Note: English translation is not 100% accurate
آل كلينتون: سنخوض سباق أفكار في الولاية.. وساندرز ليس أوباما
الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الأميركي تصل محطتها الثانية في«نيو هامبشير»
4 فبراير 2016
المصدر : واشنطن- وكالات
وجه المرشحون المحتملون للسباق الرئاسي الأميركي، من الحزبين الديموقراطي والجمهوري، اهتمامهم صوب ولاية «نيو هامبشير» في شمال شرقي الولايات المتحدة، استعدادا للجولة المقبلة من الانتخابات التمهيدية التي ستكون محطتها هذه الولاية في التاسع من فبراير الجاري.
وبعد نيوهامبشير، تنظم نيفادا «مجالس ناخبة» للديموقراطيين في 20 فبراير الجاري، فيما تبدأ الانتخابات التمهيدية في كارولاينا الجنوبية في 27 من الشهر ذاته.وتظهر استطلاعات الرأي تقدم المرشح الديموقراطي المحتمل بوبي ساندرز على منافسته هيلاري كلينتون، بفارق كبير في نيو هامبشير المتاخمة لفيرمونت، مسقط رأسه، قبل أسبوع من بدء التصويت فيها.ومع ذلك، يتوقع أن تتفوق كلينتون في الولايات التالية في هذا السباق الطويل من ولاية لأخرى، وذلك بعد أن أظهرت النتائج النهائية للانتخابات التمهيدية في «أيوا» فوز كلينتون بنسبة 49.8% على ساندرز الذي حصل على 49.6%، وهي نتيجة حاول كلا الجانبين تصويرها على أنها فوز له، وقالت كلينتون لشبكة «سي. ان. ان» الإخبارية: «في نيو هامبشير سنخوض سباق أفكار».
وتشير كل استطلاعات الرأي الى تقدم بيرني ساندرز (74 عاما) بشكل كبير في نيوهامشير، الولاية المجاورة لفيرمونت التي يتولى منصب سيناتور عنها مع تقدمه بحوالي 18% على كلينتون.
لكن الخبير السياسي في جامعة كولومبيا في نيويورك البروفسور روبرت شابيرو يؤكد ان وزيرة الخارجية السابقة «تحقق نتائج افضل حين لا تكون متقدمة في استطلاعات الرأي» مذكرا بفوزها غير المتوقع في هذه الولاية في 2008.واضاف ان فوز هيلاري ولو بفارق ضئيل جدا في ايوا ادى الى عدم تغيير الدينامية السياسية من جانب الديموقراطيين.
واذا تمكنت كلينتون من تحقيق نتيجة «جيدة» في نيوهامشير، فستخوض انتخابات ولايات الجنوب والغرب في موقع قوي نسبيا نظرا لانها تضم عددا كبيرا من الناخبين السود والمتحدرين من دول اميركا اللاتينية وقاعدة ناخبة تقليدية من البيض، حيث تؤيد هذه الشريحة «الزوجين كلينتون».
وقد تستمر معركة الانتخابات التمهيدية لفترة اطول مما كانت تتوقع هيلاري كلينتون، المرشحة الاوفر حظا لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي لخوض السباق الرئاسي، في بداية الحملة.
فقد جاء اداء ساندرز افضل مما كانت متوقعا في استطلاعات الرأي في ايوا، وهذا الامر سيتيح له مواصلة جمع اموال لمواصلة حملته في الولايات الاخرى كما قال روبرت شابيرو.
لكن الخبراء لا يزالون على قناعة بانه في نهاية المطاف ستكون هيلاري مرشحة الحزب الديموقراطي للانتخابات الرئاسة.
صصوفي غضون ذلك، توقع الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ألا يشهد عام 2016 تكرارا للتجربة التي خاضتها زوجته هيلاري عام 2008 عندما دخلت السباق الرئاسي امام السيناتور باراك اوباما حينئذ.
وأكد كلينتون، في مقابلة مع شبكة «إن. بي. سي» الأميركية، عدم وجود أي تشابه بين انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2008 والسباق الحالي بين هيلاري ومنافسها السيناتور بيرني ساندرز، وقال «إن ساندرز ليس لديه المهارات السياسية التي يمتلكها أوباما».وأوضح أنه في الوقت الذي كانت فيه هناك اختلافات طفيفة بين اوباما وهيلاري فيما يتعلق بالقضايا السياسية إلا أن الاختلافات بينها وبين ساندرز عميقة في الرؤي السياسية.وحول سبب نجاح ساندرز في كسب تأييد الشباب لحملته الانتخابية مقارنة بهيلاري، قال الرئيس الأميركي الاسبق «إن هذا يرجع إلى أن الشباب يؤمن بأن النظام يعاني من التلاعب وأن ساندرز هو الوحيد الذي يطرح وعودا لإصلاحه وهذا أمر سهل ومرض للمشاعر»، غير أنه أكد أن حملة هيلاري تستطيع أن تتصدى لذلك خلال الفترة القادمة من خلال إبراز ما يمكن أن تحققه لصالح الشباب.
في غضون ذلك، انهى السيناتور راند بول حملته للفوز بترشيح حزبه الجمهوري لسباق الرئاسة الاميركية بعد نتائجه المخيبة للآمال في ولاية ايوا.
وحل بول (53 عاما)، الذي يصف نفسه بأنه ليبرالي ويدافع عن الحقوق الشخصية والخصوصية، في المرتبة الخامسة في انتخابات ايوا، اذ لم يحصل سوى على 4.5% من الاصوات.
وقال «لقد تشرفت بالترشح في الحملة الرئيسية للبيت الابيض.واليوم سأنتهي من حيث بدأت: جاهز ومستعد للقتال من اجل قضية الليبرالية».واضاف «سأواصل حمل شعلة الليبرالية في مجلس الشيوخ واتطلع الى نيل شرف تمثيل سكان كنتاكي لفترة جديدة».