Note: English translation is not 100% accurate
النجيفي: «الأقاليم» وليس التقسيم الحل الدستوري لمستقبل العراق
13 فبراير 2016
المصدر : بغداد - الأناضول
رفض أسامة النجيفي رئيس «ائتلاف متحدون للإصلاح» في البرلمان العراقي، التقسيم حلا لمستقبل العراق، معتبرا أن «تحويل المحافظات إلى أقاليم حل دستوري يتوافق مع رغبة الشعب العراقي».
وقال النجيفي امس «تقسيم العراق لا نقبله ولا نتصور أن يكون الحل لعراق المستقبل، الذي يجب أن يبقى بلدا واحدا».
واستدرك قائلا «ولكن هناك مراجعة لتجربة الحكم المركزي الماضية في العراق، والهيمنة على كل مفاصل الحياة في المحافظات، والحل أن تتحول المحافظات إلى أقاليم بحدودها الإدارية، وليس على أسس طائفية، وأن تتمتع بصلاحيات واسعة، وهو أمر دستوري ويتفق مع رغبة الشعب العراقي».
وكان مسعود بارازاني رئيس إقليم «شمال العراق» قد قال مطلع الشهر الجاري: إن الإقليم يجب أن يجري استفتاء غير ملزم على الاستقلال، مشيرا الى أن «الوقت حان، والموقف مناسب حاليا للشعب الكردي لاتخاذ قرار من خلال استفتاء على مصيره».
وحول مكافحة الفساد في العراق وإصلاحات رئيس الوزراء حيد العبادي في حكومته، قال النجيفي «لا نرى بوادر لإنهاء الفساد بصورة سريعة، لأنه ليست هناك إجراءات حقيقية تجاه الفاسدين، وقسم منهم يتمتع بسلطات كبيرة داخل العراق، ومحميون سياسيا».
ووصف ما حصل مؤخرا في ديالى (شرق) بأنها «بداية لفتنة كبيرة، ومن يتولى هذا الموضوع ميليشيات معروفة في هذه المنطقة».
وبين النجيفي أن «المكون السني في ديالى يشكل 70%، وهي تتعرض لموجة من الممارسات الطائفي والتغير الديموغرافي منذ سنوات طويلة والحادثة الأخيرة في المقدادية كانت تدار من قبل ميليشيات محلية، وهي مؤشر خطير بأن هناك تعاونا بين هذه العصابات والميليشيات و«داعش» بطريقة مباشرة أو غير مباشرة».
وعن الوجود الإيراني ودوره في العراق، قال «لدى إيران في العراق مستشارين ومدربين وبعض الجنود من الحرس الثوري، وقتل العديد منهم بمعارك في ديالى (أثناء تحريرها من «داعش» العام الماضي) والمناطق الأخرى، ولديهم قادة في الميدان».
وأضاف «لسنا ضد أي علاقة طبيعية مع دول المنطقة، ولكن يجب أن تكون ضمن التوازن والمصلحة العراقية، وألا تنحاز أي منها إلى أي مجموعة سكانية ضد مجموعة أخرى في العراق».
وعن الاستعدادات لعملية تحرير مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى (شمال)، قال «من المأمول أن تبدأ العمليات في النصف الأول من العام الحالي، ولا نستطيع أن نحدد توقيتها، لأن ذلك يعتمد على عدة عوامل، فالجهات المشاركة يجب أن تتفق حول الخطة والتوقيتات وحجم المشاركة».
وكشف النجيفي أن الجهات المرشحة للمشاركة في عملية التحرير وتعد نفسها لذلك هي «التحالف الدولي، والبيشمركة، والحشد الوطني، والجيش العراقي، وقوات مكافحة الإرهاب (تتبع وزارة الدقاع)»، مشيرا الى أن «هناك بعض الأطراف تريد إشراك الحشد الشعبي (ميلشيات شيعية موالية للحكومة) في المعركة».
وأعرب عن رفض كتلته «مشاركة الحشد الشعبي تماما» في عملية تحرير الموصل، محذرا من أن «ذلك سيزيد عمق المشكلة ويعقد المعركة بحيث يستغل الإرهاب (في إشارة إلى «داعش») الأمر للتحشيد لحرب طائفية».
ودعا النجيفي لمشاركة كل قوات التحالف الدولي ضد «داعش» بما فيها القوات التركية في عمليات التحرير، «لأن الأخيرة جزء من التحالف ومنخرطة في الحرب على الإرهاب بشكل واضح، وهي تدرب حاليا مقاتلي الحشد الوطني والبيشمركة، ومن الممكن أن يتم ذلك بالتنسيق مع القوات الأميركية».