Note: English translation is not 100% accurate
المنتدى الإنساني العالمي في لندن يشيد بدور الكويت الداعم للشعب السوري
1 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - لندن ـ كونا
أشاد المنتدى الإنساني العالمي بالدور الذي تقوم به الكويت في مجال العمل الإنساني الدولي لاسيما عبر جهودها في دعم الشعب السوري في محنته الإنسانية التي يعيشها.
وقال رئيس المنتدى د. هاني البنا في تصريح لـ «كونا» إن نجاح المؤتمرات الثلاثة السابقة التي استضافتها الكويت لحشد التبرعات الدولية لصالح السوريين ومشاركتها في المؤتمر الرابع بلندن دليل على ثقة العالم بالكويت.
وأوضح ان مؤتمر المانحين الذي تستضيفه لندن يوم الخميس المقبل وتنظمه كل من بريطانيا والكويت والنرويج وألمانيا بمشاركة دولية واسعة يأتي ضمن سلسلة من الاستجابات الانسانية الكريمة لدعم الملايين من الضعفاء والمشردين من النازحين واللاجئين السوريين.
وأضاف ان لمثل هذه المؤتمرات دورا مهما في حشد انتباه العالم تجاه الوضع الإنساني في سورية وتذكيرهم بمعاناة السوريين، مشيدا بسخاء دول الجوار السوري باستضافتها لملايين من اللاجئين فوق أراضيها.
وناشد البنا جمعيات العمل الإنساني والحكومات من كل أنحاء العالم العمل على إنهاء المعاناة الانسانية في سورية عبر تعزيز التعاون والتنسيق المشترك والسعي الى التفكير الإيجابي الذي يبني المجتمعات ويبعث الأمل في نفوس الجميع.
وأعرب في هذا السياق عن الامل في أن يخرج مؤتمر لندن بحلول تمويلية طويلة الأمد تكون كفيلة بتغطية احتياجات التنمية والتأهيل وبناء القدرات ومواكبة آثار الأزمة على المجتمع السوري.
وقال البنا إنه «حان الوقت للتفكير في وضع احتياطي استراتيجي للبدء في بناء المجتمع السوري على قاعدة المواطنة المدنية لا المواطنة العرقية أو الدينية أو المذهبية أو الطائفية».
وأضاف انه «علينا أيضا العمل على بناء الكوادر البشرية التي تستطيع أن تبني المجتمع علاوة على بناء تعليم غير تقليدي من خلال اكتشاف المهارات ودعم التعليم الحرفي الذي يسهم في بناء اقتصاد مجتمعي يوفر سبل العيش الكريم في سورية».
وأعرب البنا عن قناعته بأن منظومة العمل الإنساني بحاجة إلى إعادة هيكلة جذرية لتواكب حجم التحديات التي تفرضها الأزمة السورية واعادة تكثيف وتركيز جهود المنظمات غير الحكومية والجهات المانحة والحكومات الوطنية لإنقاذ الأرواح والحد من معاناة وأعباء المجتمعات المتضررة من الأزمة.
وقال إن «هذا المؤتمر قد يكون بداية لتحقيق هذا التغيير الإيجابي المطلوب والذي سيمهد الطريق أمام نقاش بناء حول إنهاء هذه الأزمة التي طال أمدها».
وأشار الى ان السنوات الخمس من الأزمة الطاحنة في سورية حصدت آلافا من الأرواح وشردت الملايين ودمرت اقتصاد البلاد والبنى التحتية.
ويأمل ان يضاعف مؤتمر المانحين الرابع الذي ترعاه الأمم المتحدة قيمة التعهدات المالية من جانب الدول المشاركة وعددها أكثر من 70 إضافة الى العشرات من هيئات الاغاثة الدولية والمنظمات غير الحكومية.