Note: English translation is not 100% accurate
كشف حقيقة اجتماعه بطنطاوي وعمر سليمان.. وأكد أنه ليس من «القادة البكائين»
شفيق يخرج عن صمته ويكشف خفايا الانتخابات الرئاسية
3 فبراير 2016
المصدر : القاهرة ـ مواقع

علق الفريق أحمد شفيق، مرشح رئاسة الجمهورية الأسبق، على قرار حظر النشر في قضية تزوير انتخابات الرئاسة 2012، قائلا: «تابعت في الفترة الماضية ما تداولته بعض المؤسسات والمواقع الإخبارية، والكثير من وسائل الإعلام من روايات، تم نسجها في خيال من لهم مصلحة في اخفاء حقائق وأحداث تخص المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية 2012».
وتابع الفريق شفيق: «ومثل هذه القصص الخيالية وجدت طريقها إلى قناعات كثيرة من المصريين، كتبرير لما حدث ومن بينها ما نشر عن عقد اجتماعات على أعلى مستوى ضمت المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري، واللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية، والفريق أحمد شفيق، وقيل أن هذا اللقاء المزعوم ناقش حجم التهديدات التي تواجهها الدولة حال فوز الفريق شفيق في انتخابات الرئاسة، تلك التهديدات التي أطلقتها بعض الجماعات، وتصعدت إلى الحدّ الذي هددوا فيه بحرق المنشآت الحيوية بالقاهرة وإراقة دماء الشعب المصري».
وجاء تعليق شفيق، على ذلك حيث قال إنه كان باستطاعته تقديم كل مروجي الإشاعات للمحاكمة العاجلة، لما نشروه وأثر على الأمن القومي، ثانيا: «ولو صحت هذه القصص عن الاجتماع المزعوم، فإنها لا تليق في حق من قيل إنهم اجتمعوا وقرروا، ولا تصح مع خبراتهم العملية الطويلة، وهم المشير طنطاوي واللواء عمر سليمان والفريق أحمد شفيق وجميعهم تولوا مناصب عليا، فكيف تصدق هذه الروايات أن المجتمعين لم يتخذوا قرارا سليما.
وتابع: «ما يدهش أيضا هو إصرار البعض على ترديد هذا الكلام طوال الشهور الماضية والإدعاء أن المشير طنطاوي وعمر سليمان أوضحا لي في هذا الاجتماع خطورة الموقف، وتعرض البلاد للحريق إذا لم يصل مرشح الإخوان إلى الرئاسة، بما يتطلب تنازلي عن موقعي باعتباري فائزا بالانتخابات، ووصل الأمر بأصحاب هذه الروايات ادعاءهم بأنني بكيت لما بلغني من خطورة الأمر، وتعرض الوطن إلى ما لا تحمد عقباه».
وأضاف الفريق أحمد شفيق، قائلا: ردا على هذا الكلام أربع نقاط وهي: أولا: «لست من القادة البكائين في مثل هذه المواقف التي تستلزم ثبات الرجال أكثر مما تحتاج من عواطفهم»، ثانيا: «لا يخطر على بالي ولا على بال أي عسكري متمرس، أنه من الممكن أن يقبل المشير طنطاوي وهو من أمضى سنين طويلة قائدا لأقوى قوات مسلحة بالمنطقة وأكثرها عراقة مثل هذه التهديدات، ومن هذا المنطلق فأنا أربأ عن مجرد تخيل قبوله لهذا السيناريو، المتخاذل والذي يسيء لكل القوات المسلحة وقادتها».
وأضاف أن النقطة الثالثة، «فوزي بانتخابات الرئاسة هو تكليف غالبية المواطنين الكرام، الذين قدروا صلاحيتي لتولي هذه المسؤولية، وعلى ذلك فأنا لا أملك مطلقا رفاهية التنازل لغيري، ما لم يكن ذلك بقرار ممن تفضلوا بترشيحي»، ورابعا: «هذا الاجتماع المزعوم لم يحدث إطلاقا وليس لهذه الروايات أي أساس فهي من نسج خيال من ترتبط مصالحهم بتقبل مثل هذا السيناريو الانهزامي المتخاذل».