أن كان كاظمة فريقا ثابتا قويا في الدفاع ومتألقا في الهجوم تغير بسرعة في مواجهة السالمية وكان صيدا سهلا لمهاجمي المنافس بسبب عدم التمركز السليم للاعبي الوسط والدفاع وعدم التفاهم بينهم طوال شوطي المباراة لذلك عليهم استعادة تألقهم سريعا قبل أن يعودوا لدوامة البداية المتعثرة.
خيطان.. يستاهل
من بداية الموسم وخيطان يقاتل من أجل تحقيق النقاط وبالفعل كان طموحه التواجد بين الـ 6 الكبار لذلك اجتهد وعمل كثيرا من أجل هذا الطموح واليوم بلغه بعد فوز صعب على النصر لم يقدم فيه الفريق مستواه المعهود لكنه حقق ما يريد وهو النقاط الثلاثة.
الفحيحيل.. لماذا الاندفاع؟
على الرغم من تقدم الفححيحيل مرتين في مواجهة الصليبخات إلا أن الفريق يعود مرة أخرى لنقطة الصفر ويجبر على التعادل والسبب واضح وهو اندفاع الفريق بعد كل هدف وعدم تركيزهم في جميع الخطوط، لذلك إذا أراد العودة مرة أخرى للانتصارات فعليه اللعب بتوازن مهما كان المنافس.
الصليبخات.. ردة فعل!
دائما ما يكون ردة فعل، وهو أمر يكلفه النقاط كاملة، فالفريق لا يقدم مستوى مميزا أو يبادر للهجوم إلا بعد دخول هدف بمرماه وهو بالفعل ما حدث أمام الفحيحيل لذلك على الفريق أن يبادر للتسجيل حتى يتمكن من اقتناص الفوز.
الساحل.. وصدمة البداية
من الواضح أن الساحل تعرض لصدمة سريعة ومفاجأة في مباراته أمام القادسية بعد دخول 3 أهداف في أول 15 دقيقة ليلعب الفريق باقي المباراة لحفظ ماء الوجه حتى لا تتضاعف النتيجة وبالفعل رتب الفريق أوراقه وهدد مرمى الأصفر كثيرا ليثبت أن السقوط لم يكن سوى كبوة واخطاء متكررة من حارس المرمى.
الشباب.. يستحق الصعود
يعتبر الشباب من أكثر الفرق التي تستحق الصعود في المراكز لأنه دائما ما يقدم مستوى مميزا أمام جميع الفرق بما فيها فرق الصدارة إلا أنه في نهاية المطاف يخسر النقاط وفي مواجهة اليرموك حقق أبناء الأحمدي الهدفين المستوى والنقاط فكان من نصيبهم المركز العاشر بعد أن كانوا في المركز قبل الأخير.
الجهراء.. يحتاج لوقت
على الرغم من خسارة الجهراء من العربي برباعية إلا أن أداء الفريق تطور عن السابق وبات يبادر للهجوم ومع عودة محمد دهش وفيصل زايد ومحمد باجية سنشاهد عودة الانتصارات في الجولات المقبلة.
اليرموك..وضعه غريب
محير هو أمر اليرموك، فهذا الفريق تشاهده في جولة وكأنه احد فرق الصدارة وفي جولة تقتنع بأنه يستحق المركز قبل الأخير لذلك كانت خسارته أمام الشباب طبيعية ومستحقة قياسا على مستواه طوال شوطي المباراة.
العنابي.. مستمر
من جولة إلى أخرى تستمر دوامة الهزائم مع النصر وترافقه وكأنها تعاقبه على التغيير والخطة التي جانبها الصواب مع نهاية الموسم الماضي والتي قد تكلفه الكثير في المواسم المقبلة لأن الفريق غير قادر على تسجيل هدف وليس تحقيق النقاط مثلما حدث أمام خيطان.(الأزرق.كوم)
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي السوري فراس الخطيب على صدارة قائمة هدافي الدوري برصيد 15 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 12 هدفا، ثم يأتي بعدهما في المركز الثالث بـ 10 أهداف كلا من: مهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم القادسية بدر المطوع، ويأتي خلفهما بـ 7 أهداف مهاجم السالمية جمعة سعيد، وجاء بعده بـ 6 أهداف: مهاجم الفحيحيل سالم الهاجري، ثم جاء بعدهم بـ 5 أهداف ثلاثي القادسية دوريس سالامو وفهد الأنصاري وفيصل عجب ولاعب وسط الساحل التونسي مهدي بن حرب ومن السالمية عدي الصيفي ومن الكويت عبدالله البريكي وعبدالهادي خميس ومن كاظمة يوسف ناصر ومن الصليبخات عبدالله كوليبالي وبدر المطيري ومن الجهراء الكسندر نينو، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كلا من: نايف زويد (السالمية)، وعبدالعزيز المشعان ومحمد الفهد (القادسية) وإلياسو أوليفيرا (الجهراء)، وأبوبكر كوني (الشباب)، ومشاري العازمي (كاظمة)، فيما جاء 8 لاعبين برصيد 3 أهداف وهم: علي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، وأليكس ليما (كاظمة)، وسيدوبا سامواه (القادسية)، عبدالله ماوي (الفحيحيل)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد ومساعد الفوزان(خيطان).
٭ شهدت الجولة حالة طرد واحدة كانت من نصيب لاعب اليرموك عبدالله أشكناني في مواجهة الشباب.
٭ 3 فرق لم تسجل في هذه الجولة النصر والجهراء واليرموك.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 46 هدفا، فيما يعتبر دفاع الكويت هو الأقوى برصيد 8 أهداف.
٭ أكثر فريق تعرض للهزيمة في الدوري هو اليرموك بواقع 10 هزائم.
٭ السالمية هو اكثر الفرق تحقيقا للفوز بواقع 12 انتصارا.