Note: English translation is not 100% accurate
أثار مجموعة من الأسئلة حول كيفية قيام الحكومة بإدارة الدولة
الخميس: على الحكومة السعي لاستقطاب كفاءات الشباب الكويتي وتنمية قدراته
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

لماذا يستمر إغلاق صندوق دعم المشاريع الصغيرة؟
الترهل والبيروقراطية والمحسوبية وقلة الإنتاجية تعرقل مشاريع الشباب
قال مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية علي عبدالله الخميس، ان المواطن الكويتي أصبح يعاني أشد المعاناة بسبب سوء الخدمات وتردي الأوضاع وتراجع التنمية.
وأشار الى أن هناك فئة كبيرة من الشباب أصبحت تفكر جديا بالبحث عن فرص للعمل خارج الكويت، وأنهم يرون أن الفرص في بعض الدول الخليجية صارت أكثر ملاءمة لطموحاتهم وقدراتهم من الكويت التي يجدون أن فرص العمل والنجاح بها صارت تنحسر كثيرا ولا تلبي الطموحات.
وطالب مرشح الدائرة الثالثة سمو رئيس الوزراء بضرورة اعادة النظر بالأطر والأساليب التي تعمل بها الحكومة وأجهزتها ولا بد من السعي لاستقطاب كفاءات الشباب الكويتي وقدراته، والاهتمام بإتاحة الفرصة أمامهم للعمل في بيئة وظيفية صالحة، مذكرا بأن الدولة انشأت قبل قرابة ثلاث سنوات صندوقا برأسمال ملياري دينار لدعم المشاريع الصغيرة، ولازال هذا الصندوق مغلقا أمام الشباب، ولا نعلم كم سنة سيبقى على هذه الحال، وصارت اجهــزة الدولة تعاني من الترهـــل والبيروقراطية والمحسوبيـــة وقلة الإنتاجية، وصار الشباب الكويتي في حالة صدام مع هذه الأجهزة التي أصبحت تعرقل مشاريعهــــم اكثر من مساعدتهم.
واشار الخميس الى أن الرعب الذي تثيره الدولة حاليا في قلوب المواطنين بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية، التي كان من المفترض ألا نتأثر بها لو أننا استعددنا مبكرا لهذا اليوم.
وقال الخميس إنني أذكر اليوم بخطاب سمو رئيس الوزراء قبل قرابة الثلاثة أعوام حينما لوح بأن دولة الرفاهية ستنتهي، متسائلا: بما أن الحكومة كانت تعلم حينها بقرب هذا اليوم فلماذا لم تستعد من وقتها، ولماذا لم تضع الخطط والمشاريع لتواجه هذه الأزمة؟ ولماذا رضخت الحكومة للضغوطات الشعبية والبرلمانية بالتراجع عن تلك المقولة؟ انها أسئلة كثيرة من المحزن أن نطرحها اليوم والوقت قد أدركنا، لكننا يجب ألا نمضي في طريق المكابرة والمجاملة، ويجب أن يتحمل كل شخص وتتحمل كل جهة مسؤوليتها، وإدارة البلد والحفاظ على أمنه واستقراره وبناء مستقبله مسؤولية الحكومة التي يجب أن تتدارك تقصيرها في الماضي لتعمل من أجل تأمين المستقبل.
وأشار الخميس الى أن مجلس الأمة يقع عليه دور كبير في حماية حقوق ومكتسبات المواطنين، وعضو مجلس الأمة هو الممثل الشرعي للمواطن ومسؤوليته الذود عن حقوقه والدفاع عن مكتسباته، وهو الأمر الذي نسعى لتحقيقه إن وفقنا الله للوصول الى قبة البرلمان، بدعم من أبناء الدائرة الكرام، بكافة اتجاهاتهم وأفكارهم وانتماءاتهم، والذين أفخر بأنني أمثلهم جميعا، دون الانحياز لجماعة او فكر او كتلة.