Note: English translation is not 100% accurate
تحرير الرمادي بالكامل وفتح الطريق الرابط ببغداد
واشنطن تتوقع زيادة هجمات «داعش» «العابرة للحدود» في الأشهر المقبلة
10 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
قال مدير وكالة المخابرات العسكرية الأميركية الجنرال فنسنت ستيوارت امس الاول: إن تنظيم داعش سيزيد وتيرة هجماته العابرة للحدود وقدرتها الفتاكة في الأشهر المقبلة سعيا لتأجيج صراع دولي، وربط ستيوارت في خطاب أمام مؤتمر أمني تحذيره بتأسيس التنظيم المتشدد «فروعا ناشئة» في مالي وتونس والصومال وبنغلاديش وإندونيسيا.
وقال ستيوارت: إنه لن يفاجأ إذا وسعت «داعش» عملياتها من شبه جزيرة سيناء المصرية إلى مناطق أعمق داخل مصر، وأضاف ستيوارت «في العام الماضي ظلت «داعش» متحصنة في ساحات المعارك في العراق وسورية وتمددت على المستوى العالمي إلى ليبيا وسيناء وأفغانستان ونيجيريا والجزائر واليمن والقوقاز».
وتابع ستيوارت قائلا «ستزيد «داعش» على الأرجح من وتيرة هجماتها العابرة للحدود وقدرتها الفتاكة لأنها تسعى لإطلاق العنان لأعمال عنف وإثارة رد فعل شديد من الغرب ومن ثم تغذي روايتها المشوهة» لحرب الغرب على الإسلام، تأتي تصريحات ستيوارت قبل يوم من قيامه مع مسؤولين آخرين بالمخابرات الأميركية بتقديم التقييم السنوي للتهديدات في مختلف أنحاء العالم للكونغرس.
وكشف البيت الأبيض الأسبوع الماضي تقريرا للمخابرات الأميركية يشير إلى أن «داعش» لديها نحو 25 ألف مقاتل في سورية والعراق انخفاضا عن تقدير سابق ذكر أن لديها نحو 31 ألفا.
وأشار مسؤولون أميركيون إلى عوامل مثل الخسائر في المعارك والانشقاق لشرح سبب انخفاض عدد المقاتلين بنحو 20%، وقالوا إن التقرير أظهر أن الحملة التي تقودها الولايات المتحدة لسحق «داعش» تحرز تقدما، الى ذلك، اعلنت القيادة العسكرية العراقية امس تحرير المناطق الواقعة شرق الرمادي واعادة فتح الطريق العام الذي يربط كبرى مدن الانبار بالعاصمة بغداد.
وجاء في بيان صادر عن قيادة القوات المشتركة «خاضت قواتكم المسلحة من قوات جهاز مكافحة الإرهاب، والفرقتان التاسعة والثامنة، وشرطة الانبار، والحشد الشعبي، معركة شجاعة، استبسل خلالها رجالها وأبناؤكم الشجعان، ولقنوا عصابات «داعش» دروسا لن تنسى، واذاقوهم مر الهزيمة».
واضاف «تمكنوا من تحرير مناطق شرقي الرمادي، وحققوا التماس مع قوات فرقة الرد السريع حيث تم تحرير مناطق السجارية وجويبة وحصيبة الشرقية والمناطق المحيطة بها»، وسيطر جهاز مكافحة الإرهاب على مركز مدينة الرمادي في نهاية ديسمبر بعد ان التف على المدينة من الغرب والجنوب، فيما حاصر الجيش المدينة من الشمال.
وبقيت المنطقة الشرقية التي تضم عددا من المناطق الزراعية والمتداخلة محاصرة من الجهتين، قبل ان يتم تطهيرها امس وفتح الطريق بشكل كامل.واضاف البيان ان «القوات تتقدم الان بكل ثبات وعزيمة لمطاردة العدو المهزوم وتمكنت ايضا من فتح طريق الرمادي بغداد المار عبر قضاء الخالدية وتحقق النصر وتحررت الرمادي بكل محاورها».