Note: English translation is not 100% accurate
خلال تكريم المشاركين بالدورة التدريبية التأسيسية «دور المتحدث الرسمي في الجهات الحكومية» في «التطبيقي»
الحمود: وجود متحدّث رسمي في الجهات الحكومية يعزّز قيم الإعلام الوطني
14 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
















الأثري: المتحدث الرسمي المرآة الحقيقية التي تعكس جهود المؤسسات والدور المنوط بها
عبدالله الراكان
أكد وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان الجميع يعي ان هناك ضرورة تحتم علينا في الوقت الحالي تنظيم جميع إيرادات الدولة وليس فقط تخفيض او تقليل الدعم، مشيرا إلى ان مؤسسات الدولة تعد لحزمة عمل بفكر اقتصادي الهدف منها الحفاظ على امكانيات الدولة وقدراتها الاقتصادية للأجيال المقبلة، لافتا إلى ان هذه النظرية الاقتصادية تسعى إليها الحكومة ومجلس الأمة متضامنين لتقديم صيغة نهائية لا تثقل على اصحاب الدخول البسيطة او تضع أعباء اضافية، مضيفا في الوقت نفسه ان الحزم ترشيدية وهي محاولة لوقف الهدر على كل المستويات الحكومية او على مستوى ثقافة المجتمع وهو التحدي الأكبر، مشيرا إلى صعوبة تحديد تفاصيل الترشيد لأنها قضية اقتصادية بحتة، موضحا ان القيادة السياسية أكدت في اكثر من مناسبة على ضرورة ايجاد استقرار اقتصادي في الدولة والحفاظ على الحياة الكريمة.وأضاف الحمود في تصريح صحافي خلال حضوره حفل ختام الدورة التدريبية التأسيسية «دور المتحدث الرسمي في الجهات الحكومية» التي نظمتها الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ان هذه الدورة تهدف لتعزيز الإعلام الوطني، وجاءت بدعم من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك تأكيدا على اهمية ان يحدد في كل وزارة او جهة حكومية متحدث رسمي حتى يكون قناة للوصل والتواصل، لافتا إلى ان وجود متحدث رسمي في كل جهة حكومية يساهم في تطوير البيئة الإعلامية ويشكل قناة تواصل لإعطاء المعلومة بكل شفافية وثقة مما يعزز دور الإعلام الوطني.واكد الحمود ان أمام أجهزة الدولة مسؤوليات مضاعفة في التواصل وايصال المعلومة والخبر وحسن تسويقه بكل مصداقية وشفافية للمجتمع، لافتا إلى أن هذه المبادرة الإعلامية جاءت بدعم من القيادة الحكيمة وحرص مباشر من سمو رئيس مجلس الوزراء.
وذكر أن الدورة تعد خطوة في الاتجاه الصحيح وتساهم في تطوير البيئة الإعلامية المحلية وتعزز دور الإعلام الوطني من خلال نهج علمي صحيح بالإضافة الى دورها في تقديم وظيفة المتحدث الرسمي.وأضاف الحمود أن الدورة تعد مبادرة مهمة من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وهي أول دورة لتأهيل المتحدث الرسمي، موضحا انها تصب في اتجاه تقديم نموذج فعال وقادر ومؤثر في تطوير الإعلام الوطني الكويتي.واعرب عن الشكر للمدير العام للهيئة د.أحمد الأثري ولكل القائمين على تنظيم هذه الدورة، مؤكدا حرص وزارة الإعلام بما لديها من خبرات وامكانيات على توفير كل الدعم والمساندة والبرامج التدريبية والتنظيمية والإدارية لإنجاح هذه الخطوة المهمة لدعم الإعلام الكويتي.كما أكد حرص الوزارة على المشاركة مع الإعلام الخاص وإعلام المواطن الذي يستخدم التكنولوجيا في إعطاء المعلومة بكل حقيقة وبعيدا عن أي تشويه غير حقيقي.
