Note: English translation is not 100% accurate
الجبوري يحذّر من وقوع المتطوعين فريسة لـ «داعش» على غرار «الصحوات»
بارزاني: «حان الوقت» للاستفتاء على استقلال كردستان العراق
4 فبراير 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني الذي انتهت ولايته في اغسطس الماضي، ان الوقت حان لتنظيم استفتاء حول اقامة دولة مستقلة في الإقليم، لافتا الى ان «الاستفتاء لا يعني بالضرورة إعلان الدولة الكردية» على الفور.
وقال بارزاني، في بيان صادر عن مكتبه، أمس «لقد حان الوقت لشعب كردستان أن يقرر مصيره عن طريق الاستفتاء»، معتبرا ان «الفرصة الآن مناسبة جدا لاتخاذ هذا القرار».
وأشار الى ان «الاستفتاء لا يعني أن يعلن شعب كردستان دولته فور ظهور النتائج، بل يعني أن يعرف الجميع ما الذي يريده شعب كردستان لمستقبله وكيف سيختار مصيره»، مضيفا ان «القيادة السياسية في كردستان ستنفذ إرادة وقرار الشعب في الوقت المناسب».
وبحسب بعض المراقبين، فإن دعوة بارزاني هذه، تعد محاولة لجعل الشعب الكردي يتغاضى عن المشاكل الداخلية ويصطف وراء رئيس الإقليم الذي انتهت ولايته منذ اغسطس العام الماضي لكنه مازال في السلطة.
ومن جهة أخرى، اكد رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري ان إشراك أبناء العشائر السنية في المعارك ضد تنظيم داعش ليس بالقدر الكافي والعادل.
وقال الجبوري في تصريح لقناة «الحدث» الإخبارية امس إن عدد المتطوعين في عموم العراق التي تقوم الدولة بدفع مبالغ لهم يصل إلى 135 ألف متطوع، من بينهم من 15 إلى 17 ألفا من سكان المحافظات التي سيطر عليها داعش.
وأضاف الجبوري قائلا: «لا توجد نوايا حقيقية للاستعانة بهذه العشائر بدرجة كبيرة وبطبيعة الحال فإن هذا الأمر يسبب خللا، فضلا عن أن المتطوعين الذين شاركوا في الصحوات تركوا فريسة لداعش».
وشدد على ان السيطرة على الأرض بعد التحرير مسألة في غاية الأهمية خاصة في الأنبار التي تمثل ثلث مساحة العراق، لذا لابد من الاعتماد على أهلها.
ومن جانبه، طالب رئيس ائتلاف «متحدون للإصلاح» أسامة النجيفي، بعدم إشراك الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل المقبلة.
وأوضح خلال اجتماع عقده الائتلاف، امس الاول، ان خصوصية المعركة تتطلب عدم وجود حساسية بين المواطنين في المدينة والقوات المهاجمة، فضلا عن رفع أي غطاء طائفي يمكن أن يتذرع به «داعش»، مؤكدا ان «متحدون» مع إنشاء أقاليم المحافظات ضمن حدودها الجغرافية، بعيدا عن أي تقسيم طائفي، وبما يتفق مع بنود وفقرات الدستور المعتمد.
وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية وصول دفعة جديدة من طائرات «إف- 16»، في إطار صفقة مع واشنطن ستستكمل نهاية العام الحالي.
وذكرت الوزارة في بيان لها «وصلت امس الاول، دفعة جديدة من طائرات إف 16 إلى إحدى قواعدنا الجوية، وكان في استقبالها قائد القوة الجوية الفريق الركن أنور حمه أمين».
وأضافت ان «هذه الدفعة تعتبر تكملة لسلسلة الدفعات التي ستصل للعراق في القريب العاجل استكمالا للعقد المبرم بين العراق والولايات المتحدة الأميركية».
يذكر أن بغداد وقعت اتفاقا مع واشنطن، لشراء 36 طائرة مقاتلة طراز «إف -16».