Note: English translation is not 100% accurate
لديه قناعة بضرورة أن يغير الإعلامي جلده بين فترة وأخرى
«وحش الشاشة» طوني خليفة: عدت إلى «الجديد» مرفوع الرأس!
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
يجب أن نكف كإعلاميين عن تأمين مصالح الآخرين قبل مصالحنابيروت ـ بولين فاضل
لم يتأخر الإعلامي طوني خليفة في العودة إلى محطة «الجديد» وهو يبدو اليوم كمن عاد إلى قواعده سالما. وهو يؤكد أنه غادرها مرفوع الرأس ويعود إليها كذلك، لاسيما ان إدارة المحطة أدركت أكثر بعد مغادرته إلى الـ «MTV» قيمته وشأنه كما يقول.
ويعود طوني إلى المحطة ليقدم على شاشتها برنامج «وحش الشاشة» الذي ما كان ليقدمه على شاشة الـ «MTV» لو مكث فيها لأن سياستها، كما يقول، مختلفة عن تطلعاته. ويتوج البرنامج الجديد وحوش الشاشة الذين تصدروها على امتداد أسبوع فيتم تناولهم سلبا أو إيجابا، فضلا عن «وحش» آخر خاص يصنعه البرنامج.
ورأى طوني خليفة، في حديث عبر «إذاعة البلد» اللبنانية، أنه من الخطأ التزام الإعلامي بمؤسسة واحدة طيلة حياته لأن أي محطة تبحث من حين لآخر عن الدم والوجه الجديد فيما الوجوه التي في كنفها منذ زمن تصبح قديمة «وعلى الرف»، وتابع: «الإعلامي الذي يمكث طويلا في مؤسسة قد تكون لديه امكانات وطاقات كبرى بحاجة لأن يفجرها لو أن إدارة المحطة لا تنظر إليه كونه صار قديما فيه، لذا توصلت إلى قناعة بضرورة ان يغير الإعلامي جلده بالانتقال بين فترة وأخرى من شاشة إلى أخرى ومن منبر إلى آخر، فهذا يجعله في تجدد دائم ويجعل كل المؤسسات الإعلامية تطالب به».
ويقر طوني بأنه حين غادر «الجديد» إلى «MTV» اعتقد بعض من كان في «الجديد» أنه قدم كل ما لديه وبالتالي فإن أيا ما كان يمكن أن يقدم برنامجا «للنشر» ويحقق النجاح نفسه والنتيجة نفسها، لافتا إلى أنه حين ظهر على شاشة الـ «MTV» وحقق برنامجه «1544» نسبة نجاح عالمية، وتفوق بأشواط على البرامج التي تنافسه، أدرك البعض من المشككين في «الجديد» بأن تشكيكاتهم لم تكن في محلها، من هذا المنطلق عاد اليوم إلى المحطة بحجمه ومكانته الطبيعيين لا بل أكثر.
ولفت خليفة إلى أن الأمر نفسه حصل حين غادر قبل سنوات محطة «LBC»، كاشفا أنه كان يتقاضى في المحطة راتبا قدره 950 دولارا وعندما انتقل إلى «الجديد» أرسلت وراءه الـ «LBC» لتعرض عليه العودة براتب قدره 27 ألف دولار، واعتبر ان في الأمر دليلا على أن مكوث الإعلامي طويلا في المؤسسة عينها يجعل القيمين عليها غير متنبهين لإبداعاته وطاقاته، مضيفا: «علمتني التجارب المرة أن أكون وفيا لذاتي قبل الآخرين وأن أستمر مع أي محطة مادامت تعطيني قدر ما أعطيها، وفي أي لحظة تعطيني أكثر مما أعطيها أبحث عن مكان آخر».
وعما إذا كان برنامج «للنشر» حرق الإعلامية ريما كركي أم هي التي حرقته، رأى خليفة أن البرنامج لم يحرق ريما وهي بدورها لم تحرقه لكن ربما المقارنة بينها وبين طوني خليفة ظلمتها بعض الشيء، لاسيما في البداية، معتبرا أن كركي أثبتت لاحقا أنها قادرة على الإمساك بالبرنامج وأخذه حيث تشاء. وعن سبب مغادرته محطة «MTV» وما إذا كان هناك خلاف مع إدارتها أدى إلى عودته من حيث أتى، اكد أنه من النوع الذي يقول الحقائق كما هي والأكيد أن ما من سبب جوهري لمغادرته وهو لايزال على علاقة طيبة بإدارتها، مشيرا إلى أنه لم يرغب في الاستمرار في تقديم برنامج «1544» بسبب مقارنته مع أسماء يرفض أن يدرج اسمه إلى جانبها بالنظر إلى تاريخه وخلفيته وثقافته التي لا تمت بصلة إلى تلك الأسماء.