Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن رئيس الوزراء في افتتاح مؤتمر «الحلول الذكية للمدن» والذي تنظمه جمعية المهندسين
أبل: لا تأثير لترشيد الإنفاق على المشاريع التنموية والإسكانية
8 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



نعمل على تبني نموذج المدن الذكية كأحد الحلول لمواجهة ارتفاع طلبات الرعاية السكنية
خطط خليجية لوضع الحلول الذكية وتوفير الطاقة لمدن المستقبلدارين العلي
أكد وزير الدولة لشؤون الإسكان ياسر أبل أن مشاريع الدولة التنموية مستمرة وخاصة المشاريع الإسكانية منها، لافتا إلى أنه لا تأثير لسياسة ترشيد الإنفاق التي تنتهجها البلاد حاليا على هذه المشاريع بالتحديد.
كلام ابل جاء في معرض رده على أسئلة الصحافيين حول الاستمرار في المشاريع الإسكانية في ظل انخفاض أسعار النفط وعجز الميزانية وذلك على هامش تمثيله سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في افتتاح مؤتمر «الحلول الذكية لمدن المستقبل» الذي تنظمه جمعية المهندسين على مدى اليومين المقبلين.
وقال أبل إن جميع دول الخليج تعمل باتجاه رسم خط للمستقبل تكون الحلول الذكية وتوفير الطاقة أبرز مكوناته آملا التقدم بخطوات سريعة في هذا الاتجاه لما لها من تأثير مباشر على حياة المجتمعات بشكل افضل.
وفي كلمة له خلال الافتتاح قال إن المؤسسة العامة للرعاية السكنية تعمل على تبني نموذج المدن الذكية كأحد الحلول لمواجهة ارتفاع طلبات الرعاية السكنية، لافتا إلى أن إنشاء المدن الذكية هي أولى خطوات رسم المستقبل لما توفره من حلول بيئية وتنموية مستدامة إضافة إلى تحديد أجزاء منها لأغراض متخصصة سواء كانت تعليمية أو طبية أو صناعية تعطيها هوية للمساهمة في توظيف وتوطين الخبرات بما يعود بالنفع على سكان هذه المدن. وأكد اهتمام المؤسسة بما سيخرج به المؤتمر الذي تعتبر شريكة رئيسية فيه، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من وجود خبرات قيمة وتجارب رائدة في هذا المجال ما يساعد على التعرف على التشريعات والقوانين للمدن الذكية لأخذ المناسب منها بما يتماشى مع توجهات البلاد بالتعاون مع مجلس الأمة وبالاطلاع على تجارب المباني الذكية ومصادر الطاقة الحديثة، مشددا على أهمية التعرف على ما وصل إليه العالم في مجالات التطبيقات الذكية في التعليم وتطوير الشباب ونظم الحماية والسلامة والإدارة الذكية للنفايات والتطبيقات الذكية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة. من جانبه، قال رئيس اللجنة العليا للمؤتمر ورئيس جمعية المهندسين الكويتية م.سعد المحيلبي إن منطقتنا تمر بوضع اقتصادي صعب نتيجة انخفاض أسعار النفط العالمية واعتماد دولنا الخليجية عليه كمورد اقتصادي أساسي، لافتا إلى أن الاستمرار في استنزاف مواردنا الطبيعية بشكل غير مدروس يزيد من حجم المشكلة ويزيدها تعقيدا.
وأضاف أن الواجب المهني الهندسي يحتم علينا أن ندعو إلى إعادة النظر في أسلوب إدارة مرافقنا وخدماتنا الحكومية، حيث أصبح إنشاء الهيئات المستقلة لمدن المستقبل ذات الصلاحيات الخاصة التي تؤهلها لاتخاذ القرارات التنفيذية الصحيحة والسريعة أمرا ملحا لا يقبل التأجيل، كما أن مشاركة القطاع الخاص للدولة وإعطاءه الفرص الاستثمارية المناسبة ليكون شريكا فاعلا لإنجاز هذه المدن يفتح آفاقا كبيرة للإبداع والتطوير ويسرع من وتيرة الإنجاز.
بدوره، قال الأمين العام للاتحاد الهندسي الخليجي د.خليل الحوسني انه مر على تأسيس الاتحاد ١٩ عاما تتجسد في لقاءات سنوية وانجازات مهنية، لافتا إلى أن الملتقى الحالي يسلط الضوء على الحلول الذكية لمدن المستقبل والأنظمة الخاصة بها وتحديات التحول التقني والإداري نحو منظومة متكاملة للأنظمة الذكية والتحديات التي ستواجه الجيل القادم وتأثيرها على الأنظمة الذكية لمواكبة احدث الخدمات الذكية التي تسهل وتساند المجتمعات.
من جهته، قال رئيس اللجنة العلمية د.بدر الطويل إن أبرز المواضيع المطروحة خلال المؤتمر تتمثل في آخر المستجدات والابتكارات حول الحلول الذكية لمدن المستقبل، الذي لم يعد ترفا أو رفاهية تنشدها المجتمعات، بل حاجة ماسة تتطلبها عملية تلبية الاحتياج المتزايد لتشييد المدن سواء لدينا أو لغيرنا من المجتمعات والدولة.
وأوضح انه تم تسلم أكثر من 120 بحثا وورقة علمية وطلب مشاركة، اعتمد 70 بحثا منها مقدمة من 21 دولة، وستعرض هذه البحوث من خلال 9 جلسات علمية طوال ثلاثة أيام المؤتمر، لافتا إلى استضافة متحدثين رسميين ممن لهم باع طويل وإنجازات في مجال الحلول الذكية للمدن الحديثة من الولايات المتحدة الأميركية وإسبانيا والملكة المتحدة والسعودية والهند ومصر.
وقدم مدير إدارة التخطيط في الرعاية السكنية م.ناصر خريبط ملخصا عن مدينة جنوب المطلاع المزمع إنشاؤها والتي تستخدم الحلول الذكية لافتا إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة التي ستساهم في تحسين أسلوب عيش المواطن.