المرآة الحقيقية
من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب د.احمد الأثري إن هذه الدورة تم إعدادها من الهيئة، ومن أهدافها ان يكون المتحدث الرسمي هو المرآة الحقيقية التي تعكس جميع الجهود التي تقوم بها المؤسسات ويكون دوره بارزا في إظهار الدور المنوط بهذه المؤسسات والرد على جميع الامور سواء كانت سلبية او ايجابية.واضاف ان للهيئة الدور الكامل في هذه الدورة من خلال التنسيق والإعداد لها بجميع تفاصيلها الصغيرة قبل الكبيرة الى ان تم وضع الخطوط العريضة للدورة وتعتبر هذه الدورة من اوائل الدورات التأسيسية المتخصصة وستليها دورات اخرى في المجال نفسه.وأكد الأثري على حرص الهيئة الدائم على التواصل والتعاون لتوطيد الروابط وتطوير العلاقات المشتركة مع جميع الجهات لخدمة عمليات التنمية والتطوير بالدولة شاكرا جميع المشاركين بالدورة من وزارات ومؤسسات وهيئات الدولة المختلفة وهيئة الأركان العامة للجيش والرئاسة العامة للحرس الوطني والإدارة العامة للإطفاء والداخلية الى جانب وزارة الإعلام.
دور رائد
بدورها، قالت مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب فاطمة العازمي: إن الدورة تؤكد الدور الرائد للهيئة في خدمة الوطن والمجتمع وحرصها على توطيد التعاون المشترك مع مؤسسات الدولة واستكمالا لتوجهات الدولة بأهمية وجود المتحدث الرسمي وضرورة تفعيل مهامه وتنمية قدراته.
وأشارت العازمي إلى النجاح الذي حققته الدورة التدريبية التأسيسية والأصداء الواسعة التي حققتها، الامر الذي يدفعنا للتفكير بجدية وبالتنسيق مع المعنيين بالدولة وفي مقدمتهم وزارة الإعلام للإعداد لتنظيم دورة تدريبية أخرى تشمل بقية المتحدثين الرسميين الذين لم تسنح لهم الفرصة للمشاركة في الدورة التدريبية التأسيسية الأولى فضلا عن الإعداد لدورة تدريبية متقدمة كمرحلة ثانية، لافتة إلى دور الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كمؤسسة رائدة في مجال التعليم والتدريب تعنى برعاية وتنمية الثروة البشرية وتأهيل وصقل الخبرات المختلفة التي تدفع بعملية التنمية بالبلاد، وانطلاقا من دور الهيئة الوطني تجاه الوطن والمجتمع وتأكيدا للتعاون الجاد والوثيق مع جميع المؤسسات بالدولة واستكمالا لتوجهات الدولة ومجلس الوزراء في التأكيد من خلال القرار الرسمي الصادر عن المجلس بضرورة وجود متحدث رسمي عن كل جهة حكومية يتولى توضيح جميع الأمور المتعلقة بالجهة التابع لها والتعامل بشفافية ووضوح مع كل وسائل الإعلام، وقد استقبلت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب واضطلاعا بدورها الرائد في مجال التدريب الفكرة وبدأت في الإعداد والتجهيز وكأول جهة رسمية في الكويت تقدم مثل هذه الدورات، وقامت الإدارة العليا للهيئة بتوفير كل الإمكانات والتنسيق مع جميع جهات الدولة المعنية لخروج الدورة بالشكل الأمثل والذي نال استحسان جميع المشاركين والمتابعين، مشيدة بدعم شركة العيسى للتجهيزات الطبية، وبدور ادارة الخدمات وإدارة التقنيات ومركز بن الهيثم التابع للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب كما شكرت مركز جدل والاستاذة سهير جرادات المحاضرة في الدورة.فريق متميز
شكر وتقدير لفريق قسم الإعلام من مكتب العلاقات العامة والإعلام في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على حسن التنظيم والإعداد المتميز، والمعاملة الراقية مع الإعلاميين، وتلبية جميع احتياجات تغطية هذا الحدث المهم، وهم: عباس لاري، مريم الصراف، شيخة العباد، أبرار العلي، حسام الشيخ، مدحت نجيب، ومصطفى نجم.