Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه ترشح لشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه وضرورة ردّ الجميل له
مزيد المعوشرجي لـ «الأنباء»: لا أرى تعاوناً بين السلطتين بل تهاوناً من قبل المجلس أمام محاسبة الحكومة
17 فبراير 2016
المصدر : الأنباء



ألتقي مع جميع التيارات الوطنية في مصلحة الكويت
أمثّل الأمة جميعها ولا أنتمي إلى تيار أو تكتل معين
ضرورة الاهتمام بالشباب وإعداد جيل قادرعلى المشاركة في صنع القرار
أقترح إنشاء صندوق ربحي لدعم المشاريع الشبابية الجادة دون مجاملات
أول مطالبي في حال وصولي للمجلس القضية التعليمية ..ولا نقبل أن نكون من أواخر الدول في التعليم
إنشاء مدينة طبية متكاملة يوفر على الدولة مليارات العلاج بالخارج
على الحكومة أن تبدأ بنفسها بترشيد النفقات بدلاً من أن تبدأ بالمواطن البسيط
إنشاء مدن إسكانية متكاملة تليق بالمواطن الكويتي
أناشد الدولة سرعة تطبيق الحكومة الإلكترونية
ضرورة التنسيق بين الوزارات لتحديد أوقات دوامات مختلفة
قضية «البدون» إنسانية وفي أيدٍ أمينة بوجود العم صالح الفضالة
أؤيد الموقف الخليجي الموحد عسكرياً واقتصادياً في مواجهة الأخطار الخارجيةأكد مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية مزيد مبارك المعوشرجي أن الشباب هم ثروة الوطن ووقود نهضة الكويت والشريان الرئيسي للتقدم والتنمية في أي مجتمع متطور.
وقال المعوشرجي في حوار لـ«الأنباء» إنه على الحكومة أن تهتم بهذه الشريحة وأن تدعمها وتعدها ليكونوا قادة المستقبل، ومن الضروري مساعدتهم في إنشاء مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة.وأكد انه تقدم للترشح لشعوره بالمسؤولية تجاه وطنه ورد الجميل لهذا البلد الذي أعطانا الكثير، مؤكدا أنه في حال وصوله إلى المجلس سوف يمارس دوره البرلماني ممثلا للأمة جميعا ولا ينتمي إلى تيار أو تكتل معين.واقترح المعوشرجي إنشاء صندوق ربحي لدعم المشاريع الشبابية الجادة دون مجاملات، والكثير من القضايا والأحداث تحدث عنها المعوشرجي في اللقاء التالي:حوار ـ بدر السهيل
ما سبب ترشحك في الانتخابات التكميلية؟
٭ لشعوري بالمسؤولية تجاه وطني الذي قدم لنا الكثير ولم يبخل علينا في يوم من الايام وهذه فرصة لرد الجميل لهذا الوطن الكبير في عطائه، واريد ان اقوم بايصال صوت الشباب الكويتي الذي يمثل 70% من المجتمع، فأنا احد هؤلاء الشباب، واطالب الدولة بوضع خطة استراتيجية للاهتمام بهم وتنمية قدراتهم واشراكهم في صنع القرار واعداد جيل للقيادة على اسس وافكار متقدمة، واعداد المشاريع الصغيرة ومساعدتهم في انشائها لتساهم في الاعتماد على انفسهم وادخال مداخيل مادية سيما في ظل الازمة الاقتصادية ولتخفيف العبء على القطاع العام.
شعارك الانتخابي «مشاركة وشراكة» ماذا تقصد بذلك؟
٭ المشاركة هي المشاركة في المسؤولية الوطنية تجاه الكويت وشراكة في صنع القرار، وشعور المواطن انه شريك في كل قرارات الحكومة سواء من ترشيد او تخفيض النفقات وكذلك في ايام الفوائض المالية، وذلك يؤدي الى ترسيخ مبدأ الانتماء والولاء للوطن وان الحكومة لا تكون في واد والمواطن بواد آخر.
هل تنتمي الى تيار معين او تكتل معين ام انك ستمارس عملك البرلماني كمستقل؟
٭ اعتبر نفسي مرشح الجميع وامثل جميع التيارات الوطنية بالكويت، والتقي معها جميعا فيما يخص الصالح العام والمصلحة العليا للبلد واختلف معها فيما يخص اي وضع سيء للكويت، فالكويت هي مظلتنا التي نحتمي بها، فنحن الشباب لا يهمنا الا مصلحة الوطن ولكن في المقابل نحتاج من الحكومة ان تلتفت لفئة الشباب وتمهد لهم الطريق للمشاركة في صنع القرار.
