Note: English translation is not 100% accurate
دعا «الألتراس» إلى المشاركة في لجنة تحقيق «مذبحة بورسعيد»..والأهلي يمنعهم من دخول النادي
السيسي: كنا نعيش في أشلاء دولة وكادت تنهار لولا ستر ربنا
3 فبراير 2016
المصدر : القاهرة ـ رويترز

طرح الرئيس عبدالفتاح السيسي على رابطة مشجعي الأهلي «ألتراس أهلاوي» مبادرة لتشكيل لجان منهم لكشف ملابسات «مذبحة بورسعيد» التي راح ضحيتها 72 مشجعا أهلاويا قبل 4 سنوات ومساعدته في الوصول إلى مرتكبي تلك المذبحة، مبينا أنه مستعد للجلوس مع 10 من شباب الألتراس للاطلاع على ما تم في تحقيقات المذبحة كما سيطالبهم بتزويد الرئاسة بما لديهم من معلومات حول هذه المذبحة وتفاصيلها وملابساتها وبعض المعلومات المتوافرة لديهم حولها، ومطالبا إياهم بالنظر إلى جميع شباب مصر وليس لضحايا «مذبحة بورسعيد» فقط.
وكان ألتراس الأهلي قد رددوا هتافات، مساء الاثنين، خلال إحيائهم الذكري الرابعة لضحايا «مذبحة ستاد بورسعيد» مسيئة للجيش والشرطة والمشير طنطاوي قائد الجيش السابق.
وردا على ذلك، قرر مجلس إدارة النادي الأهلي المصري برئاسة محمود طاهر منع دخول جماهير الألتراس ملعب النادي مرة أخرى، كما أصدر بيانا أعرب فيه عن احترامه لمؤسسات ورموز الدولة، ورفضه الإساءات التي صدرت عن بعض الجماهير في ملعب «مختار التتش».
وقال السيسي في مداخلة هاتفية مساء الاثنين: «أي مشكلة في بلدنا بالحسابات لا يمكن يكون لها حل، ولكن بالفكرة يكون ليها حل كبير، والفكرة أن حد يجد مخرج، مثل مسؤول أو مدير نادي، للدخول الى عقول الألتراس لأنهم جزء مننا وأولادنا».
وأردف: «أنا عمري والله ما زعلت من حد، ولكن بزعل على حالنا اللي وصل لكده، في كل حته فيكي يا مصر فيها أمور، ولكن أنا مش عايز أزعل المصريين وأكسر خواطرهم، وأشيلهم الهم أكتر ما هما شايلين، والبلد دي كادت تنهار في 2011، وكانت هتبقى بقايا دولة، فالدولة اتسابت 50 سنة، وإحنا عايشين في أشلاء دولة، وكادت تنهار لولا ستر ربنا».
وتابع: «إحنا بنحاول نعيد بنائها تاني، ولازم كل الأفكار تتلاقى عشان نرجع نبني مصر تاني، واستراتيجتي في الأربع سنين تثبيت الدولة ومنع انهيارها».
واستكمل: «هناك محاولة لتفكيك الدولة بطريقة بطيئة، وكنت أتمنى حد يقول للناس أننا محتاج كلنا نبقى سوا، وفي كل حته في مصر ببص عليها ألاقيها مليانة مشاكل، وأنا بكافح على قد ما أقدر أنا واللي معايا، وأرجو أن ربنا يساعدني على إنقاذ مصر».
وتابع: «أنا كنت موجود في موضوع الألتراس بتاع مذبحة بورسعيد، ومفيش حاجة اتمسكت، ومفيش حقيقة واضحة بجلاء نقدر نطمئن لها، في حد مخبي حاجة أو حد مش عارف حاجة ممكن يكون ده حصل»، داعيا الى تشكيل لجنة من 10 من الألتراس ليتم عرض نتائج التحقيقات عليهم، قائلا: «يا شباب الألتراس رشحوا عشرة منكم بتثقوا فيهم ويتم إطلاعهم على النتائج اللي تم التوصل إليها حتى الآن، والموضوع مش سر، ولازم يطلعوا على كل شيء برعاية الرئاسة».
وتابع: «الفكرة كلها انه في حالة العدد الكبير ممكن تضيع حقائق كتير، ولو قدر الله كان حد ولع في المدرج كانت الناس هتقول من جوه وكده، في الأعداد الكبيرة من البشر يصعب الوصول لحقائق، وده حصل في حاجات كتير من بعد 2011 مثل ماسبيرو وأحداث محمد محمود، وحريق المجمع العلمي، والصورة اللي بتتشاف غير التفاصيل اللي لازم نوصل لها».
وتابع: «ضفر أي مصري غالي عليه، مش بتوع بورسعيد بس، وكلنا مسؤولين عن دماء أي مصري، والألتراس ميبصوش على إخواتهم في بورسعيد، ولكن على كل مصري».
وعن إلقاء القبض على الرسام إسلام جاويش، قائلا: «أنا والله ما بزعل من حد، ومفيش حاجة اسمها بشر كلهم على قلب رجل واحد، وأنا والله مش زعلان لا من جاويش ولا غيره، وأنا رضيت تولي المسؤولية، ولازم أتحمل تبعاتها».
وقال: «أنا عندي أولادي وعمري ما ضقت بهم، طب ليه هضيق بأبناء مصر، واحنا اللي مش عارفين نتواصل مع شباب مصر، ونوجد مساحة تفاهم معاهم، وأنا ببذل جهد كبير في هذا المجال، أنا بثق في الشباب ولكن عشان هما يثقوا ده محتاج وقت وأنا بعمله لأنهم جزء من أهداف مصر».
وقال: «ساعات بيبقى في نقد مش فيه معلومات كاملة عن القرارات التي تتخذ، التوازن بين مكافحة الإرهاب وحقوق الإنسان تحتاج لجهد دقيق، وأنا عمري كله للفقراء والغلابة، ومش محتاج حد يوصيني عليه». وأردف: «ما يحدث في الدولة مسار طبيعي لأن مصر في حالة ثورة منذ 4 سنوات، ولسه مشاكلنا متحلتش، ولسه لم ننتهي من كل شيء، ولكن علينا النظر لما يحدث من تقدم في المجالات».