Note: English translation is not 100% accurate
«هذا الإنجليز ما قدروا عليه»
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
ناصرالعنزي
يعرف عن موهبة وهداف الكرة الكويتية نجم القادسية والأزرق جاسم يعقوب خفة الدم وسرعة البديهة واختلاق المواقف الظريفة، وكان مدافعو الفرق الأخرى غير الجماهيرية يراقبون تحركاته باندهاش أثناء رقابتهم له وهو أول لاعب يفوز بلقب هداف العرب في بداية الثمانينات وصاحب اجمل الأهداف ومازال هدفه في مرمى حارس الاتحاد السوفييتي انداك داساييف في ذاكرة الجماهير لروعته، وسجل يعقوب هدفا في مرمى اليرموك ووجه المدرب اللوم للمدافع الذي تركه يسجل فقال بعفوية «هذا الانجليز ما قدروا عليه تبيني أنا أقدر عليه».
ويتميز نجم الكرة الكويتية السابق فتحي كميل أيضا بحس الفكاهة وكوميديا الموقف إلى جانب موهبته التي وصفها المدرب ماريوزاغالو بالبرازيلية واطلق عليه اسم «بيليه العرب»، ولم يتمالك زاغالو نفسه بعد أن حضر لمشاهدة مباراة التضامن والقادسية في منتصف السبعينات ودخل الملعب واحتضن كميل مع زملائه بعدما سجل هدفا «خرافيا» وراوغ فيه كل من قابله والحارس القدساوي أحمد الثويني، ولم تكن المباراة منقولة وضاع على الجماهير والأرشيف هدف من اجمل أهداف الكرة الكويتية.
وتلقى فتحي كميل عرضا مغريا للعب في أحد الأندية الفرنسية في عام ١٩٧٩وكان عمره آنذاك «٢٤» عاما لكنه رفض الانتقال وتجربة الاحتراف بسبب عدم قدرته على العيش بالغربة ومفارقة اصدقائه وقال متندرا كعادته «شلون أتكلم معاهم».
ومن نجوم الكرة الكويتية في عصرها الذهبي الذين يجمعون بين مهارة الكرة ومهارة الظرافة في الحديث محمد كرم ومؤيد الحداد وعبدالعزيز العنبري وعبدالعزيز حسن ويوسف سويد، ويقول سويد انه مرر الكرة لزميله فلم يحسن استقبالها فقال له «مد ريولك» وكان محمد كرم قريبا منهما فقال «مد ريولك على قد لحافك».