بما انك مهتم بفئة الشباب هل تقوم وزارة الشباب بدورها في الاهتمام بهم؟
٭ انا اثني على وزارة الشباب والقائمين عليها لتميزها الاداري وهم من وجهة نظري اداريا من انجح الوزارات في الدولة وارى ان نواياهم سليمة في خدمة الشباب وآلية عملهم تشابه آلية عمل القطاع الخاص من حيث التميز، ولكنني ارى ان هنالك قصورا في التشريعات، فالملايين المدفوعة لدعم الشباب تذهب هباء دون ان يستفيد منها الشباب او ان تحقق الهدف المطلوب منها، واقترح انشاء صندوق ربحي لدعم المشاريع الشبابية بحيث تكون جادة وناجحة بعيدا عن المجاملات والمحسوبية، فهنالك مشاريع صرفت عليها مبالغ وانتهت بمعرض سرعان ما ينتهي.
واطالب الوزارة بإنشاء مبان تقوم من خلالها انشطة رياضية تدعم الشباب الكويتي وتقيه اخطار الافكار السيئة كالمخدرات والانحراف والتطرف الفكري وغيرها.
فلابد ان نتخذ كل السبل سواء المادية او المعنوية لحماية ابنائنا من هذه الآفات التي تعترض وتدمر مستقبله.
كيف ترى التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية؟
٭ لا أرى أن هناك تعاون بين المجلس والحكومة بل هناك «تهاون من قبل المجلس أمام محاسبة الحكومة..
ما رأيك في العجز الحاصل في الميزانية وأسبابه وتوجه الحكومة في تخفيض الدعوم؟
٭ العجز في الميزانية حصل نتيجة لانخفاض أسعار النفط وعدم وجود رؤية استراتيجية للاستفادة من الفوائض المالية السابقة، وكل المجتمع كان ينادي بتنويع مصادر الدخل إلا أن الحكومة تجاهلت كل ذلك والآن تبحث عن آلية لمواجهة هذا العجز.
وبالنسبة لاجراءاتها فقد قامت الحكومة الآن ببعض الاجراءات الاستفزازية من أجل تخفيض وترشيد الدعوم وقرارات غير مدروسة والشعب الكويتي لا يهمه ذلك الأمر مقابل مصلحة الكويت ولكن لا بد أن تكون وفق دراسة ورؤية توصلها الحكومة للشعب فإن الشعب سيشارك في سد هذا العجز ولكننا نرى ان الحكومة اتجهت إلى جيب المواطن وتركت كل وزاراتها ومؤسساتها ينتشر فيها الفساد والهدر المالي غير المبرر والمبالغ فيه فضلا عن منحها وهباتها الخارجية التي لا يستفيد منها المواطن الكويتي، حتى صندوق التنمية الاقتصادية يوزع أموالا على كل الدول ولا يوجد به موظفون كويتيون إلا ما ندر، والدليل على ذلك ملف العلاج بالخارج وما يحدث به من هدر مالي كبير، فلو أنشأنا بهذه المليارات مدينة طبية عالمية متكاملة بها كل التخصصات لوفرنا على الدولة كل هذه المليارات وتمت الاستفادة بها في جوانب أخرى، ولكن عشوائية عمل الحكومة يجعل الوضع سيئا ولا ندري إلى أين سنذهب.
وأؤكد على انه ينبغي على الحكومة أن تبدأ بترشيد مصروفاتها هي أولا بدلا من البحث عن جيب المواطن البسيط «فتنظيف السلم بيدأ من الأعلى»، ولنا في صاحب السمو الأمير قدوة حسنة حينما وجه سموه بترشيد نفقات الديوان الأميري.
هل الأزمة الإسكانية في طريقها إلى الحل؟
٭ نعم هناك خطوات متقدمة في الملف الإسكاني بدأها المجلس والحكومة من خلال عدة تشريعات أقرها المجلس وبدأوا بتوزيع 12 ألف وحدة سكنية سنويا، لكن نحتاج الى المزيد فهناك عشوائية واخطاء في المشاريع قد تعرقل هذا الانجاز وبالتالي يستمر التأخير فنريد مدنا اسكانية متكاملة من جميع الخدمات لتليق بالمواطن الكويتي.
ونطالب الحكومة بالتنسيق بين وزاراتها لتحرير الأراضي للمؤسسة العامة للرعاية السكنية حتى يتم توزيعها على المواطنين وكذلك تفعيل واشراك القطاع الخاص في انجاز المشاريع الاسكانية الكبرى بشرط توظيف نسبة كبيرة من الشباب الكويتي لحل نسبة من أزمة البطالة المتفاقمة.
