Note: English translation is not 100% accurate
المقاومة والجيش يتعقبان الميليشيات في «فرضة نهم»
هادي: العمليات مستمرة حتى تحرير صنعاء
4 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
عدن ـ إياد أحمد ووكالات
أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن العمليات العسكرية التي يشنها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في بلاده مسنودة بقوات التحالف العربي، لن تتوقف إلا بتحرير العاصمة صنعاء من الميليشيات الانقلابية.
وقال هادي، خلال اتصال هاتفي أجراه أمس بمحافظ صنعاء عبدالقوي شريف، إن معركة اليمن مصيرية ولا رجعة عنها، معتبرا الانتصارات على الميليشيات في محافظة صنعاء خطوة هامة قبل تطهير العاصمة من الميليشيات وعودة مؤسسات الدولة والسلطة الشرعية، بحسب ما ذكرت قناة «العربية».
ميدانيا، أكد العقيد مراد أبوحاتم مدير أمن صنعاء أنه تم تحرير معظم مناطق مديرية نهم، قائلا إن قوات الجيش والمقاومة تقوم بتمشيط وملاحقة عدد من الجيوب التي لاتزال ميليشيات الحوثيين وصالح الانقلابية تتمركز فيها في المديرية.
وقال العقيد أبو حاتم - في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية الحكومية - إن الميليشيات الانقلابية لجأت إلى تفجير الكباري على الطريق الممتد من مفرق الجوف إلى الفرضة لإعاقة تقدم قوات الجيش و المقاومة الشعبية، لافتا إلى أن العشرات من الميليشيات سقطوا قتلى وجرحى في العمليات، كما تم أسر عدد كبير منهم.
ودعا المغرر بهم إلى ترك السلاح والعودة الى منازلهم ولن يمسهم أي أذى، مؤكدا أن هناك مفاجآت تنتظر الميليشيات الانقلابية من قبائل صنعاء ستقلب الموازين ضدهم خلال الأيام المقبلة.
من جهة أخرى، أكدت مصادر عسكرية وأخرى ميدانية في المقاومة لـ«الأنباء» توغل قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية بشكل كبير شرق صنعاء، بعد سيطرتها على معسكر ومنطقة نهم الاستراتيجية.
وقالت المصادر أن ميليشيات الحوثي وقوات صالح أصيبوا بالهلع أمام تقدم القوات الشرعية المتسارع واستسلام عشرات الجنود والضباط الموالين للميليشيات.
ونفذ طيران التحالف غارات مكثفة على مواقع وتجمعات المتمردين واستهدف تعزيزاتهم القادمة من صنعاء باتجاه فرضة نهم، فيما أسرت المقاومة 10 من ميليشيا الحوثي وصالح، جنوب منطقة الفرضة.
وأكدت المصادر أن غارات التحالف التي استهدفت معسكر الحفا شرق العاصمة صنعاء دمرت مخزن للصواريخ والقنابل.
وفي غضون ذلك، أكد مصدر قيادي في المنطقة العسكرية الخامسة لـ«الأنباء» أن ميليشيات الحوثي وصالح تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري في قصف جوي وبحري لقوات التحالف العربي استهدف معسكراتهم ومخازن أسلحة لهم في محافظتي حجة وصعدة، وعلى الشريط الحدودي بين اليمن والمملكة العربية السعودية.
وقالت مصادر ميدانية في المقاوم لـ«الأنباء»: أن طائرات التحالف استهدفت مواقع للحوثيين في منطقتي «السر والشعاب» جنوب مديرية حرض الحدودية ومنطقة الواد شمال خيران، وأسفرت الغارات عن سقوط قتلى وجرحى، وتدمير مخازن أسلحة وعدة أطقم عسكرية تابعة للمتمردين، واستهدفت الغارات منزل قيادي حوثي في منطقة سحار وتجمعات ومراكز الحوثيين في مديريات رازح وباقم والمجزر بصعدة، مؤكدة مقتل 13 حوثيا في الغارات على صعده، بينهم مشرف الميليشيات في مديرية سحار ويدعى أبو أنس الحمزي.
إلى ذلك، أكد قيادي عسكري لـ«الأنباء»: أن تعزيزات عسكرية ضخمة وصلت إلى مديرية حرض الحدودية وشملت ثلاث كتائب مدرعة ومسلحة بأحدث العتاد الحربي، قادمة من محافظة الطوال السعودية عبر منفذ حرض الدولي.
وتضم التعزيزات ثلاث كتائب من أفراد الجيش الوطني الذين تلقوا تدريبات عسكرية وتخرجوا من معسكرات الشرعية المتواجدة في الأراضي السعودية قرب منفذ الوديعة الحدودي، وذلك في إطار استعدادات المنطقة العسكرية الخامسة لتشكيل ألوية عسكرية جديدة لتحرير محافظتي حجة والحديدة ومحاصرة معقل الحوثيين في محافظة صعدة.