Note: English translation is not 100% accurate
هنآ سموه بالذكرى العاشرة على توليه منصب ولاية العهد
مطيع والكندري: ولي العهد هامة من هامات العمل السياسي المتوازن عرفه الكويتيون متواضعاً دمث الخلق ناصراً للمظلوم
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


سموه استطاع أن يحصل على ثقة وحب كل أبناء الكويت
مرجع سياسي له خبرة كبيرة في العمل واتخاذ القرارات لصالح الوطنتقدم النائبان د.أحمد مطيع، وفيصل الكندري بأسمى التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة الذكرى العاشرة على تزكيته وليا للعهد، مؤكدين أن سموه ساهم مع أخيه صاحب السمو الأمير في نهضة الكويت وبنائها، وأن سموه عرف عند الكويتيين بدماثة خلقه ونصرته للمظلوم، وهو هامة في العمل السياسي المتوازن في البلاد، كما أن الكويتيين أجمعوا على أن سمو ولي العهد يستحق فعلا لقب سمو التواضع، وفي هذا السياق تقدم النائب د.أحمد مطيع العازمي بالتهنئة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الأحمد الصباح بمناسبة مرور عشر سنوات على الثقة السامية التي أولاها إياه صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح بتعيينه وليا للعهد.
وقال د.مطيع إن لسموه دورا فعالا في تاريخ الكويت منذ نشأته مرورا بمناصبه التي تقلدها وإلى يومنا هذا فهو ولي العهد الأمين لسمو أمير البلاد وذراعه اليمنى في إدارته لشؤون البلاد فهو قامة في العمل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأكد مطيع أن الكويت شهدت تقدما وازدهارا وطفرة تنموية في جميع مناحي الحياة تحت ظل قيادة سمو أمير البلاد وولي عهده الأمين وذلك للسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة العليا في البلاد مما جعل الكويت تمضي قدما في طريقها لتكون مركزا ماليا عالميا.
وأضاف مطيع أن من حق الشعب الكويتي أن يفخر بقادته، سائلا المولى عز وجل أن يحفظهم ويرعاهم ويسدد على طريق الحق خطاهم، متمنيا لهم دوام الصحة والعافية وللكويت التقدم والنماء والازدهار.
من جهته، قال النائب فيصل الكندري إن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد هامة في العمل السياسي المتوازن في البلاد، مشيرا إلى أن دور سموه في النهضة الحديثة للكويت كان وما زال يدر علينا رغد العيش والحياة الكريمة لجميع المواطنين.
وأكد الكندري في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد المنصب إن سموه استطاع أن يحصد محبة كل أبناء الكويت ويحصل على ثقة سمو أمير البلاد والأسرة الحاكمة بفضل عمله الدؤوب في جميع المناصب التي تقلدها سموه، موضحا أن سموه أحدث نقلة نوعية بالعمل الأمني والاجتماعي وأصبح مضربا للمثل في تعامله الراقي وتواضعه.
وأشار الكندري إلى أن لسمو ولي العهد إسهامات بارزة في تحقيق التكامل الأمني لجميع دول مجلس التعاون بحكم تقلده منصب وزير الداخلية من العام 1978 حتى العام 1988 ومن عام 2003 حتى 2006 فضلا عن إسهاماته البارزة في تطوير المنظومة الأمنية في الحرس الوطني ووزارة الدفاع.
وبين الكندري أن سمو ولي العهد يحسب لإنجازاته ترغيب الشباب الكويتي في الانخراط في السلك العسكري في وزارتي الدفاع والداخلية وإدخاله سياسة الإحلال بدفع الشباب للعمل.
ولفت الكندري إلى أن سمو ولي العهد مرجع سياسي وله خبرة كبيرة في العمل واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة المواطنين وتطوير الخدمات الأساسية، مبينا أن سموه نهل من سمو أمير البلاد الكثير من الخبرات في العمل السياسي، وقدما نموذجا عالميا في العمل الإنساني حتى توجا الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وأكد الكندري أن كل الكويتيين أجمعوا على أن سمو ولي العهد يستحق فعلا لقب سمو التواضع، مهنئا سموه بالذكرى العاشرة لتوليه المنصب، متمنيا دوام الازدهار والرفعة للكويت.