وماذا في جعبتك عن الأزمة المرورية؟
٭ في البداية، أشيد بقرار وزارة الداخلية ممثلة في الادارة العامة للمرور بربط مدة إجازة المرور للوافد بالإقامة في البلد، فنحن نعاني من ازدحام في الشوارع والتأخير في الوصول الى الدوامات، ومن الحلول لمعالجة تلك الأزمة التنسيق بين الوزارات من حيث توقيت الدوامات وتحقيق الحلم الذي ينتظره جميع المواطنين بتطبيق الحكومة الإلكترونية التي ستساهم في اختصار الكثير من الوقت والازدحام المروري، كذلك ستخفف من حدته وستقتصر في الدورة المستندية التي كانت تعرقل مصالح المواطن.
هل المرأة الكويتية أخذت حقوقها كاملة؟
٭ أرى انها لم تأخذ حقوقها كاملة سواء اجتماعية أو سياسية فهي نصف المجتمع وهي الأم والأخت والزوجة وهي المدرسة التي تعد جيلا مؤهلا لقيادة المجتمع، ومن وجهة نظري ان المرأة الكويتية ناجحة في جميع المجالات فقد دخلت العمل السياسي كوزيرة ونائبة ولديها الاستعداد التام لتحمل المسؤولية والتقدم بالوطن، وهنا يجب الالتفات للمرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي وما تعانيه من معاناة في السكن ويجب معاملة أبنائها معاملة خاصة تليق بهذه المواطنة.
قضية «البدون» ككرة الثلج هل ترى لها من حل؟
٭ نعم، فمنذ تولي العم صالح الفضالة رئاسة الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية ـ وهو رجل وطني مخلص ونثق فيه وبتاريخه ـ ونحن نتلمس اجراءات وجهود إنسانية وقانونية له، من حيث تعليم أبناء هذه الفئة وإصدار شهادات ميلاد وعقود زواج وغيرها من الحقوق المدنية والاجتماعية لهذه الفئة، وأنا أرى انه يجب سرعة تجنيس المستحقين من هذه الفئة، كما يجب سرعة إبلاغ غير المستحقين للجنسية الكويتية ووضع الخيارات أمامهم حتى يعيشوا حياة كريمة، وفي النهاية فالقضية إنسانية ولكنها في أيد أمينة.
في ظل الأوضاع الإقليمية الملتهبة.. ما رسالتك للشعب الكويتي؟
٭ للأسف، لاحظت خلال جولاتي في الدواوين في الدائرة الثالثة ان البعض لديه طرح طائفي ولا يمكن ان انتهج هذا النهج الذي يمزق لحمة المجتمع وتماسكه، والحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع في صوب والكرسي البرلماني في صوب آخر، فمن الممكن جدا الاستغناء عنه في سبيل الكويت ومصلحتها ووحدتها، لذلك فإن شعاري الانتخابي هو اني مرشح أمثل الجميع وليس لدي اي تصنيفات طائفية أو مذهبية أو عنصرية أو فئوية، ورسالتي للشعب الكويتي الناضج فكريا الالتفاف حول القيادة السياسية للكويت المتمثلة في صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه، ونبذ الطائفية والحفاظ على الوحدة الوطنية، ومن ناحية أخرى أؤيد الموقف الكويتي في السياسة الخارجية وهو موقف متزن ملتزم بالحيادية من الجميع وانا ضد اي تدخل من أي دولة خارجية في الشأن الداخلي الكويتي وأؤيد الموقف الخليجي الموحد في مواجهة أي مخاطر.
كيف ترى العملية التعليمية في البلاد؟
يجب ان تعلن الثورة التعليمية، ولاننا لا نقبل ان نكون من آواخر الدول في التعليم، ستكون هذه المسألة من اول مطالبي في مجلس الامة، لاننا لن نضمن استمرار ونمو وازدهار وطننا في ظل هذا النوع من التعليم الفاشل، واتمنى من وزير التربية التنحي لانه لم يقدم شيئا يذكر، بل ساعد في تخلف التعليم.
كلمة أخيرة؟
٭ أدعو اخواني وأخواتي ناخبي الدائرة الثالثة الى المشاركة الايجابية والتصويت لمن يرونه الأصلح والأكفأ للكويت وأتمنى ان أكون عند حسن ظن الجميع وأريد ان أتقدم بالشكر لدواوين الكويت التي دعيت اليها واعتذر الى من لم يسعفني الوقت لزيارته.